نتابع باهتمام بالغ التطورات الكبيرة التي تشهدها الساحة السياسية السودانية بعد أن أجاز النظام ميزانية العام ٢٠١٨ والتي كانت بمثابة اعلان الحرب على كافة أفراد الشعب السوداني داخل وخارج مناطق الحرب. نعتبر ميزانية النظام للعام ٢٠١٨ تتويجاً للفشل السياسي والاقتصادي للنظام وتعبيراً صريحاً عن افلاسه التام وعجزه عن تقديم الحلول للشعب السوداني في مدن وقرى وفرقان البلاد، وكأن النظام يقول من لم نقتلهم بحمم الأنتنوف سنحصد أرواحهم بالافقار والمرض والجوع.

منذ اجازة هذه الميزانية عبّر الشعب السوداني في قطاعاته المختلفة عن رفضها بالتظاهر والاحتجاج في الخرطوم وعدد من المدن على رأسها مدينة نيالا التي قدمت الشهيد زهير مهراً للتحرر والانعتاق من هذا النظام. اننا في الحركة الشعبية لتحرير السودان -شمال بكندا ندعم انتفاضة الشعب السوداني بكل ما نملك، ونثمن غالياً مبادرة الحزب الشيوعي بالعاصمة القومية بالخروج باعداد هادرة في موكب الثلاثاء الأغر. ونؤكذ أيضاً على دعمنا لحراك قوى المعارضة السودانية في الأيام القادمة وندعم تحركاتها من أجل توحيد كلمتها ورص صفوفها في هذا الظرف الدقيق.

نهيب بكل القوى السياسية السودانية الناشطة في كندا الوقوف الى جانب انتفاضة الشعب السوداني بكافة الأشكال بدءاً بالدعم المادي والدبلوماسي والوقفات التضامنية في كل المدن الكندية. كما ان الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال بكندا ستسخر كافة امكانياتها وعلاقاتها بالأحزاب والمنظمات الكندية الى جانب الحكومة والبرلمان الكندي لدعم مطالب الشعب السوداني ولتعرية النظام وفضحه حتى اسقاطه.

سنعلم التأريخ ما معنى الصمود وما البطولة

*مرتضى جعفر*
*ممثل الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال، كندا*
*١٦ يناير ٢٠١٨*

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.