عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

إن فوكس 

 إذا أردنا النهوض بكرتنا وللأجيال القادمة إلى آفاق أرحب بعد لا بد من الاستثمار في القطاع الرياضي المدرسي، الذي يعد من أبرز وأهم عوامل تشكيل وتكوين جيل رياضي يضخ دماء جديدة للساحة الرياضية بعطاءات ناشئة وشابة تحقق المنافسة، وتبرز الطاقات الحيوية المبدعة وتسهم في دفع عجلة التقدم نحو مواقع متقدمة، لتحرز البطولات والألقاب والإنجازات على المستويات المحلية والأفريقية والعربية والقارية والدولية.

لابد من وضع خطة رياضية موسمية تعمل على تكوين قاعدة رياضية متينة تعزز الطموحات والآمال المستقبلية، بإعتبار الرياضة المدرسية واحدة من أهم أركان البناء السليم في الهرم الرياضي، بل هي حجر الزاوية في صناعة المواهب، وغرس المفاهيم الرياضية في نفوس جيل واعد، يحمل الآمل لتصحيح المسار الرياضي المعوج، ليكون منبعاً حيوياً للأندية والاتحادات الرياضية واللجان الأولمبية .

يجب أن توصي الأولويات الإستراتيجية لوزارات الشباب والرياضة بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم ووزارة الصحة على دعم قطاع الرياضة المدرسية، بصورة مستمرة لأهمية هذه الشريحة في تقوية ودعم البنية التحتية للساحة الرياضية والعمل على زيادة الوعي، بأهمية ممارسة الرياضة كأسلوب حياة متواصل وتأتي هذه الخطط،من خلال بناء شراكات إستراتيجية، مع المؤسسات التعليمية وتفعيل آليات العمل وتطويره في مجال الأنشطة الرياضية المدرسية، التي تعتبر من جملة الوسائل الفعالة لتكوين وتربية الناشئة وكونها فضاء مفتوحا، يتيح للتلاميذ فرصة اللقاء والتواصل والاندماج وتبادل الخبرات وتعلم العادات الصحية وترسيخها لتحقيق توازن غذائي ونفسي، لتجنهم آفة الانحراف مما يعود بالنفع عليهم ويساعدهم على الدراسة والتحصيل (العقل السليم في الجسم السليم ) وتجعلهم صالحين لأنفسهم ولمجتمعهم ومن المعروف إن الطلبة هم أكبر وأهم قاعدة رياضية في الهرم الرياضي.

نحتاج لوضع خطة لتحسين لتطوير الرياضة المدرسية التي تمر بحالة من التردي والضعف والتي هي انعكاس للوضع الرياضي الحاصل، مع ضرورة إعداد تقويم زمني للأنشطة الرياضية التي تنظمها وزارة التربية والتعليم .

ولتفعيل آليات العمل وتطويره، في مجال الأنشطة الرياضية المدرسية ينبغي التعاون مع الاتحادات الرياضية واللجنة الأولمبية وأن تتعاون جميعها لضمان تنفيذ البرامج والأنشطة الرياضية، يجب حضور أعضاء الهيئات التدريسية والطلبة للبطولات في كل الرياضات المختلفة.

لتفعيل الرياضة المدرسية ومستلزمات النهوض بها، يجب أن يكون جميع المعلمين متخصصين وملمين بقوانين الألعاب، والجديد في التدريب للألعاب الرياضية المختلفة ومشاركة المعلمين والمعلمات في الدورات التدريبية والتأهيلية التي تقيمها وترعاها اللجنة الاولمبية السودانية والاتحادات المركزية للرياضات المختلفة في الداخل والخارج.

يجب على الدولة أن تهتم وتدعم بسخاء هذه القطاع المهم جداً ونناشد الشركات ورجال الأعمال رعاية الأنشطة الرياضية المختلفة في قطاع التعليم الذي سوف يحقق لهم الكثير اذ أن الرياضة أصبحت إستثماراً.

 يجب على ن كل وسائل الإعلام وخاصةً الرياضي بتخصيص مساحة أسبوعية تتناول فيها كل الأمور الرياضية التي تخص الرياضة المدرسية التي تعتبر ركيزة الإنجاز الرياضي