•        نتابع في هذه الحلقة الثانية استعراض الشخصيات السودانية الفذة التي صنعت تاريخاً ناصعاً للوطن تفاخر به الأجيال الحالية واللآحقة، وكما هو عنوان العمود فمثلما هناك شخصيات فذة في كل مضمار يتسم بالعطاء والنزاهة ، فهناك من أحفادهم من يطأطيء هامة التاريخ السوداني من أفذاذ في "الفساديولوجي" لم يسبقهم في كل حكومات الدنيا ما وصلوا إليه من انجازات مريبة وكريهة أعجزت حتى ابليس، لذا عزيزي القاريء/ة فنحن حينما نتميز حتى في مضمار سالب كالفساد، فنحن نتفوق على كل عباد الله من الفاسدين في القارات الست بما في ذلك المتجمدة انتارتيكا!!
•        لا بد أن نذكر رجال أعلام سجلوا على صفحات التاريخ إنجازات تتوقف عندها الأجيال، فنذكر مثلاً في الصحافة الأساتذة: أحمد يوسف هاشم أبوالصحف ، اسماعيل العتباني،  عبدالرحمن مختار، وبشير محمد سعيد ، جعفر حامد البشير ، حسين عثمان منصور ، عوض ساتي مؤسس مجلة الصبيان، محجوب محمد صالح، وعبدالله رجب محمد مؤسس الصراحة ، هؤلاء كانوا عشاقاً للصحافة كمصدر للتنوير ونشرالحقائق، ومع عشقتهم فهم لا يخافون في كتاباتهم لومة لآئم جرياً وراء الحقيقة وخدمة مجتمعهم ، كانوا كباراً عظاماً لأن أياديهم طاهرة وضمائرهم حية وسيرهم ناصعة البياض!!
•        ونذكر أيضاً حتى في المسدار  أهم شعرائه الذين أثروا بذائقتهم هذا النوع من الشعر الذي يعتبر كشعر الملاحم الذي يؤسس لتاريخ تراث الأمة ومنهم ود الله ود شوراني ، الحاردلو ، الصادق حمد الحلال ، عبد الله ابوسن، احمد عوض الكريم ابو سن ، ود ضحوية ، العاقب عبد القادر موسى وابراهيم الفراش ، هؤلاء جميعم كانت الطهارة والفروسية ديدنهم ، فهل سمعتم بفارس لص؟!!
•        أما في مجال الادارة الأهلية نذكر رجال اتسموا بالحكمة والصبر واحترام قبائلهم وأمتهم أصلحوا ما بين القبائل عند النزاعات فحفظوا السلم بين نسيج المجتمع، ومنهم المك عدلان بن موسى، أحمد المصطفى أبو الرنات، الناظر منعم منصور، سرور ود رملي، الناظر أبراهيم مادبو ، الناظر بابو نمر،  الشيخ على ود حليب، إدريس ود أبو الحسن، أبوسن ، سرة صعيل في امري، ود كنيش في نوري، كمبال في كورتي، ابوشوك، والناظر حاج محمد إبراهيم بك فرح ناظر قبيلة الجعليينء،  هؤلاء ما هم إلا رموز كانت حكمتهم حُكم، أخوان بنات وحلالين عقد حتى باموالهم، وقد اشتهروا بالنزاهة وحسن السيرة وطهارة اليد!!
•        وفي الدراما يا أحبتي: فلا يفوتنا أن نذكر ،  الفاضل سعيد، بلقيس عوض، تحيه زروق، تهاني الباشا، رابحه محمد محمود، عثمان جكنون، عوض صديق، فايزه عمسيب، فتحيه محمد أحمد     محمد السني دفع الله، محمد المهدي الفادني ومكي سناده ، هؤلاء جميعاً أعطونا عصارة فنهم بلا  من أو أذى والمعروف أن هؤلاء المبدعون هم أكثر الناس معاناة مع شظف العيش، فكانوا أطهاراً عاشوا لفنهم وقضايا شعبهم، دون أن تفل قلة الامكانات من عضدهم!!
•        أما المرأة فقد كان لها قصب السبق في كثيرٍ من المجالات فتقدمت على نساء العالم، فقد كان أوائل السودانيات، أول محاميه سودانيه هي الاستاذه - سنيه مصطفي أحمد ابراهيم ، أول ضابطه سودانيه بالجيش هي- فاطمه ابوبكر، اول دكتوره سودانيه في الاقتصاد هي- سلمي محمد سليمان، أول سودانيه في مجال التجاره والصناعه هي - بثينه عبد الفتاح المغربي، أول طبيبة سودانية  خالدة زاهر ، اول قابلة سودانية  عائشة البشير محمد، أول صحفية سودانية - نفيسة الشرقاوي ، أول برلمانية سودانية فاطمة احمد ابراهيم، أول فتاة سودانية تبعث للتعليم الجامعي بأميركا هي سارة الفاضل، أول سودانية مرشحة للرئاسة فاطمة عبد المحمود، أول عازفة عود سودانية محترفة هي جداويه موسى احمد، أول عازفة جيتار وباص جيتار سودانية محترفة - زكية أبو القاسم، اول نائبة برلمانية منتخبة سودانية فاطمة أحمد أبراهيم، أول وزيرة سودانية فاطمة احمد عبدالمحمود، أول قاضية سودانية وأول خريجة كلية قانون بجامعة الخرطوم إحسان فخري، اول روائية سودانـيـة  مـلـكـة الدار محمد عبداللـه، أول سودانية تقود سيارة  آمنة عطية، أول سودانية تعمل حكماً لكرة القدم هي منيره رمضان، أول سودانية ترأس حزباً سياسياً  هالة عبد الحليم، اول عالمة فضاء سودانية تعمل فى ناسا الامريكية وداد ابراهيم المحبوب، أول مفتشة صحة في السودان زينب عبد القادر ، اول كابتن طيران سودانية حاجة عثمان بله و أول سودانية تقود طائرة حربية  سهى محمود . لقد سجلن للمرأة السودانية الريادة والفخر.
•        بس خلاص .. هذه هي حواء السودانية أيها القاريء/ة مثار الفخر والاعتزاز ، هن بنات وأحفاد حبوبتكم مهيرة بت عبود ، فهل سمعنم عنهن ما يشين؟ وإلا الزين؟!، بالتأكيد حاشاهن ما بجيبن عيب ولا شين!! . سلامتكم،،،
نواصل...
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.                                             
نقلاً عن جريدة الصحافة