نظمت قوى المعارضة السودانية بالقضارف أول عمل جماهيري لها بإقامة ندوة حول (بيع ممتلكات مواطني ولاية القضارف) يوم أمس الخميس (22/2/2018) بدار الحزب الشيوعي السوداني بمدينة القضارف .
تحدث في الندوة الرفيق الباشمهندس مصطفى السيد الخليل قائلا أن إعلان خلاص الوطن قد وضع المعارضة السودانية في مرحلة متقدمة للعمل بجد للتخلص من نظام الإنقاذ الذي أفسد الحياة السودانية بعمله على تأمين حزبه وسلطته في حين يحتاج المواطنون إلى السلام الذي أضحى بعيد المنال في ظل قصف النظام للمواطنين العزل ، وقال الخليل أن نظام الإنقاذ كرّس للعنصرية ونوّه إلى أن السكن في القضارف ينهض على الأبعاد الإثنية ، وقال الخليل أن الأراضي المحتلة بواسطة أثيوبيا تتجاوز المليون فدان ، وأكد أن نصف مشروع الرهد الزراعي تم تسليمه للصينيين وأن تسعة من طلمبات المشروع متعطلة في انتظار الصينين لإصلاحها ، ودعا إلى التنمية السياسية وتطوير الأحزاب ، التي هي ثروات وطنية ، والعمل الجاد لإسقاط النظام ، وخاطب جهاز الأمن قائلا (نحن ما خايفين منكم) .
وفي ذات السياق دعا الحبيب الأستاذ عطا حسين إلى أطلاق سراح جميع المعتقلين بسجون النظام ، وأكد أن محاولات جهاز الأمن لشق صف قوى المعارضة ستبوء بالفشل لأنها أضحت مكشوفة وواضحة للعيان ، وشدد على أن حزب الأمة لن يعقد اتفاقا ثنائا البتة لم يفعل من قبل ولن يفعل في المستقبل ، وقال حسين أن النظام أسرف في بيع ممتلكات المواطنين ليس في القضارف وحدها بل في كل أنحاء السودان ، وعم الفساد القرى والحضر ، ولا سبيل للخلاص إلا بإزالة النظام ، ودعا حسين الجميع إلى الانضمام إلى قوى المعارضة السودانية ، وأكد أن القضارف ستكون في الموعد وستنضم إلى ركب التغيير .
هذا وقال جعفر خضر أن الحكومة بدأت فعليا في إجراءات تسليم نصف مشروع الرهد للصينيين ، ودعا المواطنين إلى وقف عبث النظام بممتلكاتهم ، وقال: عزا البعض هذا البيع بسبب عجز الحكومة عن تسديد ديونها للصين ، ووصف منح الراجحي السعودي مليون فدان تُسقى من خزان سيتيت لمدة 99 سنة بالبيع وليس الإيجار ، وذكّر بأن الحكومة شردت المزارعين والرعاة لعقد الصفقة . وأكّد أن المنظمة الشعبية للمياه التي بيعت ممتلكاتها الأسبوع الماضي في مزاد علني تم تكوين رأسمالها باستقطاعات من المزارعين والرعاة والموظفين والعمال ولكن إدارتها كانت سلطوية إذ أن الوالي عين معظم جمعيتها العمومية ، وأن تصفية المنظمة بهذه الطريقة المكلفتة تم لإخفاء أموال منهوبة إذ أن الاستقطاعات من المواطنين استمرت إلى 2005 لكن الأموال كانت تذهب إلى مكان آخر غير المنظمة .
وتلا الشقيق نزار عوض وثيقة قوى المعارضة السودانية بالقضارف الذي جاء في مطلعها "نحن قوى المعارضة السودانية آلينا على أنفسنا وبحزم على استنهاض جماهير وشعب ولاية القضارف لتكوين أوسع جبهة للمقاومة وإسقاط النظام ، مسترشدين بما جاء في إعلان خلاص الوطن بتاريخ 17/1/2018" .
من ناحيته دعا الأستاذ محجوب أحمد موسى قوى المعارضة السودانية لاستيعاب المواطنين غير المنظمين سياسيا ، ودعا إلى إعادة تكوين نداء القضارف ـ التي نشطت في ثمانينات القرن الماضي ـ من كل أحياء المدينة . وحيا العم عوض الكريم محمود "قوى المعارضة السودانية" وشدد على الجدية والإرادة ، وقال أن المهم ليس الكم وإنما هو الكيف ، ودعا الذين أعياهم النضال إلى الابتعاد وعدم تعطيل عمل الآخرين . وناشد القيادي بالحركة الشعبية بالولايات المتحدة الأمريكية الأستاذ صلاح الدين موسى ناشد "قوى المعارضة السودانية" إلى نقل أنشطتها إلى الأحياء الواقعة غرب مدينة القضارف والتي تعاني من التهميش المؤلم .
ومن جهة مغايرة طرح الأستاذ سمير عطية ملامح من برنامج المؤتمر الشعبي وطالب قوى المعارضة السودانية بطرح برنامجها للمقارنة . ووصف الحبيب شيخ الدين محمد توم منسوب الشعبي بأنه ممثل الحكومة في الندوة وأضاف أن برنامج قوى المعارضة يختلف في أنه يهدف إلى إزالة نظام الإنقاذ .
وانتقد الطالب عبد الرءوف عبد الله "قوى المعارضة السودانية بالقضارف" التي تخلفت عن المشاركة في المظاهرات التي انتظمت في الخرطوم ومدن أخرى من منتصف يناير ودعا إلى الخروج للشارع ، وكذلك دعا المواطن عبد الله أحمد آدم إلى وقف التنظير والخروج للشارع .
ومن ناحيته طالب الرفيق وجدي خليفة منسوبي قوى المعارضة بتقديم النموذج في النزاهه وطهارة اليد في أماكن عملهم وأحيائهم ، وقال أن قوى المعارضة وحدها لن تصنع التغيير وإنما يتم التغيير بمشاركة جماهير الشعب السوداني . وأكد الرفيق الطاهر الساير أن القمع لن ينقذ النظام من السقوط لأن الأزمة الاقتصادية ماثلة ومتفاقمة وأن الجماهير ستحسم المعركة وأن واجبنا هو العمل على تنظيم الجماهير .