عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

إن فوكس

 

بعد نجاح السودان في تنظيم (أم المباريات) التي جمعت بين الفراعنة ومحاربي الصحراء في المباراة الفاصلة التي أقيمت على مسرح القلعة الحمراء التي  الذي شهدت أقوى أشرس مباراة في تاريخ كرة القدم الإفريقية والعربية التي صورها إعلام البلدين بأنها معركة حربية وأدت أحداثها إلى نشوب أزمة سياسية بين البلدين إستطاع السودان أن يستقبل عشرات الآلاف من المشجعين المصريين والجزائريين وكان مادة رئيسة لكل وسائل الإعلام العالمية ونجح في تنظيم المباراة خلال 48 ساعة بشهادة الجميع بالإضافة إلى نجاح فريق المريخ  في تنظيم   بطولة سيكافا. 

أعتقد أن السودان في ظل المعطيات الحالية مهيأ لأقامة المعسكرات الداخلية للفرق المشاركة في المنافسات الخارجية أفضل من الخارجية التي تعد  أشبه برحلاتٍ سياحية جماعية تركز على الاستمتاع بالمناظر الطبيعية الجميلة والتسوق في  المراكز التجارية دون الفائدة الفنية التي سيجنيها الفريق من المعسكر، وسيكون لها تأثير على أداء اللاعب السوداني البعيد عن الإنضباطية وخاصة عندما يكون خارج السودان وعند بداية المنافسة ينكشف المستور ونسمع العديد من المبررات من الأجهزة الفنية والإدارية لتواضع مستويات الفرق على الرغم من إقامتهم معسكرات خارجية أثقلت كاهل خزائن الأندية بملايين الجنيهات، وأعتقد أن جو السودان أفضل مكان لمعسكرات الفرق بدلاً من المعسكرات الخارجية التي تختلف أجوائها عن طبيعة  السودان الاجتماعية والمناخية بالإضافة إلى  المبالغ الضخمة التي تنفقها ألم يكن من الأفضل صرف هذه المبالغ الكبيرة على أمورٍ أهم من تدعيم الفريق بعناصر جديدة وصرف الرواتب المتأخرة التي تعاني منها أغلب الأندية

لذا أقترح أن تكون معسكرات الفرق المشاركة في بطولة الأندية  المريخ والهلال والمريخ والخرطوم والأمل بالإضافة إلى مشاركة الفريقين الصاعدين إلى الممتاز الأهلي الخرطوم وجزيرة الفيل وأن يتولى تجمع كتلة أندية الممتاز الإشراف على الدورة بالتسيق مع الإتحاد العام وأن تكون شركة سوداني الراعي لهده الدور وأعتقد أن هذه الدورة سوف تبرز العديد من اللاعبين التي تم تسجيلهم خلال فترة التسجيلات وتسهل للاجهزة  الفنية الوقوف على مستوياتهم  من خلال الدورة ومعرفة الخلل الموجود في الفريق وسوف تكشف العديد من اللاعبين الموهوبين الذين لم تمنح لهم فرصة المشاركة الكاملة مع فرقهم  خلال المنافسات السابقة وتعد هذه الدورة بمثابة المحطة الأهم  لإفراز نجوم للأندية وللكرة السودانية، أتمنى من المسؤؤلين في هذه الأندية قراءة هذا المقترح بتأني.