إن فوكس

(٢ - ١٠)
الجزء الثاني :
قبل البدء جمعة مباركة عليكم ونسال الله في هذا اليوم الفضيل الرحمة والمغفرة لشهداء ثورة ديسمبر المجيدة والشفاء العاجل للجرحى قلنا في مقالنا السابق مقدمة لهذه السلسلة من المقالات أنه حينما فقدت رابطة الصالحية الرياضية ( السياسية ) ومن خلفها حاضنها وممولها ومحركها الملتقي الثقافي ( السياسي ) الشجاعة لمواجهتي بالأسافير كان التخفي خلف تلك الشخصية الوهمية ( البربري ) واستغلال بعض من الذين تنطبق عليهم مقولة الفارس العبسي عنترة بن شداد حينما حمي الوطيس علي قبيلة عبس وقالوا له (كر ) أي أهجم فرد عليهم أن العبد لا يحسن الكر والفر ولكن يحسن الحلب والصر .
لجأت الصالحية السياسية والملتقي لأحد هؤلاء لنشر المقال الذي هاجموني فيه في استغلال معيب لظروف الناس بدلا من إعانتهم في هذه الغربة وسلوك بغيض لاغتيال الشخصية وترهيب مخالفي الرأي وجعلهم خصوما بل أعداء عكس كل قيم الحرية التي بشرت بها الثورة ومبادئ العدالة مما يعكس الأزمة الاخلاقية الكبيرة التي يعيشها هذا الكيان المنتفخ بوهم كبير وتعال علي الاخرين وفي الحقيقة كيان هلامي ..
ولعلي في هذا المقال الثاني أوضح لمن لم يعاصر فترة انشقاق الرابطة الاول بعض الحقائق ومنهم رئيس رابطة الصالحية ( السياسية ) الذي لم يكن بالمشهد حينها وليس علي خارطتنا لا الرياضية ولا السياسية ولا الاجتماعية.
ولأطرق كذلك علي ذاكرة الجزء الأخر ممن عاصر تلك الاحداث وهم الان برابطة الصالحية ( السياسية) ستتفاجأ عزيزي القارئ لو علمت أن الذي أدخل الرابطة في ذلك الوقت للسفارة لم يكن شخصي المتهم بالموالاة ،، ولم يمونوا الكيزان المعروفين في وقتها !! ولكن كان هو رئيسها السابق والذي رأسها لأكثر عقدين من الزمان والذي تحدث عنه الكائن الاسفيري الوهمي ( البربري ) واصفا خلافنا معه بأنه كان سياسيا !!! فكيف يستقيم أن يدخل هو الرابطة للسفارة ويضع لها مادة أولي بنظامها الاساس تجعل سفارة الكيزان في الزمن الصعب (أيام بيوت الاشباح) والقنصل احمد مكي هي الراعي الرسمي للرابطة وبحضور المعارض الكبير الرئيس الفخري للرابطة حتي اليوم البروف عزالدين عمر موسي بل وتقديم الوثيقة الشهيرة للسفارة السودانية واحمد مكي حينها !!!
لتتدفق الاموال زرقاء وخضراء والليالي الثقافية والاجتماعات المشتركة وحلحلة المشاكل والظروف ( بالمظروف) في ذلك الوقت والمناسبات اتراحا وافراحا فهل يكون من اختلف في ذلك الوقت معارضاً ام موالياً ؟
هذه هي معارضة الصالحية في الزمن الصعب وزمن بيوت الاشباح للنظام ويالها من معارضة كما تري القارئ العزيز ..
عشنا وشفنا منطق الصالحية ( السياسية ) والملتقي المعارض في توصيف الخصوم وكيل التهم وتوزيع صكوك البراءة واحتكار الوطنية وعندما تأملنا المشهد وجدنا رئيس الرابطة المعارضة حينما انتقل للسودان لم يدخله الكيزان السجون ولكن كرموه بوظيفة علي مستوي وزاري لماذا لم يتم إتهامه بالموالاة.
نعم لا تندهش عزيزي القارئ ..ورئيس الرابطة الفخري ورئيس الملتقي المعارض البروف عزالدين عمر موسي لم ينتهي به المطاف في زنزانة ولكن كرمه الرئيس البشير بوسام ابن السودان البار وعينه محاورا باسم النظام في المدينة التي كان معارضا فيها حيث مقر الرابطة الصالحية والملتقي الثقافي واللذان رغم ذلك لم يعمدا الي سحب رئاسته الفخرية حتي حينه! بل واستمر حتي وهو المتحدث باسم الرئيس في كل المناسبات بالعبارة الشهيرة ( الرئيس قال لي ) حضورا لنهائيات فعاليات الصالحية وتكريم لاعبيها ( الشباب )!
فما أعظم الاخلاق والمبادئ التي تمنح مثل هؤلاء منصة أخلاقية تؤهلهم للحكم علي الاخرين بالوطنية من عدمها وتنصيب أنفسهم مناضلين لثورة لم يكن لهم فيها أي دور غير الذهاب إلى سفارة السودان سفاراة السودان أدواتها الشباب الديسمبريون الأشاوس الذين ضحوا بدمائهم الطاهرة من أجل أن يرى وطنهم النور ويستنشق نسيم الحرية بعد ثلاثين عاماً مع نظام فاشي بينما أنتم بعد أن وضعت الحرب أوزارها ذهبتم للسفارة والتعامل مع طاقهما الذي أصبح لا بهش ولا بنش وبلا أنياب ولذا تخاطبتم معهم بطريقة إملاء المنتصر كأن السفارة قلعة حربية واستوليتم عليها بقوة السلاح ولكن للأسف الشديد كل هذه الزوبعة من أجل قيام احتفالية خاصة بثورة ديسمبر المجيدة التي لم تسطروا فيها حرفاً واحداً وتريدون إحراز هدف من (موقع تسلل) الذي اصبح يلعب به من يدعون النضال في بعض المكونات السياسية عن أي نضال تتحدثون!..
