العدد الكبير من الأسرى وضمنهم قيادات، وضرورة معاملة جميع الأسرى وفق القانون الإنساني الدولي، ووقف الاستعراض الإعلامي بهم معركة جديدة، وعلى أهلهم وقبائلهم ومعارفهم والمدافعين عن حقوق الإنسان والقوى السياسية خوض هذه المعركة، لاسيما وإن حركات الكفاح المسلح جميعها لها سجل نظيف في قضايا الأسرى عكس دواعش الخرطوم.

هذه المعركة يجب أن توحدنا جميعا، فالندافع عن حق العميد عمر فضل دارشين وزملائه، ونمر محمد عبدالرحمن وأحمد حسين مصطفي (أدروب) ومصطفى طمبور ورفاقهم، وموسى هلال وأبنائه وهارون مديخيتير وقيادات مجلس الصحوة والسافنا ومن معه.

ندين حملة الإعتقالات التي إبتدرها النظام ضد الناشطين والتي شملت الناشطين محمد عبدالوهاب وعروة الصادق، *وندعم النهوض الجماهيري* الذي إنتظم الجريف المدافعة عن الأرض، ومجموعات شباب العصيان و27 نوفمبر، وندعو أعضاء حركتنا وأصدقائها الإنتظام في قلب الحراك، والتنسيق مع الجميع.

إن وحدة المعارضة على الأرض مفتاح جديد لوحدتها على كآفة المستويات.

ياسر عرمان
الحركة الشعبية لتحرير السودان
28 نوفمبر 2017م