ahmed karuri [عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.]
ليس هناك كثير اختلاف حول أهمية وحيوية الإعلام في تشكيل وتوجيه المجتمعات وقيادة الرأي العام حول القضايا الحيوية .. سواء كان ذلك قديماً أو حديثاً وإن اختلفت الوسائل المستخدمة في إعلان أو نشر القضايا والموضوعات .. ومع بروز وسائل الإتصال الحديثة والتطور المطرد للتقانة نجد أن الإعلام هو أكثر من استفاد منها حتي أطلق لفظ القرية كمسمي للعالم بعد أن استطاع بث جميع الأخبار لحظة وقوعها ..
وبما أن للإعلام تلك القدرة الفاعلة في التوجيه والقيادة فلا شك أن قدرته قد تضاعفت وقويت شوكتها وصارت من الخطورة بمكان يستدعي الإنتباه إلي تلك القدرات وما يمكن أن تحدثه من دعم ودفع إيجابي للمجتمعات لابد من الأخذ به في إدارة مفيدة للمعرفة نحو التغيير المطلوب .. أو ما يمكن أن تحدثه من مخاطر عبر الإستخدامات غير المرشدة لوسائط الإتصال والإعلام في صناعة التغيير نحو اللامرغوب في عصر تراجعت فيه الكثير من القيم واتسعت فيه فضاءات الإنحلال في المنظومات الإجتماعية ..
ومما لا شك فيه أن جيل اليوم قد تأثر وبشكل كبير ببعض المتغيرات المحيطة ، بعضه قاوم ونجح إلي حد ما والبعض الآخر سار مع الموجة بسهولة ودون أي مقاومة ..
لقد لعبت شبكة الانترنت دورا مؤثرا فى الفكر الإنسانى ليس على مستوى التخلص من الآليات القديمة فى التفكير وإنما على مستوى إنتاج أنماط جديدة من التفكير والأفكار محدثة آثارها الكبرى فى مفاهيم القيادة والإدارة بما أحدثته من ثورة فى عالم الاتصالات وبما غيرته من مفاهيم العلاقات الشخصية والعامة ، وهو الدرو الذى نجحت كثير من دول العالم المتقدم فى الإفادة منه على الوجه الأكمل تقريبا ، بحيث لم يعد دور الشبكة مقتصرا على المؤسسات الكبرى وحسب وإنما يمتد أثره على الأفراد ولم يعد العالم على اتساعه تحت سيطرة الأقمار الصناعية التى تخدم الدول الكبرى وإنما أصبح بإمكان الأفراد أن يتابعوا ما يدور فى العالم على مستوى الأحداث البشرية وعلى مستوى التغيرات الجيولوجية والطبيعية
وسيفرض واقعاً مختلفاً تماماً ، إذ أنه لا يعد تطويراً فقط لوسائل الإعلام السابقة وإنما هو وسيلة احتوت كل ما سبقها من وسائل ، فأصبح هناك الصحافة الإلكترونية المكتوبة ، وكذلك الإعلام الإلكتروني المرئي والمسموع ، بل إن الدمج بين كل هذه الأنماط والتداخل بينها أفرز قوالب إعلامية متنوعة ومتعددة بما لا يمكن حصره أو التنبؤ بإمكانياته
مواقع الشبكات الإجتماعية هي صفحات الويب التي يمكن أن تسهل التفاعل النشط بين الأعضاء المشتركين في هذه الشبكة الإجتماعية الموجوده بالفعل على الإنترنت وتهدف إلى توفير مختلف وسائل الإهتمام والتي من شأنها تساعد على التفاعل بين الأعضاء بعضهم بعض ويمكن أن تشمل هذه ( المميزات المراسلة الفورية ، الفيديو ، الدردشة ، تبادل الملفات ، مجموعات النقاش ، البريد الإلكتروني ، المدونات .
وتقوم الفكرة الرئيسية للشبكات الإجتماعية على جمع بيانات الأعضاء المشتركين في الشبكة ويتم نشر هذه البيانات علناً على الشبكة حتى يتجمع الأعضاء ذو المصالح المشتركة والذين يبحثون عن ملفات أو صور .... آلخ
والشبكات الإجتماعية هي شبكة مواقع فعالة جداً في تسهيل الحياه الإجتماعية بين مجموعة من المعارف والأصدقاء ، كما تمكن الأصدقاء القدامى من الإتصال بعضهم البعض وبعد طول سنوات وتمكنهم أيضا من التواصل المرئي والصوتي وتبادل الصور وغيرها من الإمكانات التي توطد العلاقة الإجتماعية بينهم.
وهناك الآلآف من مواقع الشبكات الإجتماعية التي تعمل على الصعيد العالمي وهناك الشبكات الإجتماعية الصغيرة التي طرحت لتناسب القطاعات المهمشة في المجتمع في حين هناك شبكات تخدم وحده جغرافية للمجتمع. وهناك بعض الشبكات تستخدم واجهه أستخدام بسيطة بينما البعض الآخر أكثر جراءة في استخدام التكنواوجيا الحديثة والقدرات الإبداعية .

مصادر:
-    ورقة علمية مقدمة بعنوان الإعلام الإلكتروني المصري – د. مصطفي الضبع
-    منتديات يسير للمكتبات وتقنية المعلومات – رابط : ttp://alyaseer.net/vb/showthread.php?t=17775