إن فوكس

الثورة السودانية الديسمبرية اليوم بحاجة إلى قراءة واعية هادئة بدون إنفعال دعونا نتفق أن الثورة بمجملها فعل معقد وعصي على فهم بعض الناس مع أن من قام شباب وصلوا لقناعة تامة بالتغيير ولكننا نعلم أن التغير جزئي لأن لها أعدائها وهناك عوامل خارجية وأخرى داخلية من النظام البائد تدخل على مسار التغيير لحرف مساره باتجاهات أخرى بمساعدة الأجهزة العسكرية التي كانت تحت أمرته فالظروف المحيطة فرضتهم شركاء لأنهم يحملون السلاح وكان في نيتهم الانفراد بالسلطة لحماية أنفسهم من المساءلة.

مليونية 30 يوليو لها رمزيتها وغايتها خلق نموذج الدولة العادلة دولة الحرية والسلام والعدالة والمواطنة المتساوية وقدمت شهداء من خيرة شباب الوطن رغم أن الظروف الصحية التي تمر بها البلاد وكل دول العالم بسبب 19 كوفيد ولكن لا بد من الخروج في مسيرة 30 يونيو لأن النظام البائد وتجار الدين يريدون إسقاط الحكومة بعد تجريدهم من الأموال التي سرقوها تهبوها ولذا سيحاولون القيام بكل أنواع التخريب حتى إطلاق النار .
الهدف الرئيس من المسيرة دعم حكومة حمدوك وإعادة هيكلة القوات النظامية والأمنية ووقف يد العنف الذي تمارسه قوات الأمن والشرطة مع لجان المقاومة التعجيل بمحاكمة رموز النظام البائد تعيين الولاة المدنيين ، إنجاز ملف السلام ،الإسراع بمحاكمة المتهمين بفض إعتصام القيادة إقالة مدير عام اشرطة إقالة وزير الداخلية تكوين المجلس التشريعي إعفاء بعض الوزراء الذين فشلوا في أداء مهامهم.
يا عساكر السيادي الشركاء بالبندقية تقفلوا الشوارع تقطعوا النت تقطعوا الكهرباء تقطعوا الموية الكضباشي أنبح انطط أجعر اعتقلنا عدد من قادة نظام البشير بتهمة التحريض على التظاهر وبرهان الحاضر الغائب كلاكيت مليون مرة سنحمي الثورة من مليشيات النظام البائد ودائما تتحدثون عن محاولات إنقلابية قبل فض الإعتصام وبعده لا أدري عن أي إنقلاب تتحدثون وأنتم لابسين (الكاكي) ولا لابسين بيجامات وفي نفس القوت لم نشاهد الانقلابين في وسائل الإعلام المرئية ولم تنشر أسمائهم في الصحف كفاية إستخفاف بعقول المواطنين الذين تحملوا نظام دموي زرع القهر والدمار وشعبنا يعاني طيلة ثلاثة عقود من بطش النظام وضنك العيش والفساد الذي أستشرى في كل مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية تدمير سكك حديد السودان الخطوط البحرية السودانية الخطوط الجوية السودانية النقل الاستيلاء على جبال الذهب وثالثة الأثافي فصل جنوب السودان عن شماله.
الخلاصة المليونية ستخرج يوم 30 يونيو إن شاء الله ومن صميم عملكم حماية المسيرة وأي (مجمجه) وستكون نهايتكم ولن تستطيعوا إسقاط الحكومة الإنتقالية التي مهرت بالدماء الغالية للشهداء الذين ضحوا بأرواحهم من أجل هذا الوطن ... ويكون في علمكم أن كل رؤساء لدول الافريقية يمنحون حصانة ضد الإنقلابات العسكرية ورئيس مجلس الوزراء د. عبدالله حمدوك يتمتع بهذه الحصانة والاتحاد الافريقي لا يتعامل مع أي حكومة تصل للحكم عن طريق الانقلابات العسكرية وسيتم تعليق عضوية الدولة وتجميد أنشطتها فوراً أيقاف الدعم عنها ونرجع للمربع الأول.
عساكر السيادي الكيزان والمتأسلمين وتجار الدين والدواعش ومن يناصرهم الذين بنو آمالهم وتطلعاتهم وحساباتهم الإنقلاب على هذه الثورة أرجعوا البصر كرتين مليونية 30 يونيو ستكون أخر مسمار في نعشكم... السفارة الامريكية بالخرطوم تؤيد موكب 30 يونيو وتدعو للالتزام بالإعلان الدستوري.
لن تعود حكومة الإنقاذ الفاشية حتماً لن تعود.
إنتهى
المجد والخود للشهداء
نجيب عبدالرحيم أبو أحمد
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.