إلي جماهيرنا في شرقنا الحبيب

ظلت الجبهة الشعبية المتحدة ومكونها الرئيس مؤتمر البجا التصحيحي ومنذ تاسيسهما من خلال مؤتمر عام مؤتمر البجا التصحيحي المنعقد في يناير للعام ٢٠١٢ بلندن، و مؤتمر عام الجبهة الشعبية المتحدة المنعقد بالقاهرة أبريل ٢٠١٣،و طيلة السنوات المنصرمة، ظلت تدافع عن قضايا الشرق العادلة وإنسانه، استلهاما للإرث النضالي العظيم والراسخ للآباء المؤسسين والذين لم يألوا جهدا في التعريف بقضايا الشرق والقتال من أجل حقوقه.
وإيمانا راسخا منا ويقينا واعيا بأن قضايا الشرق وإنسانه جزء أصيل وأساسي من إشكالات الوطن ولا تقل أهمية إستراتيجية عن قضايا بقية المناطق المهمشة، قمنا بالتعريف بقضايا الشرق للمجتمع الدولي وفي كل المحافل وللمنظمات والمؤسسات الإقليمية والدولية المهتمة بالشأن السوداني وقضايا السلام ،كما كنا حضورا فاعلا وقويا في الجبهة الثورية السودانية منذ انضمامنا لها في أكتوبر ٢٠١٣ والتي قامت بدور مؤثر وفاعل في تحريك الفعل النضالي كما ونوعا ،قبل أن تعصف بها الخلافات وتتعمق،وبعد تداعيات التطورات الاخيرة لبعض التنظيمات المنضوية تحت لوائها أضحت الجبهة الثورية والتي كانت أحد مكونات قوي نداء السودان ذات وضعية ضبابية في تحالف قوي نداء السودان.

جماهيرنا الاوفياء:
إستنادا علي نهجنا الشفاف تواصلا وإرتكازا مع وعلي قواعدنا في شرق السودان وبقية مناطق السودان نوضح الآتي:

طلبت مننا الجهات الراعية والمتبنية لنداء السودان أن نمثل قضايا الشرق في الاجتماع المزمع إقامته مارس الجاري لقوي نداء السودان وأن نمثل الشرق تحت لواء وتبع إحدي التنظيمات الأخري،وكان ردنا واضحا وصريحا وشفافا مرتكزا علي أن قضايا الشرق لا تقل أهمية عن بقية اجزاء السودان المهمشة،وأن شرق السودان يجب أن يكون ممثلا وحاضرا أصالة عن ذاته وليس تابعا أو منضويا تحت لواء أي تنظيم آخر وكما إننا رفضنا التهميش من قبل الحكومات المتعاقبة،نرفض أن نهمش في المعارضة أيضا ،لأن قضايا الشرق في ذات الدرجة من الأهمية مع بقية المناطق المهمشة،وأن تمثيلنا يجب أن يكون بحجم الشرق الديمغرافي وقضاياه الكبري ومظالمه التاريخية تهميشا من الدولة المركزية منذ الإستقلال سوا كان هذا التهميش تنمويا أو ثقافيا. عليه تم رفض الدعوة من قبلنا ،وعيا منا بحجمنا وتصويبا للوضع المختل الذي كان يعامل به الشرق بكل تاريخه وإرثه النضالي كتابع وليس صاحب قضية مركزية لا تقل أهمية عن قضايا بقية المناطق المهمشة في السودان وكنا نرفض هذا الشي ونسعي لتغييره طيلة وجودنا في قوي نداء السودان تحت مظلة الجبهة الثورية.

جماهيرنا الاوفياء
إدراكا منا لمبدا الشفافية والتواصل المباشر مع الجماهير التي نرتكز عليها ونثق فيها ونمثلها تكليفا لا تشريفا، نناضل بها ومعها ومن أجلها، إرتأينا في المكتب القيادي أن نوضح لها أسباب عدم مشاركتنا في الإجتماع القادم لقوي نداء السودان منتصف مارس الجاري .
ختاما
نؤكد لحلفائنا في قوي الهامش المؤمنين بوحدة النضال وقضايانا العادلة إننا معهم دائما في ذات خطنا النضالي المصادم من أجل حقوق إنسان الهامش في طوكر وسنكات، درديب وهمشكوريب في القنب والأوليب في كلوقي وكاودا وطروجي في يابوس وقيسان في نيرتتي وتابت وأبشوك وكلمة، سعيا نحو بناء وطن يرتكز علي قيم العدالة المطلقة والمساواة العادلة والحرية الأصيلة وبناء دولة المواطنة الحقة لا تمييز فيها علي أساس الجهة أو العرق أو الدين وتأسيس وطن قائم علي أنقاض وطن التمييز والتهميش والاقصاء.
حرية سلام وعدالة
والثورة خيار الهامش

زينب كباشي عيسي
رئيس الجبهة الشعبية المتحدة
رئيس مؤتمر البجا التصحيحي
٤ مارس ٢٠١٨

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
////////////////////////