إن فوكس

نهني فريق المريخ بالفوز المستحق عل فريق مولوديه الجزائر بثلاثة أهداف دون رد في مباراة إياب ربع النهائي في بطولة زايد للأندية وسيقابل الفريق نادي النجم الساحلي التونسي في ذهاب الدور قبل النهائي في تونس لن نقول أن المباراة سهلة أو المباراة صعبة على الفريق لا شك أن كل فريق يبحث عن النجاحات في كل الاتجاهات وفي أي فرصه تسنح له من منطلق الثقة في النفس والرغبة في النجاح ولكن ما يحدد ذلك هو مفهوم الفرص والاولويات والذي يقصد به تحديد الفرص التي يمكن تحقيقها ووضع أولويات وتراتبية لهذه الفرص ثم وضع استراتيجيات للبطولات الخارجية التي تختلف تفاصيلها عن الدوري المحلي وتشكل في بعض الاحيان جهد ذهني اكبر من الجهد البدني وتحتاج إلى ثقة وهدوء وتركيز عالي. 

النجم الساحلي فريق كبير وحقق إنجازات كبيرة في البطولات الإفريقية والعربية، بطل رابطة الأبطال الإفريقية 2007 بطل كأس أفريقيا لأبطال الكؤوس مرتين 1997 و2003 بطل كأس الاتحاد الإفريقي 3 مرات 1995 و1999 و2006 بطل كأس السوبر الأفريقي عام 1989 و2008 وشارك في كأس العالم لكرة القدم للأندية 2007 وحصل على المرتبة الرابعة فريق المريخ أمامه فرصة لا تعوض للعودة إلى بوابة البطولات.
تقام مباراة الذهاب يوم27 فبراير على ملعب الأولمبي بسوسة وفي ذهن مدرب الفريق التونسي الزلفاني الطريقة الصحيحة والأسلوب المثالي الذي يساعده على تخطي هذه المباراة الصعبة والحساسة في مشوار التأهل إلى نهائي الكأس وهو يعرف كل كبيرة وصغيرة ويدرك مواطن القوة ونقاط الضعف لدى فريق النجم ولذا سيدخل المباراة وهو يعرف كل التفاصيل عن الخصم ولديه عدداً من النجوم والحلول الفنية للتسجيل والخلاصة ان الأمور الفنية تلعب لصالح النجم الساحلي بنسبة بسيطة والمريح في الوقت الراهن لديه إستقرار فني وعناصري ويملك نجوماً قادرة على تعديل هذه النسبة لصالحهم وكلنا يعلم أن العديد من الأندية الكبيرة خسرت فرصة التأهل إلى النهائيات والسبب يعود إلى الاعتماد على مبدأ التعويض خاصة في مباريات الذهاب والإياب ومن هنا تبدأ المرحلة الصعبة والمعقدة من قراءة الأفكار وكثرة التوقعات ووضع البدائل وتجهيز الحلول فقد تلجأ إلى الأسلوب الدفاعي في ارض الخصم فتخسر وأنت تملك من قوة ونجوم وإمكانات وقد تبدأ بالهجوم فتنقلب الأمور ويولج مرماك هدف فتصعب المهمة وتقل الحظوظ وتفقد الرهان ولذا يجب أن تكون كل الاستعدادات الفنية والنفسية هو اللعب بروح البطل وثقة الفوز واحترام الخصم.
مدرب النجم الساحلي الفرنسي روجيه لومير أكثر ما يشغل تفكيره في المباراة هو تسجيل الهدف الأول ومحاولة استغلال عامل الأرض والجمهور خصوصاً وهو يدرك مدى صعوبة مباراة الإياب في الخرطوم ولديه خط هجوم قوي لديه خبرة وقدرة على التسجيل.
يجب على اللاعبين أن لا ينخدعوا بالكلمات والعناوين والمقالات والاطروحات من كتاب المريخ وعدم الانسياق خلف الطرح الاعلامي الذي ينتقص من قدرة المنافس ويؤكد ضمان تأهل الفريق إلى النهائي والمباراة لم تلعب بعد وإن شاء الله النصر للمريخ بملعب سوسة.

لك الله يا وطني فغداً ستشرق شمسك

نجيب عبدالرحيم ابوأحمد

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.