إن فوكس

تابعنا يوم الأربعاء الماضية على مسرح الساحة الخضراء بالعاصمة السودانية الخرطوم مسرحية مسيرة سلام السودان لتأييد المهيب المشير عمر البشير الذي يواجه ثورة شبابية تطالب برحيله حتى الأحزاب الموالية له تنضم لدعوات تطالب برحيله ولذا لجأ إلى لهذه المسيرة المدفوعة الأجر مسبقا من مال الشعب الغلبان المقهور وحشد لها المنتفعين من النظام الاتحادات النقابية والأحزاب المستنسخة والنسوان وطلاب المدارس ( الدروع البشرية ) وموظفين الدولة وآخرين طلعوا بسبب الجوع وليس لهم أي علاقة بالموضوع وتم إيجار بصات وحافلات وركشات لهم مع التكفل بالإعاشة والإقامة ومصروف الجيب وفي نفس الوقت خرجت مظاهرات من مدينة أمدرمان تطالب بتنحيه يفوق عددها عدد الذين تم حشدهم في الساحة الخضراء رغم سقوط ثلاثة شهداء من خيرة شباب الوطن تم قتلهم برصاص أجهزة النظام الأمنية والرباطة داخل مستشفى أمدرمان أثناء تلقي المصابين منهم العلاج وهذا أسلوب غير إنساني وإسلامي ولم نشاهده طيلة حياتنا حتى عند الدواعش ورغم ذلك لم تترحموا على ارواح الشهداء الأبرياء الذين سفكت دماؤهم بغير جرم اقترفوه ومن (قولة تيت) موسيقى ورقص تذكروا قوله تعالي :( مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً), 

لا نريد أن نخوض كثيراً في أساليب كبح حرية التعبير والقمع والضرب والقتل للمواطنين العزل من شباب وأطفال أبرياء إستشهدوا برصاص أجهزة النظام الأمنية والرباطة والمنتفعين من أجل حقوقهم وحريتهم المسلوبة ومطالبتكم بالقصاص منهم ووصفهم دائما بالخونة وعملاء الموساد يا عمك موساد ايه وبطيخ إيه المواطن يقاتل من أجل الحصول على لقمة ورغم ذلك لم يتحصل عليها لأن العين بصيرة واليد قصيرة ونائبك الأسبق المريض علي عثمان اسود الوجه والقلب واليد الذي أصبح بينه وبين القبر شبر ظهر على المسرح بعدما نفض عنه الغبار طل علينا فجأة عبر قناة 24 السودانية بوجهه الكالح يهدد المواطنين الشرفاء إذا استمروا في التظاهر سيكون مصيرهم القتل على إيدي كتائب الظل والدولة العميقة وغيرها من الميليشيات التي ستدافع عن النظام حتى الموت مع مت نع مواطنيين عزل ولم تقاتل لإسترجاع الأراضي السودانية المحتلة الفشقة وشلاتين وحلايب ... والمدعو الفاتح عزالدين يلمح بالتهديد وسفك دماء المتظاهرين وحدد أسبوع للحسم وهنا نقول لعزالدين وطه وغيرهم من أتباع النظام بالأمس القريب سيف الإسلام إبن دكتاتور ليبيا الراحل معمر القذافي الذي ملأ الدنيا وشغل كل وسائل الإعلام فشلت كتائبه المدججة بأحدث أنواع الأسلحة في الدفاع عنه حتى سقط في قبضة ثوار الزنتان هدا هو حال المتكبر والحاكم الظالم وشباب ثورة ١٩ ديسمبر.. لديهم العزيمة والإصرار والقدرة على دحر كتائب طه إن كانت هناك كتائب!!.
