إن فوكس

دائماً يوصف أهل الجزيرة بالتدين والفروسية وعلم الشهامة والكرم والمروءة( وناس حارة) ويكفي انها أنجبت البطل الشهيد المجاهد عبدالقادر ودحبوبة (أسد الكداد) الذي دوخ الإنجليزي زمن الإستعمار وكان يحمل بين جنبيه ثورة ويقظة شعب ضد الإنجليز وظل علي هذا المبدأ لم تخر قواه ولم تلن عزيمته وفي ساعة تنفيذ حكم الإعدام عليه صعد إلى المشنقة مبتسماً يهلل ويكبر وإنطلقت الزغاريد لأنه أصبح رمزاً للفضيلة والشرف والشجاعة والنبل> 

للأسف الشديد خسين خوجلي الساقط التافه غير المتزن وقليل العقل والذى لا قيمة لأعماله من الجزيرة هذا التافه الأرزقي عندما يتحدث ويتكلم فتتضح حقيقته وحقيقة ما بداخله الفارغ الأجوف وأنه لا قيمة له وليس إلا مجرد صنيعة نظام شمولي حكم البلاد بقبضة حديدية زهاء ثلاثين عاماً دمر فيها البلاد وقتل العباد وأنت تدافع عنه وتصف الشعب السوداني عندما خرج للشارع يطالب بوطنه المسلوب طيلة هذه المدة تصفهم بالجرذان لقد كشفت عورة الصحافة والإعلام داخل المغرب وخارجه. وأظهرت عدم مهنيتك وعدم نزاهتك من أجل مكاسب شخصية في وقت قدم فيه الشهداء أرواحهم من أجل الحرية والعدالة والكرامة
ايها البرميل الفارغ أصبحت القناة التي تمتلكها من قوت الشعب المهروس تبث الكذب والتمويه وتشويه المعلومة وتزوير الحقائق وسب وشتم ابناء الوطن الشرفاء وتقتات قوتك اليومي على حساب دماء شباب الوطن الأشاوس الشرفاء الذين إستشهدوا غدرا بالرصاص وهم بصدور عارية من أجل مطالبهم العادلة وأنت تشوت بكرعينك الإتنين من أجل إرضاء وبقاء أولياء نعمتك التي ستزول بمجرد زوال النظام.
أين أنت من الحيادية والمهنية أين أنت من الدقة في نقل المعلومة والنزاهة والمصداقية هل كل من حمل ميكرفون ووقف أمام كاميرا يعد إعلامي أيها البرميل الفارغ المتاجر بالسبوبة وصفك لأبناء الشعب السوداني الشرفاء بالجرذان وشذاذ الآفاق وأن عددكم يفوق 98% من الشعب السوداني وستطلعوا والجرذان تدخل جحورها يا (خسين ) جراحات السنان لها التئام ولا يلتئم ما جرح اللسان وإعتذارك ما بفيدك وأم الجبان لا تفرح ولا تحزن (وليالي العيد تبان من عصاريها) (وشيل شيلتك) ستنتصر الثورة وإن طال السفر والجحر ما بشيلك ولا( التصبينة) الإختباء بلغة ا(لكرباوي) التي يستعملها الشفوت بكرة قريبة يا خسين بتمش وين؟؟
للك الله يا وطني فغداً ستشرق شمسك
نجيب عبدالرحيم أبوأحمد
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.