بِسْم الله الرحمن الرحيم

انا على محمود حسنين المحامى اخاطب زملائى المحامين فى وطننا السودان و هم وهن يسعون لاسترداد نقابة المحامين من انياب الموتمر الوطنى الانقلابىًٌ المفترسة و اعوانه من ذوى المصالح و الاهواء

لقد ظلت نقابة المحامين وًكما يعلم القاصى و الدانى حصنا منيعا للحرية و العزة و الكرامة تدافع عن حقوق الانسان و المظلومين وتقاوم البطش و العدوان و كان دورها دوما طليعيا فى مواجهة الانظمة الشمولية الاستبدادية بدءا من الاستعمار الأجنبى مرورا بنظام نوفمبر الانقلابىًٌ و نظام مايو العسكرى القمعى و نظام الانقاذ الشمولى الكاذب المخادع
و لكن نظام الانقاذ استولى على نقابة المحامين عبر التزوير المكشوف و اجهزة الامن و القهر إجهاضا لدورها التاريخىً الوطنى فظل يزور كشوفات المحامين و يسند ادارة الانتخابات الى غير المحامين من الموالين للنظام و تغدق فى الصرف البذخي من المال العام و تتدخل اجهزة النظام السياسية والقمعية
ان النظام لا يسمح و لا يتحمل لا يقبل باى انتخابات لا تحسم لصالحه و هو راغب وقادر على التزوير بل و حتى استخدام العنف و القتل كما يحدث فىً انتخابات الطلاب و بالتالى فان انتخابات نقابة المحامين تمثل خطا احمر له و لا يرضى او يقبل ان يقود النقابة تحالف ديمقراطى. يرفض نظام الانقاذ ممارسه ووجودا
ان النظام يعتمد فى تزويره على
١/ حشد كشوفات المحامين بعناصر تفتقد أهلية العضوية
٢/ عدم نشر الكشوفات قبل وقت كاف
٣/ نشر الكشوفات فى الخرطوم وحدها بينما جل المحامين فى الاقاليم
٤/ نشر الكشوفات ليوم واحد او اقل حتى يتعذر على المحامين حتى فى الخرطوم الاطلاع عليها
٥/ نشر الكشوفات على حائط فى قارعة الطريق امعانا فى إهانة المحامين
٦/ نشر الاسماء دون ترتيب كأسبقية التسجيل او بالحروف الأبجدية او مواقع ممارسة المهنة الامر الذى يستحيل معه عمليا ان يتمكن المحامون من الاطلاع على الكشوفات او حتى التمكن من اللتصويت
٧/ إسناد الإشراف على الانتخابات لقضاه لا نحسب الا انهم فى خدمة النظام يفتقدون الحياد فى وقت كان المحامون يتولون اداره الانتخابات بأنفسهم و هم لا يقلون معرفة او خبرة من هؤلاء الموظفين الموالين للنظام
زملائى المحامين الشرفاء
اننا نخوض هذه الانتخابات و نحن ندرك تماما ان النظام سيحاول تزويرها كما فعل فى الانتخابات السابقة ولكنا نخوضها كشفا للنظام وفضحا لما هو مفضوح أصلا وًحتى يتجمع المحامون الشرفاء فى عمل مواز من اجل ازالة وإسقاط النظام وًمحاسبة كل رموزه واعوانه
على كل الجرائم التى ظل يرتكبها منذ عدوانه عام ١٩٨٩ ومن بينها تزوير كل الانتخابات
و لتكن هذه الانتخابات هى الانطلاقة الجاده المتصاعدة التي لا تتوقف حتي يسترد وطننا عافيته و تعود الحريه والبسمة لشعبنا
أننا ندعو كل المحامين الشرفاء والقانونيين وكل الشعب ان يجعلوا من هذه الانتخابات ملحمة وطنية تعلو فيها همم النضال من أجل الحرية وسيادة حكم القانون
زميلكم
علي محمود حسنين
المحامي
الأربعاء 27.12.2017