الشعب السوداني في عهدكم عاش تردي الأوضاع المعيشية والإقتصادية ونقص في الخبز والدواء والبترول وغيرها من الأدوات الضرورية وإرتفاع الأسعار حتى وصلت فيها البلاد إلى حالة ميؤوس منها ولم تقدموا إلا الكلام المعسول والوعود والأماني طيلة ثلاثين عاماً فيتراءى لنا أنه لا يبدو أن هنالك ثمة أمل يلوح في الأفق وأن بصيصَ أملٍ برؤية نور في نهاية النفق ما هو إلا كذبة كبيرة فجذور الفقر عميقة والمواطن السوداني يعاني من الفقر والمرض هو وأسرته ثلاثين عاماً ولقد وضح جلياً لا يوجد أي حل لتلك الأزمة والشعب السوداني فقد الثقة فيكم بسبب الفساد والتستر علي الفاسدين مما جعل المعانة مستمرة ولا نهاية واضحة لها والنظام لا يهمه المواطن المطحون المهروس وأمواله تستغل في شراء الأسلحة للمليشيات التي تتبع للنظام لتوفير الحماية لهم لقمع وقتل المواطنين المساكين الجيعانين العزل الذين لا يحملون سلاح أو متفجرات ويعانون من الجوع والمرض والفقر والذل وفي الأخر تطالبون بقتلهم من الكتائب التي تحمي نظامكم القمعي الدموي ومستعدة لتضحية من أجلكم وأتنم ترقصون على جثث الشهداء من خيرة شباب الوطن لم يجف دمهم وأمهاتهم لم يجف دمعهن لا إله إلا انت سبحانك اني كنت من الظالمين ولا حول ولا قوة الا بالله.
يا عمك بعد خراب ودمار ثلاثين عاماً تريد أن تعمل إصلاحات ومرة تقول من يريد الحكم لازم يكون لابس كاكي لبس الجيش ومرة تقول من يريد أن يحكم السودان نحن جاهزين لكن من خلال محطة إنتخابات 2020 يا عمك الشعب الهرستوا وضاق منكم كل أواع الظلم والقهر والعذاب طيلة هذه المدة حتماً لن ينتظر لأن الإنتخابات غير نزيهة ومحسومة لصالحكم والنتيجة سيكون الحال اسوأ بعشرة أضعاف مما كان عليه ولذا ستسمر ثورة شباب19 ديسمبر وسيواصلون مسيرة الشرف والتضحية بعزيمة لا تكل وارادة لا تلين تصنع المتغيرات لإقتلاع هذا النظام من جذوره حتى لو سقط الثلثين وإرادة الشعوب لا تقهر أو تهزم وفي الآخر ستنتصر.
يا عمك الكل يعلم أن مسيرة سلام السودان المزعومة في الساحة الخضراء يوم الأربعاء الماضية ماهي إلا حمل كاذب وإذا أردت أن تعرف الحقيقة بنفسك أسمح للمحتجين بتسيير مسيرة إلى الساحة الخضراء إذ لم يكن العدد يفوق عدد مسيرة سلام السودان المزعومة المدفوعة الأجر بمئات الأضعاف سنرفع لكم القبعة ونرتدي عباءة الوطني وننافق ونطبل ونقول سير سير يا بشير ونحن معاك ليوم الدين( ولكن ليالي العيد تبان من عصاريها ) ... إذا كنت لا تريد أن يكون السودان مثل سوريا وليبيا واليمن كما تقول دائماً وحقناً للدماء ودرئاً للفتنة الطائفية من أجل حفظ أمن واستقرار الوطن وسلامة المواطنين وحماية الممتلكات العامة والخاصة وحظر أي ممارسات تخريبية يجب عليك أن تتنحى لأن الشعب لا يريدك وقال كلمته الشهير (تسقط بس) حتى الشيخ مبارك الكودة من حوشكم وكثر غيرهمن نفس الحوش قالوا لك تنحى واليوم إمام مسجد في بحري ختاها ليك على بلاطة وأدى أقصر خطبة صلاة جمعة في تاريخ السودان ... بعد الثناء والحمد قال: قال تعالي (ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون .. إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار .. تسقط بس وإقم الصلاة ) ... والمسجد كله يكبر ويهلل وتعالت الهتافات تسقط بس والنتيجة فوز كاسح لشباب 19ديسمبر الذي سيكتب نهاية (حدوته إسمها الإنقاذ) وبكرة قريبة وتسقط بس.
أللهم أرحم شهدائنا الأشاوس من شباب 19 ديسمبر برحمتك وأسكنهم جنان النعيم أللهم صبر أمهاتهم أللهم اربط على قلوبهم وأرزقهم الصبر والسلوان على فراقهم ... اللهم تقبلهم قبول حسن وأرزقهم الفردوس الاعلى يا رب..
لك الله يا وطني فغداً ستشرق شمسك
نجيب عبدالرحيم أبو أحمد
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.