إن فوكس

رئيسة كرواتيا الحسناء الجميلة الأنيقة البسيطة كوليندا غرابار- كيتاروفيتش التي تبلغ من العمر خمسين عاماً أول رئيسة امرأة لدولة كرواتيا في تاريخها عندما فازت في الانتخابات في فبراير 2015م كوليندا تحظى في كرواتيا بشعبية كبيرة في بلادها وتعتبر أنموذجاً لكل رؤساء العالم مشبعة بالوطنية والنزاهة وإذا تحدثنا عن النزاهة في زمن إستشرى فيه الفساد ( في بعض الدول) تجدها قمة في النزاهة باعت الطائرة الرئاسية الخاصة وباعت 35 سيارة مرسيدس لنقل الوزراء والحاشية وأودعت عوائدها لخزانة الدولة ورفضت بيع وتخصيص مؤسسات القطاع العام خفضت راتبها الى30 %ليتساوى مع متوسط مرتبات عامة الناس ألغت علاوات وحوافز الوزراء والسلك الدبلوماسي قلصت سفارات وقنصليات وممثليات بلادها في الخارج للحد من الاسراف وتوفير العملة الصعبة لبلادها عندما تسافر في مهامها الخارجية تحجز في رحلات الطائرات العادية ولم تقترض من البنك الدولي ولم تسدين إلا للمشاريع الربحية التي تدر دخلا لخزينة الدولة ألغت الضرائب على محدودي الدخل حاربت الفساد في كل دوائر الدولة رغم الحروب الأهلية التي مرت بها البلاد أصبحت بلدها متقدم مستقر إقتصادياً. 

إذا تحدثنا عن الوطنية في زمن غابت عنه الوطنية ( في بعض الدول ) تجدها مشبعة بروح الوطنية سافرت الى روسيا من دون الطائرة الرئاسية المُخصصة لها مفضلة أن تقلها الطائرة التي تُقل جماهير بلادها لحضور مباريات المونديال على حسابها الخاص بالدجة السياحية لتشجيع منتخب بلادها المشارك في نهائيات كأس العالم 2018م رافقت منتخب بلادها في كل المباريات التي خاضها في المونديال وتحررت من القيود السياسية بنسبة 100% ووضعت زي السياسة جانباً وارتدت قميص منتخب بلادها كما شاهدنا في العديد من الفيديوهات التي التقطت لها خلال ظهورها داخل غرف خلع الملابس للاعبين الكروات وبعد كل مباراة من أجل بث الحماس والروح في اللاعبين حتى وصلوا المباراة النهائية التي خسروها رغم أنهم كانوا الأفضل في المباراة والمرشح الأكبر لنيل اللقب العالمي ولكنها كرة القدم المجنونة بعض الاحيان فقد تكون الافضل وتخسر وتكون الاسوأ وتكسب رغم الهزيمة في النهائي قامت بإحتضان كل اللاعبين بما فيهم لاعبي المنتخب الفرنسي بكل أدب وإحترام.
يجب علينا أن نرفع القبعات للرئيسة الأنموذج الحسناء الجميلة الأنيقة البسيطة كوليندا غرابار- كيتاروفيتش نجمة نجوم مونديال روسيا أحرزت كل الأهداف بجدارة وإستحقاق.
لك الله يا وطني فغداً ستشرق شمسك
نجيب عبدالرحيم أبو أحمد
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.