إن فوكس

لا عدالة في كرة القدم لقد شاهدنا منتخبنا في مباراته أمام منتخب نيجيريا( النسور الخضراء) في الدور قبل النهائي في بطولة افريقيا للاعبين المحليين (الشان) التي أقيمت في المغرب لا يمكن القول إن أحداً من اللاعبين لم يقم بواجبه أو أننا كنا صيداً سهلاً بل على العكس قدمنا أداء لافتاً ورائعاً وكنا الأفضل والأكثر وصولاً للمرمى وضاعت منا فرص كثيرة سهلة ولكن هذه هي كرة القدم تكون الأفضل وتخسر وتكون الأسوأ وتكسب نعم خسرنا التأهل للنهائي وحصدنا البرونزية وكان طموحنا الفوز باللقب ولكن كسبنا مدرب ممتاز وفريق له شخصية ولديه حلول تكتيكية يحتاج تغيير بعض العناصر الكبيرة في السن.
التطور الملموس والنتائج التي حققها المنتخب في بطولة الشان ولكي يستمر التطور في الأداء فلا بد من عملية الاحلال والتبديل والاستغناء عن الوجوه التي أستهلكت حتى وان لم يتناغم الإحلال والتبديل مع النتائج لأن إعادة بناء المنتخب يحتاج إلى جهود كبيرة ولاعبين صغار في السن لا تزيد أعمارهم على أربعة وعشرين عاماً ولذا يجب علي مدرب المنتخب لوجاروسيتش متابعة مستويات اللاعبين في كل ولايات السودان من خلال المنافسات المحلية وإختيار العناصر المبرزة من الوجوه الشابة وتجهيزها لتصفيات كاس أمم أفريقيا القادمة وتصفيات مونديال 2022 الذي سيقام في العاصمة القطرية الدوحة.
الفترة القصيرة التي اشرف فيها لوجاروسيتش على المنتخب شهدت نتائج إيجابية للاستقرار الفني الذي يتطلب نوعاً خاصاً من الإعداد البدني والفني والذهني بمختلف أنواعه ويتطلب إستمرار الجهاز الفني على المدى البعيد ولذا يجب على المسؤولين عن المنتخب عدم استعجال النتائج والإستجابة لإعلام السبوبة والدخول في مطب تغيير المدربين وعودة الحرس القديم فالاستقرار بالنسبة إلى المدرب أمر مطلوب لتحقيق الأهداف فلوجاروسيتش رجل المرحلة والتعاقد معه كان باباً من أبواب النجاح ونظرة ذكية من قادة الإتحاد وستشهد معه الكرة السودانية بداية عهد جديد في ظل فرض سياسة الانضباط الكامل داخل المجموعة من قبل إدارة المنتخب.
لك الله يا وطني فغداً ستشرق شمسك
نجيب عبدالرحيم أبوأحمد
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.