إن فوكس

( ١ - ١٠)

الجزء الأول :
لعله من أسوأ الآفات التي تعاني منها المجتمعات منذ فجر التاريخ وحتى اليوم هي آفة إلغاء الآخر أو إقصاؤه والعقلية الإقصائية هي آفة المجتمعات التعددية وخطرها عليه أشد فتكا من الخطر الخارجي الثقافة الاقصائية تشويه صورة الآخر بقصد إقصائه او تهميشه فالعقلية. الاقصائية دائماً تحاول التقليل من شأن الشخص المصادم المأثر الشفاف الذي لديه أراء ومواقف تختلف مع أراءه ومواقفه ولولا ضرورة وضع القارئ والمنتمين للصالحية في صورة علاقتي بالصالحية لما تطرقت لبعض تفاصيل تخص دعواتهم الرسمية لي في جمعياتهم العمومية وسبب توقفي عن تلبية أي دعوة لأي نشاط لهم بعد موقف البنر ونهائي ابني الشهيد مهندس طيار احمد نجيب والذي كشف لي أن تطبيق القيم النبيلة والاخلاق السودانية أصعب بكثير جداً من الحديث عنها لأنها لا تمت للرياضة باي صلة شهودها موجودون من رابطة الصالحية ومن الرابطة الرياضية للسودانيين بالخارج (التطوير والتجديد) لما لم يجد الملتقي وواجهته الرابطة الرياضية ( الصالحية السياسية ) الشجاعة الكافية للرد علي مقالي المنتقد للإقصاء واحتكار الوطنية والقيم زورا وبغير حق تفتقت عبقريتهم ( المتكررة ) في استدعاء الشخصية الوهمية المسماة حسن البربري والذي سبق ان استخدموه في صراع سابق مع إعلامي كبير معروف وصوت داوي ومصادم في لجنة الصالحية التنفيذية ليحاول التغبيش وتزيف الحقيقة وليرمي علي شخصي بأقصر الطرق لقصيري النظر ونشر أكاذيبهم عن طريق أشخاص لا ينتمون للصالحية عله يتخارج من الحقائق التي أوردتها ليضحك على بعض الشباب المنتمين للرابطة ويوعدهم بتقلد مناصب رفيعة في الدولة ... بنشر المقال المنسوب لهذه الشخصية البربرية والكائن الفضائي الخيالي في سلوك مناف لكل قيم الثورة العظيمة فما ابشع استغلال الانسان في لحظات تكشف زيف كل نضال مزيف ومصطنع ولا يقدم سوى جعجعة بلا طحين. .
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار والشفاء العاجل لجرحانا البواسل والحرية الكاملة لأسرانا الابطال.
وأشرقت شمسك يا وطني (حنبنيهو)
نجيب عبدالرحيم أبوأحمد
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
فتكم بعافية
نلتقي في الجزء الثاني
///////////////////