محجوب محمد صالح

قال وزير الدولة بوزارة العمل والاصلاح الاداري والموارد البشرية في السودان في بيان ألقاه أمام مجلس الولايات، أن عطالة خريجي الجامعات ارتفعت إلى حوالي الأربعين في المائة (39,7)، بينما بلغت العطالة وسط حملة الشهادات المهنية أقل من نصف هذه النسبة (17%). وعلى 

تعرض الجنيه السوداني خلال هذا العام لهجمة غير مسبوقة، إذ توالت قرارات تخفيضه حتى هوى إلى الحضيض.

فقد كان سعره الرسمي أمام الدولار يساوي 6.8 جنيه سوداني للدولار الواحد، ثم ما لبث أن انخفضت قيمته إلى الثلث، فأصبح الدولار

على هامش اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة في نيويورك، تبنت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة السيدة أمينة محمد، ومفوض السلام والأمن بالاتحاد الإفريقي السيد إسماعيل شيرقوي، الدعوة لاجتماع مجموعة من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، لمناقشة مبادرة أطلقها الاثنان

وسط كل الأنباء المُحبِطة في السودان، والتطورات التي تكشف عن فشل وعجز الدولة في مواجهة التحديات الراهنة، ربما كان النبأ الوحيد الذي يبعث على الأمل ويكشف عن فرصة قد لا تتكرر في إحداث اختراق محدود للأزمة الاقتصادية الحالية، هو ما حبانا به الله هذا العام من خريف

استقرت الوزارة الجديدة في كراسي الحكم في السودان، بعد أن تبارت الصحف في متابعة أخبار من قَبِل التكليف، ومن اعتذر، ومن دخل التشكيلة، ومن خرج منها، وعادت الأمور الآن إلى مجراها الطبيعي، واستيقظ الناس ليواجهوا نفس الأزمة التي ظلوا يعايشونها منذ مطلع

بعد طول انتظار وترقب، أعلن السيد رئيس جمهورية السودان، تفاصيل خطته للتعامل مع الأزمة الاقتصادية الخانقة، والاحتقان السياسي المصاحب لها، فجاءت خطة رئيس الجمهورية معتمدة على تعديل وزاري لم يطل الوزارة الاتحادية فحسب، بل طال رئاسة الجمهورية 

توقيع الفرقاء في الحرب الأهلية في جنوب السودان بالأحرف الأولى على وثيقة أعدتها الوساطة السودانية، لا يعني توقيعهم على وثيقة سلام نهائية، لأن أغلب المعارضين تحفظوا على بعض ما ورد في هذه الوثيقة، وكانوا يفضلون ألا يوقعوا بالأحرف الأولى لأن الوثيقة الحالية