عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

إن فوكس

 

أنتهى الموسم الكروي المقلوب وانتهى بأزمة تحكيمية وكانت آراء  المدربين والإداريين والنقاد الرياضيين والشارع الرياضي أجمعوا على أن  مستوى التحكيم هذا الموسم كان مهزلة وأكدوا أن التحكيم أصبح أزمة حقيقية وما حصل في مباريات المريخ والهلال وخاصة المباراة الأخيرة التي جمعت بينهما كانت كارثة تحكيمية ومن الأسباب الرئيسة في هزيمة فريق المريخ.  

التحكيم أصبح أزمة كبيرة ومصاحبة لأزمة الكرة السودانية التي ترزح تحت ركام التخريب والسياسة العمياء التي ينتهجها أتحاد الرجل الواحد كنا تعتقد أن التحكيم  كما يقول معظم الرياضيين شماعة لتبرير أخطاء الآخرين لكن ما شاهدناه خلال المباريات السابقة يؤكد أن التحكيم أصبح كابوس في الملاعب ويهدد الفرق الكبيرة والصغيرة بالقرارات الظالمة أو عدم المعرفة والإلمام التام بالقانون وعدم القدرة على تطبيقه كما يجب وكثير من الفرق  بسبب صافرة حكم حطمت وأنهت آماله لموسم كامل بعد ما عاناه ذلك الفريق من معسكرات وتدريب وصفقات وعقود بمبالغ ضخمة وغيرها وربما يتسبب في كارثة توقف النشاط لفترة غير محدودة  رغم الوضع المتأزم للكرة السودانية  في مجال التحكيم وما تعانيه الكثير من الفرق وإذا لم تبحث عن سبل العلاج  سوف يكبر الهم والجرح يزيد ويتعود على النزيف الذي لن يتوقف  بسبب ما تسير إليه كرتنا.

 ورغم ذلك شداد يرفع راية التحدي في وجه الأندية خلال الحفل التكريمي الذي إقامته له دائرة الناشئين في السفارة السودانية بالمملكة العربية السعودية في مدينة الرياض ويؤكد ثقته في الحكم السودان وأنه لن يستعين بالحكم الأجنبي  طالما بقى على سدة الحكم في الإتحاد.

أتما يحدث من أزمات للكرة السودانية من هنا وهناك ناشئ بالدرجة الأولى لإفتقاد مفهوم الديمقراطية الرياضية فالديمقراطية الحقيقية باتحاد القدم تكمن في غياهب الجب، رغم أن البروف شداد دائماً يتغنى بشعار أهلية وديمقراطية الحركة الرياضية على المنابر الإعلامية فقط !!

لماذا لا نستفيد من اللاعبين الشباب الذين شاركوا لفترات قصيرة مع أنديتهم ثم توقفوا بسبب أو بآخر لماذا لا يستفاد منهم في مجال التحكيم بحكم خبرتهم التي إكتسبوها في الملاعب بلا شك سيساعدون في دفع عجلة التحكيم إلى الأمام ولفترة طويلة خاصة أن الاتحاد الدولي يعطي الحكم فرصة المواصله خارجياً حتى سن 45 وداخلياً حتى (50) عاماً ربما يعيدونا هؤلاء الشباب الى فترة السبعينات لأن حكام تلك الفترة كانوا يتميزون بالثقافة العالية والنزاهة والجدية وقوة الشخصية رحم الله الحكم الدولي أحمد قنديل.