إن فوكس

في اعوام مضت كانت مدينة ودمدني حاضرة الولاية لها مشاركات وإسهامات في الميدان الرياضي المحلي والدولي فإن الشواهد كثيرة على تخريجها للعديد من خيرة الرياضيين الآن أصبحت الرياضة في مدينة ودمدني في أزمة خانقة هذه هي الخلاصة التي ينتهي إليها المتتبعون للشأن الرياضي العام في أرض المحنة أزمة حادة وخطيرة بسبب قلة الدعم الحكومي وعدم اعتماد المنهجية في تدبير الشأن الرياضي العام سواء في بعده الاقتصادي أو الاجتماعي ولم تكن طريقة تسيير كل الألعاب الرياضية بالصورة المطلوبة وتقع المسؤولية على وزارة الشباب والرياضة وأيضاً أهل الرياضة في المدينة من أعضاء الإتحاد المحلي والأندية والإداريين والمدربين والحكام واللاعبين والإعلاميين معنيين بهذا الأمر. 

الرياضة اليوم أصبحت من أهم مصادر الدخل القومي وتؤثر في الإقتصاد والإستثمار علي السياحة والصناعة والأمن القومي والإعلام وتعد ضمن رؤية وخطط كثير من الدول التي تقوم بتسهيل فرص الاستثمار في الرياضة وذلك بالاهتمام ببناء وتطوير الملاعب والصالات المغطاة والمراكز الرياضية والملاعب المفتوحة وتسهيل الاجراءات لتشجيع المستثمرين وخلق الفرص الاستثمارية لهم.
نقف عند رقم هام جدا وهو ما ينفقه الرعاة على الرياضة في المناسبات الرياضية العالمية يصل الى مليارات الدولارات سنوياً وذلك بتسهيل التي قوم فرص الاستثمار في الرياضة وذلك بالاهتمام ببناء وتطوير الملاعب والصالات المغطاة والمراكز الرياضية والملاعب المفتوحة وتسهيل الاجراءات لتشجيع المستثمرين وخلق الفرص الاستثمارية لهم
ما نريد ان نوضحه بقيمة الرياضة الحقيقية تجاه المجتمع ونقول ان الفقر ليس هو المشكلة الوحيدة ولكن الصحة والتعليم والرياضة والثقافة هم الطريق لبناء مستقبل اطفالنا وشبابنا لانهم الامل وهم من سيقودون المستقبل.
توجد عدة ثلاثة مشاكل رئيسة تعوق الرياضة في حاضرة الولاية تتمثل في الموارد المالية وميزانية الرياضة المعتمدة من حكومة الولاية لا تفي بمتطلباتها، عدم وجود كوادر إدارية مؤهلة لإدارة المؤسسات الرياضية ،غياب دور القطاع الخاص للإستثمار في مجال الرياضة.
من حقنا أن نعود كما كنا والمرحلة المقبلة تتطلب استخلاص العبر من الماضي وألا نقف عند عثراته فسيد الأتيام والرومان في الأمتار الأخيرة ويحتاجون إلى مبالغ كبيرة في المرحلة المفصلية فلا تبلحوا عليهم .
نتمنى الانتصار والتوفيق لسيد الأتيام والرومان وترجع مدني أيام زمان رياضة وثقافة وقيادة وريادة نعود كما كنا.
وختاماً نقول لحكومة الولاية كل أندية مدني تعاني من القفر وفي طريقها إلى الزوال (نبحنا وبح صوتنا) عليكم الله أسمعونا مرة.
لك الله يا مدني فغداً ستشرق شمسك
نجيب عبدالرحيم أبوأحمد
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.