يأسف حزب المؤتمر السودانى لتصريح البروفسير قاسم بدرى بأنه لا شي يستحق الاعتذار، وأن هذه هى طريقته فى التعليم
إن ما يستحق الاعتذار هو أولا الاعتداء على القيم التى تتبناها مؤسسة الأحفاد بشأن رعاية حقوق المرأة و تطويرها و تنميتها ومواجهة كافة أشكال التمييز ضدها ، و ثانيا هو الاعتداء على القيم و الأخلاق التى يفترض أن تظل العلاقة بين الأستاذ الجامعى وطلابه، والأخلاقيات المكتوبة و غير المكتوبة التى تحكم عمل المؤسسات التعليمية والبحثية ، وثالثا تستحق الطالبة المعتدى عليها وزميلاتها بالجامعة و الشعب السودانى كله الاعتذار عن هذا الاعتداء الغير مبرر .
وضعت جامعة الأحفاد نفسها أمام اختبار الاختيار بين القيم والمبادئ و الأشخاص، وأن ما يؤسف له أن مثل هذا السلوك لم يصدر حتى من مدراء الجامعات اللذين يرتدون البزات العسكرية، والجهادية، وأساتذة الجامعات ممن تخرجوا حاملين الشهادة الجامعية بيد و السيخ بيد أخرى.
ندعو جامعة الأحفاد إلى فتح تحقيق شفاف وعادل حول الحادثة المتداولة بالفيديو، وإلى إعادة النظر فى سياساتها المؤسسية لتتفق مع الأهداف المعلنة للجامعة، وندعو البروفسير قاسم بدرى إلى الاعتذار عن السلوك المرفوض والخاطئ المتمثل فى الاعتداء على الطالبات بالضرب، وعن تصريحاته الأخيرة بخصوص عدم الاعتذار ونعتقد أن عليه الاستقالة بعد الاعتذار .

نورالدين بابكر
نائب أمين الإعلام
حزب المؤتمر السودانى