إن السياسات الإقتصادية الفاشلة التى سار عليها نظام البشير والتى أوصلت السودان وإقتصاده إلي مرحلة الإنهيار هى نتائج متوقعة طالما لا يستند إلي أي تخطيط علمي بل كل همومه البقاء علي كرسي السلطة لأطول فترة ممكنة والإعتماد علي الحلول الأمنية والعسكرية والهروب من مواجهة الأزمات الداخلية عبر شراء الوقت ، وموازنة العام الحالي تؤكد بأن النظام أراد أن يحمل الشعب السوداني فاتورة سياساته الإقتصادية الفاشلة عبر فرض المزيد من الضرائب والجبايات التى ترهق كاهل المواطن وتمظهرت في حالة الغلاء للسلع الضرورية وشح الخبز والدقيق والوقود مما ينذر بكارثة قادمة وثورة جياع لا يستطيع النظام مواجهتها إلا بالرصاص والدم بعد أن أهدر موارد البلاد في شراء الذمم والصرف الحكومى البذخي وتمويل الحرب والأجهزة الأمنية والمليشيات القبلية .

نظام البشير باع معظم الأراضي الزراعية للمستثمرين الأجانب من الخليج وتركيا آخرها بيع مدينة سواكن للرئيس التركي أوردوغان ، وإقتصاد النظام يعتمد حاليا علي موردين فقط بجانب بيع الأراضي السودانية هما تعدين الذهب وتصدير الماشية الحية بعد أن فقد بترول الجنوب وقضي علي مشروع الجزيرة والمؤسسات الإقتصادية القائمة قبل 30يونيو 1989م و فشل سياسة الإعتماد علي الدين ورهن الأصول السودانية والإرتزاق في حرب اليمن في سد عجز الموازنة.

إن حركة/ جيش تحرير السودان تدعو كل عضويتها بالداخل وكافة الناشطين والشباب والطلاب والمرأة وجماهير الشعب السوداني والقوى الراغبة في التغيير بالتصدى لسياسات الفقر والتجويع ومقاومة النظام عبر المظاهرات والإضرابات وكل وسائل المقاومة في كافة المدن والقري السودانية وصولا للعصيان المدنى الشامل وإسقاط وتغيير النظام ومحاكمة رموزه وبناء دولة المواطنة المتساوية والمحافظة علي ما تبقي من السودان.


محمد عبد الرحمن الناير
الناطق الرسمي
7 يناير 2018م
//////////////////