هل قابلتك مثل هذه الاحجية من مدعي النضال والمعارضة عزيزي القارئ ؟
لا تذهبوا بعيداً كونوا معنا فهنالك ما هو اكثر دهشة ....
نفس هذه الرابطة التي تتحدث عن الديمقراطية تداول السلطة وتنتقد الروابط الأخرى بكل طولة لسان هي من نصبت رئيسا عليها لأكثر من خمسة عشر عاما بل ارتضت ان يظل رئيسا لها حتي بعد مغادرته للمملكة نهائيا لربوع الوطن لسنوات وارتضي رئيسها ان يظل نائبا لرئيس غادر مقر الرابطة نهائيا إلى ربوع الوطن واستوظف بوظيفة الكيزان ذات المستوي الوزاري في خطوة أشبه بعلاقة الاله وما دونه !!!!
نفس هذه الرابطة الصالحية التي تنتقد الرابطة الاصل والرابطة الام ( التطوير ) بعدم الثورية هي التي تستقبل رموز سفارة النظام بربطة المعلم وتتيح لهم جمهورها وضيوفها ليخاطبوه من علي مسرحها ومنصاتها ومن بينهم السفير الذي استباح الحرية والسلام والعدالة وما يعلمه أكثر رئيس الصالحية ( المناضل) في الوقت الذي كانت رابطة التطوير التي يتهمونها بالموالاة هي من قادت معركة الحقوق لأهلية وديمقراطية الحركة الرياضية ضد السفارة ورابطتها المسخ المستنسخة رابطة المؤتمر اللاوطني ولم ينل قادة التطوير غير الأذى والتهديد بتسفير كوادرهم حت أصابتنا (الدهشة) وأنتم تعلمون ذلك والكل يعلم ذلك وظلوا رافضين للسفير المدهوش (صديق رابطة الصالحية) المعارضة والذي أحتوى مجموعة من أبناء الوطن تنقل له كل ما يدور في المناسبات وتهيئة المسرح له يفعل ما يشاء وأشياء وفعل ما فعل حتي مغادرته ظلوا رافضين التعامل معه ان يطأ أرض ملعبهم أو أن يحضر فعالياتهم وتم رفض تكليفه من السفير الاول لتمثيل السفارة في احتفالهم .
وبعد كل هذا الصالحية كلها معارضة والتطوير موالاة! نترك الإجابة للكائن الأسفيري الوهمي البربري ولكن ربما يتم الإستغناء عنه ويكون الرد مباشر من القادة بشحمهم ولحمهم وعنوانيهم المعروفة وهذا ما نتمناه .
حيرنا قادة الصالحية (السياسية) الذين قادوا معركة التغيير وكانوا متحزمين وملتزمين في مبنى القيادة العامة وفي الشوارع والساحات ولكن لم نسمع أن أحدهم إستشهد أو أصيب خلال الحراك الثوري بينما سقط أبطال الثورة الحقيقيين الشباب الديسمبريون ( لاشافو حنة ولا ضريرة) وانتم ربما تكونوا مرتدين سترات واقية من الرصاص حيرتونا وحيروتوا الفهم وحيروا ناس الرصة والمنصة والراستات!!!! ( ودقستوا مثل الفارات ) (بالراندوك ) الذي اصيح لغة شباب الثورة هنا الفرق بين قادة وقيم وبين ادعاء وخواء ووطنية الحلاقيم وتخوين الآخرين والتشكيك في نضالهم.
فأين بالله عليكم المعارضة اللهم الا إن كانوا يقصدون ( العارضة والشباك ) علي خطي مسمي الفلم العربي الشهير الراقصة والطبال!
رابطة التطوير كتابات قياداتها وانا أحدهم ضد السفارة وسفيرها تملأ الصحف والاسافير ومذكرات شكاويها بالخارجية السودانية وقادتها تكررت عليهم البلاغات الكيدية فاخرجوا لي مقالات رابطة المعارضة علي موقعها او علي الفضاءات والصحف بدلاً من توزيع الاتهامات المجانية عبر الكائن الأسفيري الوهمي البربري .
رابط مقال نقد السفير والسفارة
http://www.sudanile.com/64457
رابطة التطوير تمت مقاطعتها حتي علي المستوي الاجتماعي فمن هو القائد والمساعد الذي تكررت له زيارات ممثلي الانقاذ واسوأ سفرائها بطشا وحقدا ورجال امنها بالمستشفيات والمنازل والدعم والتكريم ؟؟؟
قطعا ليست قيادات التطوير والتجديد!
وبرضو هم المعارضة ونحن الموالاة ؟
رابطة التطوير قاطعت كل نشاط قام به سفير النظام وجلاده ومهدد قادة التطوير بالتسفير بينما شارك قادة الصالحية في نشاطات كيانات المؤتمر اللاوطني الحاكم من ندوات السفارة الي ندوات الاستراحات من لدن القصص واغاني الحقيبة وما دونها ..والصور موجود ولا نريد نشرها إحتراماً لأشخاص نقدرهم وهم الآن مستقرين في ربوع الوطن نسال الله يمد في ايامهم ويعطيهم الصحة والعافية.
عن أي معرضة تتحدثون فهمونا ؟؟؟!
أشرقت شمسك يا وطني (حنبنيهو)
نجيب عبدالرحيم أبوأحمد
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
فتكم بعافية
نلتقي في الجزء الثالث