صدي 
 اليوم الاحد الثامن من مارس، يصادف اليوم العالمي للمرأة.. اليوم الذي بدأ الاحتفال به والوقوف عنده قبل قرن من الزمان.. فمنذ عام 9091 ظلت منظومة المعسكر الاشتراكي تحتفل بهذا اليوم من أجل مناصرة المرأة والمطالبة بحقوقها، الى ان تبنت الأمم المتحدة الاحتفال وعممته على جميع عضويتها منذ عام 5791.. بل وخصصت عقودا لمناقشة كل الهم النسوي 5791-5891-5891-5991.
? هذا العام خصص اليوم للتركيز عى محاربة العنف ضد المرأة ومركز الأمم المتحدة للإعلام بالخرطوم قام بنشاط مقدر بشأن حملة القضاء على العنف ضد النساء والفتيات.
ولتعميم الفائدة انشر ورقة المعلومات الاساسية التي تحتوي على الآتي:-
( اننا جميعآً رجالاً ونساء جنوداً وحفظة للسلام، مواطنين وقادة تقع علينا مسؤولية فيما يتعلق بالمساعدة على إنهاء العنف ضد المرأة، ويجب على الدول ان تفي بالتزاماتها بمنع العنف وتقديم مرتكبيه الى العدالة وانصاف الضحايا، وعلينا جميعاً ان نتحدث صراحة داخل اسرنا وفي اماكن عملنا وفي مجتمعاتنا لكي نضع نهاية لاعمال العنف التي ترتكب ضد المرأة.)
الامين العام/ بان كي مون
? في شباط فبراير 8002 اطلق الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون، حملته التي اتخذت عنوانا لها«اتحدوالإنهاء العنف ضد المرأة» التي تمثل مسعى متعدد السنوات يهدف الى منع العنف ضد النساء والفتيات في جميع أنحاء العالم، والقضاء عليه في نهاية المطاف.
? فالعنف ضد المرأة لا يشكل انتهاكاً جسيماً لحقوق الانسان فحسب لكنه ايضاً تترتب عليه تكاليف اجتماعية واقتصادية هائلة، كما يقوض مساهمة المرأة في التنمية والسلام والامن، وهو يشكل ايضاً تهديداً خطيراً بالنسبة لتحقيق الاهداف الانمائية المتفق عليها دولياً، بما في ذلك الاهداف الانمائية للالفية.
? واعترافاً بالحاجة الملحة الى توحيد صفوف النساء والرجال وراء هذا المسعى، فإن اليوم الدولي للمرأة الذي يوافق 8  مارس وان كان سيحتفل به ضمن مجموعة من الانشطة التي ستضطلع بها الأمم المتحدة يوم 5 مارس سيكون موضوعه الرجال والنساء يتحدثون من اجل القضاء على العنف ضد النساء والفتيات، ويوم المرأة الذي يعود تاريخ الاحتفال به الى قرابة قرن من الزمان يتيح الفرصة للاشادة بإنجازات المرأة وتسليط الضوء على احتياجات النساء وشواغلهن في مختلف جداول الاعمال على كل من الصعيد الوطني والاقليمي والعالمي، وفي هذا العام يتيح الاحتفال بهذا اليوم دعوة النساء والرجال في كل مكان الى العمل من خلال تسليط ضوء كاشف على قضية العنف المرتكب ضد المرأة، وعلى اهداف حملة الامين العام.
ويمتد اجل الحملة من عام 8002 الى عام 5102، ويتم في اطارها دعوة الحكومات والمجتمع المدني والمنظمات النسائية والشباب والقطاع الخاص ووسائط الاعلام ومنظومة الأمم المتحدة بأسرها الى توحيد صفوفها في مواجه الافة العالمية المتمثلة في ارتكاب العنف ضد النساء والفتيات، وتستفيد الحملة من الاطر الدولية القائمة في مجالات القانون والسياسات العامة، وتحظى بزخم قوي وراء هذه القضية على نحو ما يتبدى في تزايد عدد المبادرات المطروحة من شركاء الأمم المتحدة والحكومات والمنظمات غير الحكومية.
? وقد أعلن الأمين العام لدى اطلاقه شرارة الحملة انه ليس هناك نهج عمومي يمكن ان يأخذ به الجميع ازاء مكافحة العنف ضد المرأة، فالنهج الذي يصلح لبلد ما قد لا يفضي الى النتائج المرجوة في بلد آخر، وعلى كل بلد ان يستنبط استراتيجيته الخاصة به في هذا الصدد واضاف الأمين العام قائلاً (غير أن هناك حقيقة عالمية واحدة تنطبق على جميع البلدان والثقافات والمجتمعات، الا وهى ان العنف ضد المرأة لا يمكن على الاطلاق القبول به او التماس العذر له، او التهاون بشأنه).
 العنف ضد المرأة الحالة الراهنة
? اليوم تتعرض كثيرات - في بعض البلدان امرأة واحدة من كل ثلاث نساء للضرب او الاكراه على ممارسة الجنس او اساءة معاملتها بشكل او بآخر على مر حياتها.
? على نطاق العالم تسقط امرأة واحدة من كل خمس نساء ضحية للاغتصاب او محاولة اغتصاب خلال حياتها.
? نصف عدد جرائم القتل التي يكون ضحاياها من النساء تتم على ايدى ازواجهن او شركائهن الحاليين أو السابقين.
? بالنسبة للنساء اللائي تتراوح اعمارهن بين 51 و 44 سنة، يعد العنف احد الاسباب الرئيسية لتعرضهن للموت أو العجز.
? اكثر من 08 في المائة من ضحايا الاتجار بالبشر هن من النساء.
? اكثر من 031 مليون من النساء والفتيات على قيد الحياة الآن خضعن لعملية ختان الاناث.
? استناداً الى البيانات التي تم جمعها من 00042 امرأة في 01 بلدان، هناك ما بين 55 و 59 في المائة من النساء اللائى تعرضن لاعتداءات بدنية من جانب شركائهن لم يتصلن بمنظمات غير حكومية او بملاجيء او بالشرطة طلباً للمساعدة.
اتحدوا لإنهاء العنف ضد المرأة
? الهدف العام لحملة الامين العام هو زيادة وعي الجمهور وتعزيز الارادة السياسية وحشد الموارد لغرض منع جميع اشكال العنف ضد النساء والفتيات، والتصدي له في جميع أنحاءالعالم.
? يهيب الأمين العام بجميع الحكومات والمجتمع المدني والمنظمات النسائية والشباب والقطاع الخاص ووسائط الاعلام ومنظومة الأمم المتحدة بأسرها وفرادى النساء والرجال، ان يوحدوا صفوفهم في التصدي لهذه الآفة العالمية المتمثلة في العنف ضد النساء والفتيات.
اواصل مع تحياتي وشكري