منذ حادثة إختفاء الطفل المغدور بدري، ظللنا نتابع باهتمام وحرص شديدين تطورات ومآلات وسير القضية، إيمانا منا بمبادي الجبهة الشعبية المتحدة المنحازة لقضايا وإنسان الشرق ،والذي ظل علي الدوام في مراتب متدنية في ذهن وتفكير وأولويات الحكومات السودانية المتعاقبة حاله كحال بقية المهمشين والمضهدين ،مما دفع اهل الشرق الي رفض هذا الشئ وبالصوت العالي، حتي انتهي الحال بهم الي حمل السلاح في ظل تعنت هذه الحكومات وتلاعبها بحقوق وإنسان الشرق.

حاول النظام حماية والتستر علي المجرم القاتل تماهيا مع سياساته المتتابعة تجاه الاستخفاف بأهل الشرق وهضم حقوقهم ، ولكن حين وجد الجميع يدا واحدة، بمختلف مكونات الشرق وقبائله تجاه قضية ابننا المغدور ،وتحول القضية الي قضية راي عام،ارتجفت فرائصه وارتعدت أوصاله فقام بالكشف عن الجاني في انتصار لضغط الجهات السياسية ومنظمات المجتمع المدني والنشطاء والإدارات الاهلية.

إن قضية بدري تؤكد ما ظللنا نقوله أن هذا النظام ترجفه الضغوط وترعبه المواجهة،ومن هنا نؤكد اننا سنظل دائما في مقدمة الصفوف لا نكل ولا نمل يحدونا الأمل وتسيرنا العزيمة حتي نحقق لإنسان الشرق كافة حقوقه ، تتويجا لبناء وطن يسع الجميع يتساوي فيه الناس جميعا دون تمييز او تحيز.
الرحمة لبدري
والنصر لشرقنا الحبيب
وان تكثف ليل الظلم فان ضياء الفجر قريب.

زينب كباشي عيسي
رئيس الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعداله

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
/////////////