إن فوكس


البطولات الكبيرة مثل كاس العالم وكأس الأمم الأوروبية وكأس أندية العالم وكأس أمم أفريقية وكأس أبطال إفريقيا تظهر القيمة الحقيقة للنواحي الفنية للأندية والمنتخبات وأداء وأفكار المدربين التكتيكية والتكنيكية وذلك من خلال ما يحدث في الدوريات المحلية القوية علي المستوي العربي والإفريقي من تجديد وإضافات تؤثر على المستوى العام لكرة القدم وعلى طرق اللعب وأسلوب التنفيذ ومن هنا تأتي اهمية المدرب وما يملك من أفكار وأبعاد أو صفات شخصية تساعد على تشجيع اللاعب وارتفاع مستواه الفني أضافة إلى النواحي الذهنية واللياقية والثقافية.
كثير من الأندية والمنتخبات في دول العالم نجحت كنموذج رائع في تقديم مستويات عالية وتحقيق بطولات كبيرة وتقديم نجوم محترفين أصبحوا مفاتيح الفوز لأكبر الأندية الأوروبية وذلك بفضل دهاء المدربين وقوة الدوري التي تساعدهم في النجاح وإتحاد له فكر متطور ويملك اللجـــان التي تســـاعد اللاعب على الاحتـــراف خارجيـــاً وخير مثال لاعب المقاولان العرب وليفربول الإنجليزي المصري محمد صلاح رغم أنه لم يلعب لناديي الزمالك والأهلي أصبح صانع الفوز لفريق ليفربول الإنجليزي وإستطاع أن يسجل ثلاثين هدفاً في الدوري الإنجليزي (البريميرليج) الذي يعد أقوى دوري في العالم وحاز على لقب أفضل لاعب في إفريقيا عام 2017م ولعب دوراً كبيراً في وصول منتخب مصر لمونديال روسيا وأختارته مجلة( الفرانس فوتبول) عام 2017م من ضمن أفضل أحدى عشر لاعباً في العالم.
في مباريات الدوري السوداني )الممتاز(! لا يوجد تقارب في المستويات وقوة تنافسية وما يجذبك ويلفت انتباهاك غير كثرة الاخطاء والعك الكروي والخندقة وتضييع الوقت واللعب العشوائي والتمرير الخاطئ والفوز الباهت بأي شكل من الاشكال ولا يوجد في أنديتنا فريق يلعب بطريقة تشبه او تفوق اسلوب اللعب الراقي في الدوريات العربية والإفريقية وتلعب بشكل متكامل ومعبر عن فكر وعمل فني منظم وراق ومختلف عن ما نشاهد من عك كروي واعتماد على محترفين أنصاف لاعبين لم يضيفوا أي شيء للكرة السودانية واللاعب السوداني يفتقد إلى أدوات الإحتراف ورغم ذلك إثارة على الورق والفضائيات من الاعلام المأجور ( إعلام السبوبة) الذي يغير الوقائع ويقلب الحقائق ويغيب العقول ويستخف بها ورغم ذلك الدوري الممتاز (متأسف فنياً) والبطولة محصورة بين فريقين فقط ولذا لم ولن نتقدم او نتأثر بما يحدث من جديد وتطور في أداء اللعبة الذي يسهم في تطور اللاعب المحلي وارتفاع مستواه الفني الي مراحل متقدمة من النضوج والتألق والإبداع المستمر وعندما تذهب للعب في المنافسات الأفريقية المختلفة فستجد نتائجها سيئة للغاية ولذلك يجب على ادارات الاندية ان تعيد حساباتها من جديد وان تبحث عن لاعبي أجنبي يعطي أضافة ويصنع الفارق ومدرب يملك كل المقومات الأساسية والهامة لصفات القائد الجيد والمثال المقنع لتصحيح الأوضاع ومعالجة أسباب الخلل ورسم الخطط، والعمل على التطبيق ونرى اللاعب السوداني محترفاً في الفرق الأوربية التي تضم كثيراً من اللاعبين العرب والأفارقة.
لك الله يا وطني فغداً ستشرق شمسك
نجيب عبدالرحيم أبوأحمد
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.