إن فوكس

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،، 

التحية لكم وتحية خاصة لضباط وضباط صف وجنود قواتنا المسلحة الشرفاء (صقور الجديان) الصقور الجارحة الذين ضحوا بمستقبلهم وارواحهم ووقفوا درعا لأبناء الشعب السوداني المعتصمين في مبني القيادة العامة للجيش السوداني وحمايتهم من بطش أمنجية ومليشيات وكتائب المخلوع المجرم عمر البشير الذي جلس على سدة الحكم ثلاثين عاماً سفك فيها الدماء وقسم البلاد ودمر كل شيء ودمر منظومة القيم في المجتمع السوداني وأضعف البلاد وساعد في إنتشار الفساد ويحتكر هو وأشقائه وأركان حكمه عملية الفساد ويصرف بسخاء شديد على الأجهزة الأمنية والمليشيات لحمايته من أجل البقاء أطول فترة في سدة الحكم خوفاً من تسليمه المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في دارفور ولذا لن يتوانى في ممارسة التدمير الشامل لمقدرات الشعب السوداني والإبادة الجماعية لكل مخالف له.
رئيس وأعضاء المجلس العسكري الإنتقالي الوطن مسؤولية الجميع ، فعندما تضطرب الحياة الأمنية يشعر الإنسان بعدم الأمان على نفسه وماله وأسرته بل وسوف تتوقف كل مظاهر حياته وسوف تعم الفوضى وتنتشر الجرائم وتسود النزاعات والفرقة بين ابناء الوطن وهنا تكون مهمة القوات المسلحة في أي دولة ملك الشعب ومهمتها حماية البلاد والحفاظ على أمنها وشعبها ووحدة وسلامة أراضيها
ثورة 19 ديسمبر السلمية قامت من أجل الحرية والعدالة والانعتاق من أفسد نظام حكم عرفه التاريخ السوداني ولذا استمرت الحراك ق في الشارع اربعة وأستشهد فيها عدد كبير من شباب الوطن من أجل إزالة هذا النظام الفاسد الذي مارس أبشع الأساليب البربرية والوحشية لإخماد الثورة ورغم ذلك إستمرت الثورة قرابة أربعة اشهر حتى وصل الثوار (الميس) لعبة الزمن الجميل المحطة الأخيرة يوم 6 أبريل في داخل مسرح القيادة العامة التي شهدت إطلاق نار من مليشيات وكتائب النظام لفض الإعتصام بقوة السلاح ولكن تصدى لهم الضباط وضباط صف وجنود قواتنا المسلحة الشرفاء تصدوا لهم ببسالة حتى ولوا الأدبار وهذا ليس بمستغرب على جنودنا البواسل الشرفاء ولذا يجب عليكم إطلاق سراح جميع الضباط والجنود الشرفاء الذين انحازوا للشعب في ثورته ضد نظام فاسد ودموي بأسرع وقت ويجب ترقيتهم لأنهم ضحوا بمستقبلهم وأرواحهم من أجل الوطن والمواطن ( وأنتم لقيتوها باردة)!.
السودان وشعبه في أمانة أعناقكم مطلوب منكم خلع عباءة الانتماء للنظام السابق الذي كنت أحد اركانهووقفة ضمير وإتخاذ المبادرات المسؤولة لإنقاذ البلاد من الإنهيار والتشرذم ويتحول السودان إلى برميل بارود ويكون السودان gone with the wind ( ذهب مع الريح ) الفيلم الأمريكي الذي قام بتمثيله الممثل الراحل كلارك غيبل تدور قصة الفيلم حول انعكاسات الحرب الأهلية الأمريكية عام 1861 في ولاية جورجيا.
بلغة الثورة( كدة بالواضح ما بالدس) المشهد الماثل أمامنا هو نظام الإنقاذ بعد التعديل والإصلاح وتجميل صورته بشكل جديد وهذا لن ينطلي على الثوار فالثورة ثورة شعب وليس ثورة عسكر ولن يفرطوا في ثورتهم السلمية التي اقتلعت الدكتاتورية ودكت عروش الطغاة عموماً لا نريد ان نتكهن أو نستبق الأحداث في الملفات الساخنة بين المجلس والثوار فرئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فكي سيكون وصل العاصمة السودانية الخرطوم اليوم السبت، في زيارة رسمية تستغرق يومين يتم خلالها الاجتماع مع مجلسكم ثم الإجتماع مع القوى السياسية والكل يعلم وأنتم تعلمون أن الهدف من الزيارة تسليم المجلس العسكري الانتقالي السلطة للمدنيين في غضون 15 يوماً وغير ذلك تعليق عضوية السودان وستكون لها عواقب خطيرة ليس فقط على أمن السودان بل على أمن المنطقة.
بكرة قريبة وربنا يجيب العواقب سليمة
حرية سلام وعدالة والثورة خيار الشعب
لك ألله يا وطني فغداً ستشرق شمسك
نجيب عبدالرحيم أبوأحمد

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
//////////////////