إنطلاقا من موقفنا المبدئي الداعم لخصوصية القضايا في جنوب كردفان جبال النوبة والنيل الازرق وإنحيازنا الكامل لحقوق شعبنا في المنطقتين في حياة آمنة ومستقرة وضرورة معالجة الاوضاع الانسانية الحرجة التي تسبب في صنعها النظام بتوجيه آلته العسكرية صوب المدنيين مما خلق اوضاع إنسانية حرجة تتطلب المعالجة العاجلة لكن في توقيت سيئ جدا تم اختياره بعناية وجهت الآلية الافريقي الدعوة للحركة الشعبية قيادة عبدالعزيز الحلو دعوة منفردة تم فيها تجاوز الطرف الاخر من الحركة الشعبية قيادة عقار إستجابة لرغبة النظام في تجزئة القضايا والحلول نحن في مؤتمر البجا نعلن موقفنا من هذه المفاوضات التي هي دعوة حق اريد بها باطل وهو إيجاد مخرج للنظام وإلهاء الشارع السياسي في وقت تشهد فيه البلاد حراك شعبي غير مسبوق توحدت فيه المعارضة علي برنامج عمل يومي تحت شعار إسقاط نظام الفساد والاستبداد وفي ظل هذه الأجواء المشحونة وقادة المعارضة والمناضلين رهن الإعتقال إنطلقت صباح اليوم في العاصمة الاثيوبية اديس جولة جديدة للمفاوضات كان يمكن رهن عقدها بإطلاق سراح المعتقلين كما نود أن نعرب عن تنديدنا لمشاركة اى طرف من اطراف المعارضة في اللقاء التشاوري الذي دعت إليه الآلية الافريقية وندعوا المدعوين عدم قبول الدعوة دعما لخط المقاومة المتصاعد وإنحيازاً لرغبة الشعب السوداني في الخلاص وإسترداد الوطن

دكتور موسى سيدي
رئيس حزب مؤتمر البجا المعارض
١ فبراير ٢٠١٨