إن فوكس

الدوري السوداني من أضعف الدوريات في العالم والمنافسة سنين ودنين محصورة بين الغريمين المريخ والهلال ولا يوجد فريق في الدوري يستطيع أن يزيح الغريمين عن الصدارة وغالباً يحسم اللقب قبل نهاية الموسم وتبقى المنافسة على باقي المراكز المؤهلة للكونفدارلية التي لم تحظى بزخم إعلامي ومتابعة مثل بطولة الأبطال وأيضاً منافسة أخرى للفرق المتذيلة الترتيب للهروب من شبح الهبوط وتلعب الكباري فيها دوراً كبيراً في بقائها حسب الإتقاق بين المقاول والفرق التي تستكين في المناطق الدافئة.
المنافسة متقاربة على المراكز الأولى في جميع الدوريات العربية باستثناء الدوري السوداني وهو ما يؤكد فشل المسابقة لأن الدوري السوداني الأضعف بين المسابقات العربية بسبب انعدام المنافسة فيه واقتصارها على فريقين.
لو نظرنا للدوري السوداني من كل النواحي سنجده معتل فنياً وإدارياً وإعلامياً واللاعبين الذين يلعبون لأندية القمة محترفين ومحليين ليس أفضل من اللاعبين في الأندية الأخرى ولا توجد فوارق فنية كبيرة بينهم والتفوق الفني بلا شك لصالح لاعبي تلك الأندية والتفوق على الورق لصالح لاعبي القمة لأن إعلامهم يلعب يلعب دوراً كبيراً في تضخيمهم ووصفهم بألقاب مثل كبار نجوم العالم رغم أدائهم الضعيف.
إنحصار المنافسة بين فريقي المريخ والهلال والامكانات الضعيفة المتاحة للأندية الأخرى لم تسمن او تغني من جوع للرقي يشكلون اضافة للفرق السودانية.
خروج الفرق السودانية من بطولة الأبطال والكونفدرالية بإسنثناء فريق الهلال الذي يلعب حالياً في الكونفدرالية وفي نهاية الأمر سيكون خارج السباق لأن معظم الفرق السودانية تفتقد إلى ثقافة النهائيات.
الدوري السوداني سيسير من أسوا إلى أسوأ لأن أساليب التطوير بدائية في كل المنافسات والحكام والتدريب الحلقة الأضعف في اللعبة والمشاكل التي تحدث بين الأندية الإتحاد غير قادر على حلها يضاف لتلك الأسباب مجتمعة الإعلام المأجور المتأسف جداً الذي يعد معول هدم للكرة السودانية وأخيراً عدم دعم الدولة للرياضة.
بإختصار هذه هي الحالة المتأخرة للكرة السودانية والحل عند الحكومة.
لك الله يا وطني فغداً ستشرق شمسك
نجيب عبدالرحيم أبو أحمد
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
////////////////////