إن فوكس

أزمة التحكيم في السودان سببها عدم الثقة والإهانة التي يتعرض إليها الحكام من خلال حملات التشكيك الإعلامية الممنهجة من بعض الإعلاميين الدخلاء على الوسط الرياضي إرضاء للأندية التي ينتمون إليها وللظهور على أكتاف الكبار ولا ننسى ضعف لجنة الحكام الرئيسية وعدم كفاءتها الإدارية في التطوير والدفاع عن حكامها والجميع صامت عن السب وإلاهانة التي يتعرض لها قضاة الملاعب فهم ليسوا ملائكة ولكنهم بشر وأخطائهم واردة وأيضاً المدربين والإداريين واللاعبين والجماهير لهم أخطاء ومعظمها تكون أخطاء.

قاضي الملاعب الحكم الدولي محمود علي محمود إسماعيل ( شانتير) إبن كابتن فريق نادي النجوم الأسبق علي شانتير من مواليد مدينة ود مدني (أرض المحنة) عام 1989م خريج جامعة الجزيرة كلية الهندسة بدايته مع التحكيم عام 2013م وتدرج حتى نال الشارة الدولية في عام 2016م وهذا إنجاز وإعجاز لم يحققه أي حكم سوداني منذ تأسيس إتحاد كرة القدم السوداني حيث قام بإدارة مباريات دولية عديدة رغم صغر سنه أشاد الكثير من الصحف والجماهير الرياضية محلياً وخارجياً خلال المباريات الدولية والمحلية التي أدارها بكل نزاهة وحنكة إلى بر الأمان خلال مسيرته التحكيمية التي امتدت لنحو ثلاث سنوات ويعد واحد من أفضل حكام الساحة في السودان.
الإمبراطور شانتير يخطو صوب النجاح والتألق بثبات وينطلق بسرعة نحو النجومية والعالمية ويعد من أفضل حكام الساحة السودانيين من الجيل الحالي بعد رحيل أباطرة التحكيم الدوليين مدني عابدين عبدالرحمن (جلد)، الأخوان بابكر ومصطفى عيسى(شنكل) ومحمد عبدالسلام ، سليمان حاج مختار رحمة الله عليهم ، عبدالعظيم عيسى (شنكل) ، إبراهيم دفع الله (قرضة) أطال الله عمرها ، محمود الهادي ، طه المبارك (العنز) ، صالح عايدابي، مصطفى (ابوكيس) رحمة الله عليهم عبدالقادر أبنعوف ، محمد المبارك، بابكر ودالشول ، أحمد التيجاني الفكي (البيه) حسين حماد ، أحمد آدم ، الفاتح محجوب (دقوشة) ، أمير طاشين، عادل حجزي، تنقو، وغيرهم من حكام حاضرة الولاية.
حكم متميز جمع بين الاحترافية واللياقة العالية وسرعة البديهة والثقة سريع في اتخاذ القرار ولديه قدرة على التطبيق الصحيح والموحد والثابت طوال المباراة ويميز بين الأخطاء المتعمدة وغير المتعمدة يمتاز بالانضباطية والحزم مع جميع حالات سوء السلوك واللعب العنيف والسلوك المشين ويتخذ القرار الصحيح والمقنع لأنه دائماً يكون قريب من المكان الذي وقع فيه الخطأ لا يتأثر بالضغوط المختلفة والمصاعب المتوقعة وغير المتوقعة مهما كانت حساسية المباراة بين المتنافسين لياقته البدنية الكاملة تمكنه من المتابعة والتنقل في كل أنحاء الملعب بمساحته الكاملة من بداية المباراة حتى نهايتها علي رغم مسيرته القصيرة خلال قيادته للمباريات الدولية.
شانتير على المستوى الإنساني هو شاب دمث الخلق ومتواضع ومحب للرياض ذا حافظ على مستواه الفني واللياقي ولا يلتفت إلى إعلام (السبوبة) الذي يغرد خارج أسوار اللعبة سيكون على خطى الحكم المغربي العالمي الراحل سعيد بلقولة الذي قاد مباراة نهائي كأس العالم عام 1998 بين فرنسا والبرازيل ونشاهده متوشحاً بزي قضاة الملاعب حاملاً صافرته في مونديال قطر عام 2020م إن شاء الله.
لك الله يا مدني فغداً ستشرق شمسك

نجيب عبدالرحيم أبوأحمد

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.