رأي صريح

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.


*قال السيد جمال الوالي رئيس نادي المريخ أمس ان عدم مشاركة الحضري انتصار للقيم والمباديء، قرأت هذا التصريح وقفز الي ذهني علي الفور تصريح شهير قاله الاستاذ خالد سيد أحمد المحامي قبل أسابيع قليلة ذكر فيه ان الوالي شخص تهزه الهزيمة ويبطره النصر، وهي صفات لا يجب ارتباطها بقيادي أو رئيس يفترض فيه التروي والحكمة والتفكير بعيدا عن دغدغة العواطف وروح المشجعين، واضح من التصريح ان جمال الوالي حاول بقدر المستطاع اظهار نفسه كبطل في ابعاد الحضري من المشاركة في مباراة مصر والبرازيل، وتصوير جلوس اللاعب علي دكة البدلاء كأنه انتصار ما بعده انتصار، علما بأن قرار مشاركة الحضري من عدمه كان قرارا فنيا اتخذه مدرب المنتخب المصري برادلي ومعه مدرب الحراس زكي عبد الفتاح بدليل ان الحضري جلس علي دكة البدلاء ولم يتم اقصائه من التشكيلة، علي العموم لن نسهب كثيرا في الجدل حول من هو صاحب قرار مشاركة الحضري مع منتخب مصر، برادلي وزكي عبد الفتاح أم جمال الوالي، فالقاريء الفطن والمتابع الحذق يعرف الحقيقة جيدا، وتصريحات التخدير لم تعد تجدي نفعا بعد سنوات وسنوات من الصبر والانتظار لم يجن الناس منها غير السراب والكلام الانشائي.
*المهم في الموضوع ان جمال الوالي تحدث عن انتصار القيم والمباديء لمجرد ان الجهاز الفني لمنتخب مصر أجلس الحضري علي دكة البدلاء، هذا الكلام يقوله رئيس نادي المريخ الذي سمح لنفس اللاعب بالذهاب الى شندي من المطار الي الاستاد ليشارك مع الفريق رغم أنف اللاعبين وأنف كل من اعترض، ويقوله من سمح للحضري بالسفر بعد كل مباراة الى بلده والعودة يوم المباراة التالية ليلعب أساسيا كأن شيئا لم يكن، ويقوله من تقاضي عن تصرفات الحضري في معسكر الفريق في مصر قبل أيام قليلة، والكثير .. الكثير من الأفعال التي حولت المريخ من فريق لا يقدر علي اللعب أمام أصغر المنافسين الا في وجود الحضري.
*لا ندري، أي فخر هذا وأي انتصار للقيم والمباديء يتحدث عنه جمال الوالي الذي لم يقدر علي ردع الحضري في كل تصرفاته التي أهان بها نادي المريخ، لا داعٍ لخداع الجماهير أكثر من ذلك فالحقيقة مثل الشمس لا يغطيها الغربال، ها هو الحضري عاد لوجهه الحقيقي بعد ساعات قليلة من التهليل والتكبير بتقديمه اعتذار للمريخ ولجمال الوالي، قالها الحضري بصريح العبارة .. لم اعتذر للمريخ ولجمال الوالي ولن اعتذر لهم مع تقديري لمبادرة رئيس الاتحادين المصري والسوداني، هكذا جاءت تصريحات الحضري في صحيفة اليوم السابع وفي برنامج شوبير أمس، وذهب الحضري أبعد من ذلك بقوله إن ملف مشكلته مع المريخ مع محاميه الخاص ومنظور أمام الاتحاد الدولى "الفيفا"، وكل تركيزه ينصب فى التدريبات فقط ولا يشغل باله بأى أمور أخرى، مشددا على أنه فى حالة وجود نية لأى حلول ودية سيكون الحديث مع سمير زاهر والمعتصم جعفر فى وجوده هو والمحامى الخاص به.
*عن أي انتصار يتحدث جمال الوالي وهو يسعي لارضاء الحضري بأي وسيلة ويوافق علي توسيط رئيس الاتحاد السوداني للجلوس مع اللاعب لاتفاق جديد في وقت معلوم لكافة الناس ان الحضري متعاقد مع المريخ 3 سنوات انقضت منها 10 شهور فقط.
حقاً .. اذا عرف السبب بطل العجب يا مجيد !
*كتبنا مؤكدين على عدم قانونية ايقاف الحضري دوليا وان القرارات التي يصدرها الاتحاد السوداني لا تتعدي حدود السودان، وقلنا ان الفيفا هو صاحب القرار في تحديد مشاركة الحضري دوليا مع منتخب بلده، ولكن يبدو ان هذا الرأي لم يعجب الأخ عبد المجيد عبد الرازق الذي أشعرنا بغضبه بالنيابة عن جمال الوالي محاولا دمغنا بالمتناقضين جراء انتقادنا السابق لاشراك الحضري في مباراة شندي.
*هناك فرق كبير يا عبد المجيد بين القصتين، فالحضري لم يمارس تمرده مع منتخب مصر حتي يضطر الاتحاد المصري لمعاقبته أو ابعاده من المنتخب، والاتحاد المصري ليس مسئولا عن معاقبة أحد لاعبيه ما دام ناديه المتعاقد معه يمارس معه منتهي الدلال، ومن حقه اختياره للحضري ضمن المنتخب المصري مادام موقفه القانوني سليم مائة بالمائة.
*عبد المجيد سبق ورفض رأينا في عدم قانونية المباريات الودية التي جرت بحجة دعم الفقر في الصومال وقيل انها مباريات رسمية، وجاءت الأيام وأثبت صدق ما كتبناه بعدما أمر مجلس المريخ المدرب حسام البدري بابعاد اللاعب باسكال من التشكيلة.
*واضح ان كل مشكلة عبد المجيد انه غاضب من غضب جمال الوالي ويعتبر كلمة ( صراخ ) التي وصفنا بها حالة الوالي خلال الأيام الماضية بأنها اساءة ما بعدها اساءة، علما بأن الوالي كان بالفعل يصرخ وينفعل في كل المحادثات الهاتفية التي استمعنا لها في الفضائيات المصرية وفي الجزيرة الرياضية.
*اذا كان ( الصراخ ) كلمة مسيئة، فماذا يقول عبد المجيد عن من وصف أحد أعضاء مجلس الادارة ببائع القزاز والشوالات والصفائح ويجمل عينيه بالكحل.
*حقا .. اذا عرف السبب بطل العجب، كما كتبت أنت يا عبد المجيد !