أواصل الكتابة عن مناقب وقدرات السيد/ جعفر الصادق مساعد رئيس الجمهورية - وحفيد بيت نبينا الكريم  محمد عليه أفضل الصلوات والتسليم -  كما جاء على لسان احد المريدين له ولبيت السادة الميرغنية!!
-          المشهد الآن أصبح واضحاً لرجل الشارع الذي شعر بأنكم غررتم به وتاجرتم بمعاناته ، فقد كشفتم أنفسكم بأنفسكم حين  آثرتم الامتيازات التنفيذية والولائية والدستوريه على مصالحه ، الآن أنتم شركاء في الحكم  وهذا ما لا يمكنكم نكرانه أو التنصل عنه ، فماذا فعلتم من أجل المواطن الذي شنفتم آذانه بأنكم تعارضون الانقاذ من أجل رخاء عيشه ورفاهه؟!! .. أنتم الآن ترفلون في الرفاه والشعب يكابد شظف العيش!!
-           يكفي أنكم حين كنتم تعارضون الانقاذ كنتم تتحدثون عن ضيق عيش المواطن وقد سقط حزبكم الأصل وفروعه المشاركة في الحكم حين وافقتم موافقة " الاجماع السكوتي والعلني" على رفع الدعم عن  المحروقات، وكنتم تعلمون علم اليقين أن ذلك سينعكس على كل أسعار السلع الاستهلاكية الضرورية التي تشق على المواطن في عيشه، إن مجرد عدم معارضتكم  يومها لرفع الدعم هو اعتراف بأنكم إن لم توافقوا عليه فلن تستطيع الحكومة توفير  التمويل لمؤسسة الرئاسة والسلطة التنفيذية والدستورية التي ترفلون في عزها ، وهذا وقد تربع اثنان من أبناء السادة – وأنت واحدٌ منهما-  على منصبي مساعدي رئيس الجمهورية وعلى الشعب أن يدفع مرتبيكما وامتيازاتكما حتى تكلفة الاسفار للبلاد البعيدة سواء غادر أحدكما  راضياً أو مغاضباً أو حتى للصيام وقضاء العيد بين عاصمة الضباب وعاصمة المعز لدين الله!! ..
-          بتاريخ الأحد 26/يناير/2014  أكد مساعد الرئيس السوداني جعفر الصادق الميرغني، إن هناك حزمة من القرارات الرئاسية مرتقبة ((تحمل أنباء سارة)) لجموع الشعب السوداني. وأضاف أنه خلال ((جولته الخارجية)) التي زار فيها كل من ((بريطانيا ومصر))، التقى بمسئولين بالخارجية البريطانية، كما التقى كذلك بعدد من المسئولين المصريين، مبينا أنه ناقش معهم (( إسقاط ديون السودان))!! . سبحان الله ، ما هذا العمل المرهق والجليل الذي قام به السيد ابن مولانا؟!!. وتعليقاً على هذا الخبر  ليس لي إلا أن أقول: " أفلح إن صدق"  حتى نسجل له ثاني ، غير انجاز أثناء سفراته الكثيرة لمحل اقامته الدائم في لندن!!، ورغم مضي ثلاثة أشهر حتى الآن ليس هناك أي بوادر بالالغاء خاصة بعد تصريحات ممثل  صندوق النقد في زيارته الاخيرة للخرطوم  والتي تدعو للتشاؤم لا التفاؤل!!
-          بعد أن نقلت النبذة عن السيد جعفر  في الحلقة السابقة ومن باب أمانة النقل قرأت أسفل تلك النبذة هذا التعليق وهو لا يعبر عن رأيي  وانما يعبر عن صاحبه [ حفيد النبي ومن السلالة النبوية وحفيد لآل البيت بى وين بس؟!! . يا جماعة احترمو عقول الناس اذا كنا غير مصدقين ادعاء قرابة صدام حسين و ملك المغرب و ملك الاردن بالنبي فهل ممكن نصدق ادعاء قرابة المراغنة به] إنتهى .. وختم تعليقه بهذه الجملة :(ناقل الكفر ليس بكافر).. وأنا كمان مع الأخ المعلق!!
-          في الأول من ديسمبر 2013 الفارط صرّح المحامي على السيد عضو هيئة القيادة بالحزب الاتحادي الديمقراطي «الأصل» بزعامة مولانا محمد عثمان الميرغني أمس الأول لصحيفة «المجهر» وهاجم فيه مشاركة حزبه في الحكومة وخص بالنقد نجل الميرغني مساعد رئيس الجمهورية، وقال بالنص مستشار الرئيس ونجل الميرغني جعفر الصادق لا يُستشار وقاعد ساكت ووجوده في القصر وعدم وجوده كلو سوا»!!!!، وهذا التصريح هو شهادة شاهد من أهله ومع ذلك لدي سؤال ربما يكون مستفزاً : هل يشعر السيد جعفر الصادق وأمثاله الكثيرين براحة ضمير مقابل ما يتقاضونه من رواتب ومخصصات وامتيازات من جيب دافع الضرائب الطافح الدم والما لاقي لقمة ياكلا؟!  وهل من منظور ديني وهو يفترض أنه من بيت دين إن كانت حلالاً  زلالاً ، وأنهم يعرقون ويؤدون عمل في مقابلها أم هي محض سحت حرام؟!!
-          اقترح أن يكون أول بند في الحوار الوطني هو الطلب من كل وزراء الأحزاب المعارضة التي شاركت في الحكومة العريضة الاستقالة وأن يعترفوا ويعتذروا للشعب بأن  تعيينهم كان على سبيل الترضيات والانتهازية الحزبية لتحقيق مآرب ذاتية، وسيسجل لهم التاريخ أنهم استقالوا ليس زهداً في المناصب ، إنما رأفة بحال الشعب الذي يعمل من أجل توفير مرتباتهم ومخصصاتهم وامتيازاتهم، وأولهم مساعدا الرئيس من أبناء السادة الذين (( ولدوا ليحكموا))!! وكذلك الكم وتلاثين وزير  ووزير دولة ، هم  نصيب هذه الاحزاب في قسمة الجاه والمال والسلطان ، مِن مَن يتبوأون وزارات أصلاً السودان والمواطن لا يستفيدا منها " ببصلة" .. يا أخوانا الضرب في الميت حرام ولا مش كده يا ود مولانا؟!!!!! بس خلاص، سلامتكم!!! ..




عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.