إن فوكس


عدت بعد غيبة طويلة إلى مدينتي ودمدني حاضرة الولاية أرض الجدود وارض المحية والمحنة نعم مدينتي جميلة الأرصفة على ضفاف النيل المناظر الخضراء سعة طرقاتها حيث السيارات متوقفة في كل مكان رغم (الظروف والصفوف) التي نتعايش معها كنت سعيداً سعدت جداً لأني في مدني الجميلة بين أهلي وأصدقائي وزملائي في المدرسة والملاعب.
مدينة ودمدني عنوان الريادة الرياضة والثقافة السودانية أتابع كل أخبارها الرياضية والاجتماعية رغم الظروف الصحية التي يمر بها شقيقي الأكبر عصمت ربنا يشفيه ويعافيه ووفاة إبنة عمي ليلي دفع الله ابوعاقلة حفيدة المؤسس لمدينة ودمدني العالم الجليل الشيخ محمد مدني السني.
خلال تواجدي في حاضرة الولاية كنت حضوراً في مباراة الإتحاد مدني الأصل ( الرومان) مع فريق الرابطة كوستي ضمن منافسات الدوري التأهيلي المؤهل للدوري الممتاز كنت سعيد بلقاء الأصدقاء وزملاء اللعبة والأحباب وحزنت كثيراً لخسارة الرومان نتيجة المباراة التي أبعدتهم من المنافسة ولكنها ليست نهاية المطاف إن شاء الله سيعود الرومان بتاريخهم الكبير وستعود بقية أندية مدني العريقة للمنظومة.
متابعتي المستمرة للمسرح الرياضي في حاضرة الولاية سمعت من بعض قدامي الرياضيين أن بعض الأندية لها موارد مالية كبيرة من إستثمارات وغيرها ورغم ذلك تعاني من الفقر وأيضاً إتحاد كرة القدم له مصادر دخل من إيرادات المحلات المؤجرة التي يبلغ عددها مائة وعشرين محل ورغم ذلك السواد الأعظم من الكشافات الخاصة بالمعلب في إجازة طويلة عن العمل والإستاد يحتاج إلى لمسات.
ازمة الكرة في مدني سببها الطارئون وسماسرة الأندية الرياضية التي أصبحت مرتعاً خصباً للسماسرة الذين اقتحموا الوسط الرياضي في غفلة من الزمن وليس لهم أي علاقة بكرة القدم ودائماً يقلبون الحقائق من أجل الظهور الإعلامي المكثف وإستغلال موارد الأندية دون حسيب ولا رقيب والميزانيات تقدم في الإحتفالات بدلاً من الجمعية العمومية صاحبة الإختصاص بهذا الشأن (وضل من كان العميان تهديه)!!!.
الطارئون دائما رحل لا يرسخون في الفكرة فهم أقل الناس دفاعاً عن الناس وأشجعهم يوم اقتسام الغنيمة ولذا يجب أن تكون إيرادات الأنشطة والإستثمار في الأندية والإتحاد المحلي لكرة القدم تسدد عبر البنوك تأكيداً للشفافية والوضوح.
وختاما أتمنى أن ترفع حكومة الولاية سقف الدعم للرياضة وعودة أندية مدني إلى دوري الأضواء وأن يكسب سيد الأتيام الأمتار الأخيرة في التأهيلي والعود إلى الدوري الممتاز بإذن الله بعد الاستقرار الفني والإداري الذي يعد كلمة السر فيما حققه سيد الأتيام خلال المنافسة.
عاطر التحايا للزملاء في أسرة تحرير صحيفة الجزيرة اليوم وكل الأصدقاء والزملاء وكل القبيلة الرياضية في مدينة ودمدني وتحية خاصة للزميل موسى بابكر مدير تحرير مجموعة رموز ونجوم ودمدني على صفحتي الفيسبوك والواتس أب على المجهود على الكبير الذي يقوم به من تغطية للنشاط الرياضي والإجتماعي.
أخي الأصغر نجم نادي الإتحاد الأسبق (بلدوزر الرومان) الكابتن مجاهد دفع الله القبجي حجاً مبروراً وسعياً مشكوراً وذنباً مغفوراً إن شاء الله.
لك الله يا مدني فغداً ستشرق شمسك
نجيب عبدالرحيم ابو أحمد
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.