إن فوكس

سبق أن كتبت عدة مقالات عن شراكة عن مجلس الإنقلابيين سابقاً عساكر المجلس السيادي حالياً رغم و(حدث ما حدث) وأصابع الإتهام تشير إلى المؤسسات العسكرية التي شاركت في مذبحة القيادة العامة 29 رمضان.

شراكة العساكر في السلطة الإنتقالية فرضتها ظروف وواقع وتهاون من الحرية والتغيير ممثلنا في التفاوض مع مجلس الإنقلابيين العسكري إضافة إلى مفاوضات السلام في جوبا مع الحركات المسلحة لم تتقدم قيد أنملة لأن بعض الحركات تبحث عن مصالحها الشخصية ونسوا أن الدولة العميقة لها امتداد رأسي وأفقي فهي تتمدد داخل الدولة الواحدة وترتبط بعلاقات مصلحة دائمة مع القوات المسلحة والأجهزة الأمنية والمليشيات والكتائب الإسلامية وتجار الدين والجماعات الموالية لها.
المشهد الماثل أمامنا إزعاج وقلق مستمر من مواكب الكيزان المنظمة في كل الولايات التي تطالب برحيل الحكومة الإنتقالية وتطالب من القوات المسلحة إذاعة بيان لإستلام السلطة وشاهدنا مقاطع فيديو يظهر فيها صقور الإنقاذ وشاهدنا الكوز الهارب أنس عمر والي ولاية شرق دارفور في العهد البائد يهدد بالقتل وأبواقهم الإعلامية تنبح (قناة طيبة) التي تبث سموم الإخوان الكيزان والدواعش الجداد المفسبك والمغرد والطيب الزفر والهندي الجهلول متحصل النفيات والهلفوت بقال والبرميل حسين ( خ ) تجاوزوا كل الخطوط الحمراء ولم تتم محاسبتهم والأجهزة الأمنية والشرطية تتعامل مع بقايا فلول النظام البائد بنوع من التراخي الشديد وتوزع الإبتسامات لمواكب الزواحف الرجالي والحريمي ورئيس المجلس السيادي (الحاضر الغائب) يتغزل في السفاح قوش والعالم في حرب مع جائحة كرونا من أجل البقاء والتركة التي خلفها الكيزان جعلت البلاد تسير على نهج (قدر ظروفك) !.
البيان الذي تلاه الناطق الرسمي بإسم القوات المسلحة غامض في توقيت مريب وبعده تعميم صحفي يحذر عدم الاقتراب من مبنى القيادة العامة وهذا دلالة على وجود خلافات داخل المؤسسات العسكرية وأكيد الكيزان طرفاً ولم تكد تمضي 24 ساعة إذ بعضو مجلس السيادة الفريق ياسر العطا في لقاء أجرته معه صحيفة الصحوة قال لن نسمح بحدوث انقلاب وكأنه يريد أن يعيد تكرار قصص وروايات الإنقلابات المصطنعة والفي رحم الغيب من تأليف المجلس العسكري الإنتقالي السابق وإخراج الفريق شمس الدين كباشي ومن هنا نقول لكل مغامر عسكري في المجلس السيادي أو أي مؤسسة تتحالف مع فلول النظام البائد مع تاجر دين داعشي دباب دفار يجب أن يعرف أن الثورة ثورة شباب ضحوا فيها بأرواحهم وهم من أسقط نظام الطاغية المخلوع بأدواتهم السلمية رغم و(حدث ما حدث) وخزلان قيادة الفرقة السابعة مشاة التي أغلقت ابوابها عندما لجأ اليهم المعتصمون ولم يتحرك أي منهم لحمايتهم لصد القوات التي هاجمتهم بالرصاص الحي وبعد مرور أسبوعين رغم إنقطاع الإنترنت وصعوبة في الاتصالات الهاتفية من قبل مجلس الإنقلابيين الإنتقالي وذلك لإخماد الثورة ولكن بالإرادة القوية والعزيمة التي لا تلين كان الرد من الثوار يوم 13 يوليو 2019 بمليونية هادرة في كل أنحاء السودان صدعت أركان العسكر واقلقت منامهم واصبح السلاح الذي لا يصوب للمحتل من جيش السودان الحاضر الغائب في الدفاع عن أراضينا المحتلة لا يشكل أي هاجساً للثوار حتى لو كان حاضراً و(الطلقة ما بتكتل بكتل سكات الزول) والثورة مستمرة حتى المدنية الكاملة.
إنتهى
أللهم ارفع عنا الوباء والبلاء
نجيب عبدالرحيم (أبوأحمد)
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.