إعترافا من هيئة محامي دارفور بدور مؤسسة الأحفاد التعليمية في تعليم المرأة السودانية وتعزيز قدراتها الثقافية وتثمينا لرسالتها ورسالة مؤسسها الشيخ /بابكر بدري والعميد /يوسف بدري فالبروفسيور/ قاسم بدري قامت الهيئة بالتضامن مع الفعاليات المدنية لدارفور بتكريم البروفيسور قاسم بدري وآخرين بالمتحف القومي الخرطوم في 2005 وشمل ذاك التكريم بعض من ساهموا في تعلية الإستنارة والتوعية بالحقوق وكان من بينهم الأستاذ /محجوب محمد صالح ود/ أمين مكي مدني فقد نالت مؤسسة الأحفاد الجامعية ورئيسها البروفيسور قاسم بدري تقدير إنسان دارفور لدور المؤسسة الرائدة في تسهيل حصول أعدادا معتبرة من طالبات دارفور خاصة الريفيات والمتاثرات منهن بالنزوح والتشرد لفرص دراسية بالجامعة وللمكانة المعتبرة لمؤسسة الأحفاد ورمزية رئيسها كشخصية مستنيرة تساهم في حراك الحقوق المدنية والتوعية بحقوق المرأة ومناهضة العنف الممارس ضدها بكافة أشكاله وأنواعه صدمت الهيئة بالفيديو المبثوث في الوسائط وعلي نطاق وأسع كشف عن ممارسة البروفيسور قاسم بدري للعنف تجاه بعض طالباته وصدمت الهيئة بالتبريرات المنسوبة لبعض طالبات الأحفاد وهن تؤكدن العنف الممارس والمنسوب للبروفيسور قاسم وتلتمسن له المبررات الأبوية كما وصدمت أكثر من تبريرات البروفيسور قاسم بدري وتصريحاته بنفسه بأنه قام بضرب طالباته لمنعهن من الخروج تفاديا لضرب الشرطة ومن ضمن ما أستشهد بها آية قرآنية أخرجها من سياقها وظروفها الزمانية والحكمة منها والمتعلقة بالقوامة والإنفاق , لا شك أن طالبات الأحفاد كغيرهن من الطالبات يعبرن عن نبض الشارع السوداني الرافض للزيادة الفاحشة في الاسعار وتردي الوضع الإقتصادي والمعيشي وفي خروجهن للشارع وتعبيرهن عن الغضب الشعبي العارم ما ينسجم مع تربيتهن علي المكارم والتزامهن بقضايا بلادهن وإحساسهن بالمعاناه كسائر طالبات الشعب السوداني وفي مواجهتهن المحتملة للشرطة وأجهزة النظام الاخري وهن يعبرن عن ضنك العيش وغلاء الأسعار ومطالبة النظام بالرحيل تاج شرف في جيدهن أما ضربهن بواسطة رمز من رموز الإستنارة لمنعهن من التعبير بحجة حمايتهن فلا يعد ذلك من قبيل العنف الممارس ضد المرأة فقط بل يتجاوز ذلك ليشكك في مدي إلتزام قوي الإستنارة بممارسة إحترام المرأة وحقوقها في الكرامة الإنسانية ومناهضة العنف الممارس ضدها .

وإذ تضم الهيئة صوتها لصوت مبادرة لا لقهر النساء في مطالبتها لمؤسسة الأحفاد بالتصحيح وللبروفيسور/ قاسم بدري بالإعتذار تري في التصحيح ما قد يعزز الثقة التي اهتزت في مؤسسة الأحفاد ورسالتها التربوية والحقوقية الإنسانية ولتأكيد التزام مؤسسة الأحفاد الجامعية باحترام المرأة ممثلة في طالباتها وعدم إنعزالها عن قضايا الرأي العام والشارع السوداني في المطالبة المشروعة بالحقوق والحريات .

هيئة محامي دارفور
13/1/2018