تم إطلاق سراحي مساء الاثنين الساعة العاشرة مساء مع احد عشر معتقل اخرين منهم عادل خلف الله وخالد سآتي ،وصلاح ركب، واخرين ،اولا كثير للشكر والتقديرلكل من اسهم في حملة التضامن مع المعتقلين والذين خصوني بالكتابة عني وخاصةً من الذين يختلفون معي سياسيا واخص بالشكر الصحفي البارز راشد عبد الرحيم الذي كتب كثيرا في الهجوم علي الحزب الشيوعي وهو من ابرز الكتاب في نقد الحزب الشيوعي وقد اطلعني أمس احد الأصدقاء بما كتبه راشد عني،والدفعا عن حقوق المعتقلين والتضامن معهم له الشكر والتقدير وبالرغم من أنني لا تربطني به علاقة شخصية ولكن بالرغم من ذلك فقد زاملت والده المرحوم عبد الرحيم في العمل في صفوف الحزب في منتصف خمسينات القرن الماضي وكنا نلتقي في معمله في مستشفي الشفاء جنوب سينما كلزيوم وكان صديقا عزيزنا لي،ان الحملة الواسعة للتضامن مع المعتقلين في داخل السودان وخارجه لها الأثر الإيجابي في محاصرة النظام ومناصرة وتضامن ا٥٨ حزبا شيوعيا عالميا مع شعب السردان ومناضليه ايضا تشكل عاملا واسعا في كشف وتعرية النظام الديكتاتوري،هذا الدعم الواسع والتضامن العالمي مع الشعب السوداني يزيدنا تصميما وحماسا لموالصلةً نضالنا للإطاحة بالنظام الدكتاتوري البائس الذي يتخبط خطاه في طريقه للزوال ونعاهد كل من تضامن معنا ومع شعبنا اننا سنواصل طريقنا حتي النصر وتحقيق اماني الشعب السودانيات لإقامة دولة ديمقراطية حقيقية تقوم علي أساس حق المواطنة واحترام حقوق الانسان وتنهي الي الأبد انتهاكات حقوق الإسكان في وطننا العزيز،معا لتعزيز تكاتف ووحدة المعارضة السودانية للحملة من اجل إطلاق سراح المعتقلين واطلاق سراح الوطن من الذل والي المزيد من تلاحم الصفوف ووحدةً قوي المعارضة لإنزال الضربة النهائية للاطاحةً بالنظام
المهندس صديق يوسف
الاربعاء 7 فبراير 2018م