بِسْم الله الرحمن الرحيم


الي جماهير الشعب السوداني الوفي
الي الحركات المسلحة

لقد ظللنا نتابع عن كثب طيلة الفترة الماضية مايجري في إقليم دارفور الجريح من قبل نظام الخرطوم وذالك بغرض تصفية حسابات قديمة مع بعض القبائل التي تقطن الاقليم والتي امتنعت الرضوخ و الركوع لأجندة نظام الابادة الجماعية و عملائه و زنادقته من ابناء الاقليم طيلة السنوات الماضية. وانتم تتابعون هذه الايام بما يسمي ببرامج جمع السلاح من المواطنين من قبل النظام, علي حد زعمهم, حيث قام النظام باسناد هذه المهمة و كالعادة لاحد عملائه من الاقليم, وهو العميل والمستأجر, حسبو عبدالرحمن والذي اصبح بين ليلة و ضحاها نائبا لرئيس نظام الخرطوم مستخدما موقعا اعطي اليه بسبب مجهودات ابناء نفس الاقليم (هذا للتذكير فقط) وما كان ليحلم بموقع كهذا, لولا انه تم انتزاعه عنوة بواسطة حركات دارفور من خلال سنوات طويلة من التفاوض مع نظام اسياده. والامس القريب و في يوم 23 يوليو 2017, قامت مليشيات النظام والتي اعادوا تسميتها (قوات الدعم السريع والان هي تحت امرة العميل حسبو), وتحت غطاء فرض هيبة الدولة, قامت هذه القوات بهجوم, بمحورين, علي منطقة الصهب (بعدد ثمانين عربة دفع رباعي) و ابوجعاب بمحلية كليكل ابو سلامة (بعدد يناهز المائة عربة دفع رباعي). رغم عددها و عتادها وتعدد محاورها, الا ان هذه القوات تم دحرها و تشتيتها و قتل من قتل وجرح من جرح وفر من تبقي منهم علي قيد الحياة الي حيث اتوا يجرجرون ازيال الهزيمة. كذالك تم دحر هجومين من قبل, وذالك في يوم 11 مايو 2015 حينما قاد العميل حسبو هجوما بمحورين علي كل من منطقة المجيلد بشرق دارفور بعدد مائة وثمانون عربة الا أنه خسر المعركة ومحور اخر في نفس اليوم بمحلية ابوكارنكا بأكثر من عشرون الف مقاتل ومئتان سيارة محملة بالاسلحة المختلفة وكان وقتها حسبو حاضرا بمدينة الضعين وقام بصرف المرتبات لملشيات اسياده مستخدما عملات ورقية جديدة من البنك المركزي و قام بعدها بالسفرالي الخرطوم لرفع التمام لآسياده ولاخطارهم بان المنطقة سيتم السيطرة عليها خلال ساعات, الا ان اهل المنطقة قاموا بدحر مليشيات اسياده وكبدوهم خسائر كبيرة في الارواح وردوا من تبقي منهم حيا وعادوا الي حيث اتوا مطاطئوا الرؤوس. وقبل ايام معدودة, قامت كتيبتة, التي تمتثل اليه في منطقة الدريقة تحت غطاء جمع السلاح, قامت بضرب وإهانة وترويع المواطنين وأخذ ذهب وحلي النساء العزل واهانتهم. نود ان نقولها لنظام الابادة الجماعية بان جمع السلاح لن يبدأ الا بعد استباب الامن في كل ربوع السودان و هذا هي رغبة كل الشعب السوداني.

كذالك قام العميل حسبو, وبتعليمات من اسياده في الخرطوم, بتهديد و ترويع الادارات الاهلية في دارفور وقام باعتقال عدد منهم, كوكيل ناظر قبيلة المعاليا الذي تم الحكم عليه بالسجن من داخل سيارة مظللة تابعة لمليشيات اسياده بغرض الانتقام وتصفية حسابات مع الذين رفضوا الانصياع لتعليمات اسياده في الخرطوم, وكذالك تم اعتقال رئيس مجلس شوري قبيلة الفلاتة وبعض اعيان قبيلة الرزيقات, علي سبيل المثال. فان الحركة تحذر العميل حسبو من مغبة استمراره في ترويع و تخويف اهل دارفور والمضي قدما علي تطبيق خطط اسياده الشيطانية. نحن في الحركة ندين و بشدة حملة الاعتقالات التعسفية هذه و نطالب باطلاق سراحهم فورا. وكذالك نطالب من قبائل دارفور و المناطق الاخري بالكف عن الاحتكاك والاقتتال مع بعضهم البعض وتفويت الفرصة علي نظام الابادة الجماعية و منعه من مواصلة مسلسله القذر الذي هدفه هو تفكيك و هدم النسيج الاجتماعي في دارفور ومناطق السودان الاخري. وندين كذالك سياسة التفرقة العنصرية التي يمارسها النظام ضد شعبه, واحداث جامعة بخت الرضا وجامعة امدرمان الاسلامية خير مثال لذالك.

تتطالب حركة و جيش تحرير السودان - وحدة جوبا من اخواننا في الحركات المسلحة الاخري ان يتوحدوا مع بعضهم البعض والتحرك كوحدة واحدة نحو الهدف الواحد, وهو اقتلاع هذا النظام من جزوره وازاحة هذا الكابوس الجاثم علي صدر شعبنا منذ زمن بعيد واقامة دولة نفتخر بها جميعا واعادة بناء وطن مسنود بعقد اجتماعي جديد, يسع كل السودانيين وبكل مكوناتهم المختلفة.

ونود كذالك ان نرحب بالخطوة الجريئة التي قام بها مجلس الصحوة الثوري بقيادة الشيخ البطل موسي هلال ووقوفه في وجه الطغيان والاستبداد. والشيخ يعلم جيدا, كما نعلم نحن كذالك, انه لن يكون هنالك امن و استقرار في سوداننا الحبيب الا بزوال هذا النظام المشئوم والتخلص من كل رموزه.

وفي الختام, نود ان نتقدم لجماهير الشعب السوداني باجمل التهاني و هم ما زالوا يحتفلون بعيد الاضحي المبارك, ونتمني ان يعيده الله عليهم و علينا بالخير واليمن و البركات والسودان ينعم بالامن و الطمأنينة و الاستقرار و العيش الكريم.

التحية لجنودنا البواسل في ميادين القتال
والتحية الخالصة لشهدائنا الابرار
ونتمني الشفاء العاجل لجرحانا


القائد\ محمد علي كلاي
رئيس حركة و جيش تحرير السودان - وحدة جوبا
التاريخ: 11 سبتمبر 2017