بيان صحفي

اعتقل جهاز الأمن والمخابرات بمدينة ود مدني؛ حاضرة ولاية الجزيرة يوم السبت 06/01/2018م عضوي حزب التحرير، صالح علي الفضل، وعز الدين يوسف، اللذين اقتيدا من مكان عملهما، ولا يزالان لليوم الثاني رهن الاعتقال، دون أدنى مراعاة لحقوقهما الشرعية، أو القانونية، أو لحالتهما الصحية، حيث إن الأخ صالح يعاني من ارتفاع في ضغط الدم، مما اضطر سجانيه أن يعرضوه على الأطباء بمستشفى الشرطة، ثم إعادته مرة أخرى إلى الحبس!
إن الجريمة التي ارتكبها عضوا الحزب هي القيام بالواجب الشرعي، في حمل الدعوة إلى الإسلام بالطريق السلمي، اقتداءً برسول الله r، حيث قاما بتوزيع منشور صادر عن الحزب في ولاية السودان بعنوان: (الموازنة العامة للسودان.. مزيد من الفقر وضنك العيش والشقاء)، يحاكِم فيه الحزب، على أساس الإسلام، سلوكَ الحكومة في إيرادها للناس موارد الفقر، والضنك، والشقاء، بانصياعها لروشتة صندوق النقد الدولي، وجعلها أساساً للموازنة العامة.
إننا في حزب التحرير/ ولاية السودان، ندرك أن الحكومة هي عصابة من وكلاء الاستعمار، لا يحكمها دستور ولا قانون، ناهيك عن الحكم الشرعي! وإننا نهيب بالشرفاء من أبناء أمتنا العظيمة، من السياسيين، والمفكرين، ووسائل الإعلام، أن يفضحوا جرائم هذا النظام، وتآمره على أهل البلاد، وثرواته، وأن يرفعوا أصواتهم عالية، فإن الجبن، والخور، والضعف، ليست من صفات طليعة القوم، ولا من ميزات وسائل الإعلام النزيهة!
أيها اليائسون من الحكام الخونة، الذين استمرؤوا الحرب على الله سبحانه وتعالى، ورسوله صلى الله عليه وسلم، وعلى أوليائه من حملة دعوة الحق، توبوا إلى رشدكم، وارجعوا إلى الله بارئكم، وأطلقوا سراح حملة دعوة الإسلام، وجميع المظلومين من سجونكم، فإن الله يمهل ولا يهمل.
قال تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ﴾.

إبراهيم عثمان أبو خليل- الناطق الرسمي لحزب التحرير
في ولاية السودان