إن فوكس

 

في ظل تنامي إعلام السوشيال ميديا والفضاء المفتوح تسمع وتشاهد كل ما يقال لحظة بلحظة وأصبحت الأدوات الإعلامية لها أهمية كبيرة في المجتمع وتعد صوتاً للإبداع وصورة حقيقية تعكس الوجه المشرق للمنطقة ووعي أبنائها وتنقل المخزون الاجتماعي والتراثي والمشهد الثقافي للمنطقة وتسهم في عملية التنمية وخدمة المنطقة في شتى المجالات.

المحتوى الإعلامي الذي يقدمه تلفزيون الولاية ( قناة الجزيرة الخضراء) لم يرتقي للمستوى للمطلوب وفي حاجة ماسة وعاجلة إلى التطوير وخريطة برامجية جاذبة وإعادة الثقة في نفوس الجمهور الذي هجر القناة.
حكومة الولاية سخرت جل إهتمامها بمهرجان السياحة والتسوق وصرفت بسخاء على الفنانين والفنانات معظمهم من المغمورين لم يجدوا فرصة الظهور في القنوات الأخرى وأصبحوا ضمن الفقرات الرئيسة في المهرجان كل عام مع الرعاية والضيافة ولم تهتم بتطوير قناة الولاية التي تعد أكبر ولاية في السودان ولها ثقل زراعي واقتصادي وتعليمي واجتماعي وثقافي ورياضي.
بإختصار موضوع القناة لا يحتاج إلى سرد طويل والكل شاهد القناة وأدلى بدلوه من خلال البرامج التي تبثها القناة والبعض يقول وجود القناة من عدمه واحد وبعض قنوات اليوتيوب أفضل منها تقنياً ومهنياً وتعمل بمهنية وتقنية عالية وجاذبة والأكثر مشاهدة ولذا لا يوجد بصيص من نور التطور ولا جديد يطرأ عليها في ظل الكوادر التي تديرها بطريقة لا تمت لوسائل الإعلام المرئية بأي صلة.
القناة تحتاج إلى هزة وغربلة وتغيير في الشكل والمضمون والبرامج وعناصر الجذب سواء من خلال الديكور غير الملائم والإستديوهات المظلمة التي يصعب على المشاهد فيها أن يميز الليل من النهار ويدخل في (حزر فزر وشغل عقلك) إضافة إلى عدم ظهور مقدم أو مقدمة البرنامج بشكل يلفت الإنتباه هذه هي حدوتة تلفزيون الجزيرة الخضراء بإختصار والكرة الآن في حوش (حكومة الأمل والتحدي) لمواكبة التطورات والتكنولوجيا السريعة التي تشهدها الفضائيات في كل دول العالم وخير الكلام ما قل ودل.
لك الله يا مدني فغداً ستشرق شمسك
نجيب عبدالرحيم أبوأحمد
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.