بسم الله الرحمن الرحيم

بيان هام

 

حول ادعاءات النظام السوداني باطلاق سراح اسرى حركة العدل والمساواة

 

من تم اطلاق سراحهم لا ينتمون الى الحركة او اي من مؤسساتها

 تود حركة العدل والمساواة ان تعلن وبصورة قاطعة وبعد ان اجرت تحرياتها الدقيقة ان الاسماء التي اعلنها  النظام وادعى انهم ينتمون الى الحركة  ، فاننا نؤكد  ان تلك الاسماء التي تم  اعلانها لا تنتمي الى حركة العدل والمساواة بمؤسساتها المختلفة .

نود ان نؤكد ان الاسماء التي اعلنها النظام تعود الى اشخاص تم اعتقالهم ظلماً وبعشوائية دون ذنب اقترفوه ،و لكن تم اعتقالهم بسبب سحنتهم وانتماءهم العرقي والجهوي ، وهذا في حد ذاته يمثل انتهاكاً صارخاً لكل حقوق الانسان وتقاليد الشعب السوداني النبيلة ، وليس هناك من مبرر الى اعتقالهم منذ البداية اصلاً .

 

ان الذين اعلنت الخرطوم اطلاق سراحهم هم في الاصل طلاب  ، تجار واصحاب مهن اخرى ، ربما لديهم صلة قرابة مع بعض كوادر الحركة ، لكن هم انفسهم لا ينتمون الى الحركة .

 

ان الحركة تؤكد من جانبها بانها ملتزمة وجادة ، ولا تقوم بتأليف مسرحيات ، وهي بالتالي اطلقت سراح (21) من اسرى منسوبي مليشيات النظام وهم شاركوا بالفعل في كل  العمليات العسكرية والقتال الدائر في اقليم دارفور ، وتحديداً في العمليات الاخيرة بمنطقتي مهاجرية وشرق الجبل .

 ان حركة العدل والمساواة وتنفيذاً لالتزامتها في اتفاق حسن النوايا الموقع في الدوحة بتاريخ (17 – فبراير- 2009 ) قد اطلقت سراح اولئك الاسرى وقامت بتسليمهم الى قياداتهم القبلية ، بعد ان رفض النظام للصليب الاحمر الدولي وقوات حفظ السلام في دارفور (يوناميد) استلامهم .

عليه تود الحركة ان توضح موقفها من مسرحية النظام وتضع الجميع امام الحقائق الكاملة  ، وخاصة القيادة القطرية والوسيط الدولي المشترك جبريل باوسل .

 

أحمد حسين ادم

 

امين الاعلام والناطق الرسمي باسم حركة العدل والمساواة السودانية

 23- فبراير – 2009