عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.


بعد ان خط يراعى ذلك الموضوع الذي ارتبط بــ(الانتهازيين في حلفا الجديدة)وتناولت فيه تلك (الاحداث)التي نشبت    بأظافرها بسبب فئة ضلت طريقها وباعت نفسها للشيطان وارتمت في احضان التسلق والارتزاق..هطلت في مسامعي سيول من المحادثات ونادت اصحابها وبعظمة لسانهم بضرورة العمل الدؤوب في اقالة تلك(الشلة)اللتي امتطت جيادها الخاسرة بغية الوصول الى اهدافها المزمومة وعلى رأسها من يدعى بـ(عبدالمعز)الذي ارتاد منصب الوزارة في غفلة من الزمن !!

المحادثات التي شنفت اذاني طيلة يوم كامل خصوصاََ في وقت الاصيل الذي داب فيه بدني ان يرتاح قليلاَ كانت كلها تبدي عن استهجان اصحابها من تلك التصرفات القميئة لاولئك النفر القليل من ابناء المنطقة ..وفي نفس الوقت فانهم ايضا تذمروا كثيراََ في تعميم هذه التصرفات على ابناء منطقة ارض الحجر بأسرها ذلك لان هذه المنطقة تحتضن في جوفها اكثر من (13)قرية..والجائرون او الظالمون الذين ارتكبوا تلك الحماقات لا ينتمون لكل تلك القرى التي تمتد من قرية (عبكة)وحتى قرية(سركمتو)بل هم نفر قليل من ابناء بعض هذه القرى فزان لهم الشيطان دروب التكسب السريع وباسلوب فيه الكثير من (الدناءة)حيث لا يشبه هذا الاسلوب ملامح اهل المنطقة اللذين ادركهم الداني والقاصي بنبل الخصال وكرم الوفادة ..والنأى عن مكامن (الجور)و(الظلم)
اولئك الذين اتصلوا عبر الهاتف النقال للرد على المقال المبثوث من الموقع الالكتروني لسودان نايل والذي جاء بعنوان (الانتهازيون في حلفا الحديدة) اكدوا على براءة ابناء ارض الحجر من هذه السلوكيات الفردية ..واشادوا بمواقف هذا (الموقع)وخطواتها الاعلامية الجبارة في نقل قضايا المجتمع السوداني بكل (الحيادية)و(النزاهة)مشيرين الى ان مثل هذا الارتزاق والتعامل مع الشيطان ليس من شيمة اهل المنطقة !!
الحقيقة ان تلك القضايا الاجتماعية العاجلة والتي اشعلت نيران تلك الاحداث الدامية والتي كادت ان تؤدي بانفس بريئة ما زالت ملفاتها تقبع في اضابير المسؤولين في ولاية كسلا ..ومازال الوالي يرمق اليها دون اهتمام بل احتفظ بها وكأنها صيد ثمين او اثار ذات قيمة تاريخية  ذالك مع ان الجرحى او المصابين بسبب تلك الاحداث نالوا (العلاج)الطبي على نفقات ذويهم ..وهناك لجنة تم تشكيلها لهذا الغرض ولكنها نامت كما هي حال اللجان التي يتم تكوينها بزعم معالجة القضايا والأمور الهامة   

القضايا  التي تؤرق مضاجع (الحلفاوين)وتثقل كواهلهم كثيرة جداََ ..وهي في تصاعد مستمر ما دام هناك اناس في السلطة غايتهم المزيد من التسلق بعد ان اداروا ظهورهم  لجل القضايا المتعلقة بالمنطقة ..وحتى لا ترتفع وتيرتها يوما بعد يوم وتتحول الى نيران تحصد الاخضر واليابس فلابد ان يكون هناك حل عاجل .
للتواصل :
ج-0501594307