بِسْم الله الرحمن الرحيم
الجبهة الوطنية العريضة
تحذر من تصنيف سلوك المعارضة لتشتيتها عندما يطلب النظام من المعتقلين تحسين سلوك أحزابهم للافراج عنهم وترحب الجبهة بالمفرج عنهم
ظل النظام كعادته الشريرة يعتقل المناضلين من أبناء شعبنا، وهم يقودون الحراك الشعبى لاسقاط النظام، فى إنتفاضة فجرها فى يوم الجمعة الخامس من يناير عام 2018 ورغم الإعتقالات وسوء المعاملة ومنع زيارة الاسرة والمحامين وحجب الدواء والعلاج عن المعتقلين وحشرهم فى أقفاص صغيرة، الا انهم فى شجاعة وثبات ظلوا صامدين، فهم قد خرجوا نصرة للوطن وانتصاراً للشعب وإسقاطا للنظام واستعادة للحرية والديمقراطية والعدل.
لقد أعلن النظام انه أمر بإطلاق سراح المعتقلين وكان ذلك استجابة لضغوط محلية وإقليمية ودولية و لكن النظام لا يغادر محطة كذبه و تضليله فافرج عن عدد محدد من لون سياسى معين ورفض إطلاق سراح المعتقلين من الاتحاديين ومن الشيوعيين ومن البعثيين و الموتمر السودانى وحشد و الناصريين والصحافيين والكثير من شباب وابطال الحركة الطلابية من الإقاليم المتعددة وأعلن مدير جهاز الأمن المطرود والعائد فى غير حياء بانهم رهنوا إطلاق سراح المعتقلين الاخرين بتحسن سلوك احزابهم!
يا الخزى و يا للعار؟!
من الذى يحسّن سلوكه؟!
هل هو النظام المجرم الذى يقتل وينهب ويفسد و يغتصب كما فعل بالأمس لطالبة جامعية تبادل ثلاثة من زبانية الامن فى اغتصابها بعد إعتقالها؟
ام الأحزاب المناضلة التى انتفضت من أجل الحرية و الكرامة و ازالة هذا النظام الطاغوتى المجرم؟
وًماذا يقصد بتحسين السلوك؟
هل يعنى مولاة النظام و الدخول فى حوار من أجل الهبوط الناعم؟
و هل من أفرج عنهم ينتمون الى حزب او احزاب تحسن سلوكها فى نظر النظام؟
وهل يسعى النظام الى احداث الفرقة والخلاف بين القوى التى إنتفضت ضده بدءاً من الخامس من يناير2018؟!
ليعلم النظام ان المعتقلين فى السجون ومن أفرج عنهم ومن يعتقل فى اى وقت هم ابطال الإنتفاضة ووقودها وهم مصدر عزة وفخر وسيخلدهم التاريخ ويقفون شامخين قريبا عند إسقاط وازالة النظام وتقديم رموزه و زبانيته وجلاديه وأعوانه الى محاكم حاسمة ولكنها عادلة
ان الجبهة الوطنية العريضة:
اولا
ترحب بالمناضلين الذين اطلق سراحهم.
ثانيا
تدعو الى مواصلة الإنتفاضة ليلا فى كل أقاليم السودان يوميا دون انقطاع بعد صلاة العشاء فى العاصمة القومية و فى ولاية الحزيرة وكل باقى ولايات السودان و نحن معم و بهم.
ثالثا
لا يحسبن احد من المعارضين انه فى حمى النظام اوفى دائرة تفضيلية، فهذا نظام لا يصادق الا المجرمين امثاله وبتعين على كل من شارك فى الإنتفاضة منذ بدايتها ان يواصل نضاله والا يوقف الاعتقال مسيرة الحراك وعلى كل من أطلق سراحه الا يتوقف عن دفع مسيرة الإنتفاضة.
المجد والخلود لشبابنا وطلابنا فى كل الولايات، وفى كل الجامعات و المدارس والتحية للقوى السياسية والأحزاب المناضلة ولا عذر لمن لا يشارك الحراك الشعبى الوطنى ولا مكان لمن يقف على الرصيف متفرجا، فان النضال فريضة عين على كل من له انتماء لوطننا السودان.
عاشت انتفاضة الشعب
و الخزى و العار للنظام و اعوانه
على محمود حسنين
رئيس الجبهة الوطنية العريضة
الثلاثاء العشرين من فبراير ٢٠١٨