إن فوكس

اختيار الدكتور إبراهيم البحاري أحد أذرع النظام البائد رئيساً للمجلس الأعلى للجاليات السودانية بالخارج من خلال الجمعية العمومية التي انعقدت يوم الاحد 25/8/201919 م بقاعة مركز مامون بحيري للمؤتمرات بالخرطوم بأشراف تنظيم جهاز شؤون السودانيين العاملين بالخارج ، الذي رتب لهذه المسرحية سيئة الإخراج التي قام بإخراجها أمين عام الجهاز الكوز عصام متولي ، وهو من ازلام النظام السابق، عينه رئيس الوزراء الكوز السابق في العهد البائد معتز موسى (صدمة)، وعمل مديراً لمكتب النائب الأول الأسبق للرئيس المخلوع علي عثمان قائد (كتائب الظل) التي حصدت أرواح ابنائنا الشهداء الذين كانوا رأس الرمح في ثورة التغيير رغم و(حدث ما حدث).

أمين عام جهاز المغتربين سار في خط المجلس المشلول، ولذا ننبه ممثل مجلس السيادة ومجلس الوزراء بعد تشكيله أن هذا الكيان لا يمثلنا، ونحن في المملكة العربية السعودية التي يوجد فيها أكبر جالية سودانية بالمهجر لم تكوّن جالية في السعودية منذ أكثر من عشرين عاماً.
ما حدث في أروقة جهاز المغتربين عمل استخباراتي ينم عن مؤامرة كبيرة تحاك ضد المغتربين من فلول النظام البائد التي خرجت من جحورها لأداء مسرحية الجمعية (المسخ المشوه) بمساعدة رئيس الجهاز عصام متولي الذي تحوم حوله الشبهات، وهذه الجريمة لن تمر مرور الكرام، وحتماً ستقذف به خارج المسرح السياسي، وأسوار الجهاز لينضم إلى جحور فلول النظام البائد، وهذا يعني أن الجحور ستكون له ملاذاً آمناً له، ربما يتم استدعاؤه في أي وقت إذا ثبت تورطه في هذه الجريمة التي تمس كل المغتربين بالمهجر عامة والمملكة العربية السعودية خاصة.
البحاري (كوز) انتهازي ومراوغ (كضاب) ويريد دخول البرلمان على جثث شهداء الثورة وظل يطارد المسؤولين في نظام المخلوع من أجل مقعد في البرلمان، ونشر باسم المجلس الأعلى للجاليات بوستر إعلاني مدفوع الأجر يمجد ويطبل للرئيس الطاغية المخلوع عمر البشير، ويدعو باسم الجاليات في المهجر إعادة ترشيحه، والآن وبكل قوة عين ووقاحة ونذالة وسفالة يريد أن يركب على دبابة المجلس العسكري؛ ليتحكم مرةً اخرى في جاليات لا وجود لها على أرض الواقع إلا في ذهنه.
المجلس المزيف الذي كوّنه وحد صفوف المعارضة الحقيقية التي رفعت مذكرة لمفوضية العون الإنساني بعدم شرعية هذا المجلس (المسخ المشوه)، الذي جمد نشاطه رئيس جهاز المغتربين السابق الدكتور كرار التهامي في عهد الرئيس المخلوع بسبب ضعفه وعدم تمثيل المغتربين، فالبحاري (النبت الشيطاني) الذي ينتمي للثورة المضادة استغل طلب مفوضية العون الإنساني التي طلبت من المجلس الوهمي توفيق أوضاعه، وذلك حسب الأسس التي يتم بها اعتماد المنظمات، رغم أن هذا المجلس المشلول لا تقف معه ولا جالية واحدة.
لقد ارتكب موظف مفوضة العون الإنساني اخطأً جسيماً بحضوره هذا اللقاء الذي كان عدد من فيه يعدً على أصابع اليد، ويضم مجموعة لا علاقة لها بالاغتراب ولا بالهجرة؛ ولذا يجب على المفوضية محاسبة موظفها الذي لم يحترم قانونها، وعلى مجلس السيادة الانتقالي أن يعلل سبب حضور اللواء نور الدين عبد الوهاب ممثلاً للمجلس، والغريب في الأمر حضور الأستاذ كمال كرار ممثلاً لقوى إعلان الحرية والتغيير التي أصيبت بمتلازمة الأخطاء، ونحن في الخطوة الأولى في بلاط الديمقراطية، إذ تعود بنا قحت إلى محطة (التدقيس) بعد ما دقستنا في ملف القضاء والمحاصصات وغيرها من الأخطاء التي حدثت خلال جولات المفاوضات مع مجلس الإنقلابيين السابق والجبهة الثورية بنقول ليكم ب(الراندوك) الذي اصبح لغة اسود الثورة (الديسمبريون) نحن مفتحين ما (فارات) بكبسة زر بندور الثورات، وبنعرف كلام يوم بكرة وبنحب الجرجرة و(بنمشي مشي مشن مششه)، والشوارع لا تخون، ومطلوب منكم الشفافية ثم الشفافية.
السؤال المهم جداً هل مجلس السيادة وقحت معنيان بهذا الأمر، وإذا كان الأمر كذلك، فما هو دور وزارة الخارجية وجهاز شؤون المغتربين والسفارات وغيرها من الجهات ذات العلاقة؟
إلى من يمهه الأمر: النبت الشيطاني الانتهازي الكوز إبراهيم البحاري لا هو ولا مجلسه الوهمي يمثلان المغتربين، ولا الجاليات السودانية بالخارج، وهو أحد أذرع المؤتمر الوطني، وجهاز أمن ومخابرات العهد البائد، والهدف الذي أحرزه جاء من (موقع تسلل)، ولذا يجب الاحتكام إلى (الفار)، وإعادة اللعب امتثالاً للقانون، وإعطاء (الكارت) الأحمر للبحاري، ومضاعفة العقوبة عليه، بل إيقافه نهائياً من اللعب و(البرلمان اشمو قدحة).
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار والشفاء العاجل لجرحانا البواسل.
وأشرقت شمسك يا وطني
نجيب عبدالرحيم (أبو أحمد)
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

////////////////////////