إن فوكس

فشل الأندية السودانية في الفوز بكأس دوري أبطال إفريقيا لا يزال لغزاً كبيراً ومحيراً بينما الأندية الإفريقية فازت مرات عديدة بالبطولة وهي الأهلي المصري فاز بالبطولة (8) مرات والزمالك (5) والأسماعيلي (1) تي بي مازيمبي (5) ، فيتا كلوب (1) الكنغو الديمقراطية ، الرجاء اليبضاوي (3) ، الوداد اليبضاوي (2) ، الجيش الملكي (1) المغرب ، وفاق سطيف (2) ، شبيبة القبائل (2) ، مولودية (1) الجزائر، كانون ياوندي (3) ، يونيون دوالا (1) - أوريكس دوالا (1) الكميرون ، الترجي (2) - النجم الساحلي (1) ، الإفريقي (1) تونس ، أشانتي كوتوكو (2) ، هارتس أوف أوك (1) غانا ، هافيا كوناكرى (3) غينيا، إنييمبا (2) نيجيريا ، أسيك ميموسا (1) ، ستاد أبيدجان (1) ساحل العاج ، أورلاندو بيراتس (1) ، صن داونز (1) جنوب إفريقيا ، كارا برازافيل (1) الكنغو برازفيل.

الأندية السودانية تعاني مشكلة كبيرة جراء ثقافة خوض مباريات الذهاب والإياب، والحسابات التي يتوجب السعي للوصول لأفضلها لحصد اللقب الإفريقي الكبير (سنين ودنين ) لم يحظى به أي فريق سوداني لأن هناك صعوبة كبيرة من قبل الأندية في التعامل الإيجابي مع مباريات الذهاب والإياب في البطولة وخصوصا في الأدوار التمهيدية والأمتار الأخيرة وجولات الحسم التي تتعلق بخيارات اللاعبين الأجانب المؤثرين الذين يصنعون الفارق ووجود بدلاء أكفاء وكذلك تحديد الأهداف المرسومة في كل موسم، والتخطيط السليم الذي ينقص الأندية مقارنة بالأندية الإفريقية التي كان لها نصيب الأسد في الفوز بالبطولة التي أصبحت عصية ًعلى الأندية السودانية.
فريق المريخ خسر مباراة الذهاب من فريق تاون شيب البتسواني بثلاثة أهداف من دون رد وفريق الهلال خسر مباراة الذهاب من فريق ليسكر الليبيري بهدف دون رد في نفس البطولة وسيلعب فريق المريخ مباراة الإياب على أرضه ومطلوب منه تسجيل اربعة أهداف نظيفة للتأهل والهلال أيضاً سيلعب على أرضه ومطلوب منه تسجيل هدفين نظيفين للتأهل للمرحة القادمة حتى لو تأهل المريخ والهلال سيسقطوا في الأمتار الأخيرة فاللاعب السوداني يفتقد إلى ثقافة اللعب في مباريات الذهاب والإياب واللاعبين الأجانب دون المستوى ولم يضيفوا أي شيء للفريق لأن اللاعبين الجيدين في الدوريات الأفريقية محترفون في أوروبا وبالتالي لن تجد سوى اللاعبين المغمورين لاعبي الصف الثاني والثالث وهو ما يؤثر بالسلب على مستويات الأندية بدليل أنه لم يحقق أي نادي سوداني لقب بطولة أبطال إفريقيا في ظل وجود المحترف الأجنبي الذي أصبح عالة على الفريق ولا يمتلك القدرة على صنع الفارق بينما يوجد لاعبين وطنيين يتفوقون فنياً على المحترف الأجنبي الذي يضاف على الموازنات المرهقة ولذا يجب على أنديتنا إعادة النظر في ملف اللاعب الأجنبي (الفشنك)! الذي لا يحقق الإضافة المرجوة.
لك الله يا وطني فغداً ستشرق شمسك
نجيب عبدالرحيم ابوأحمد
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
///////////////