عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

إن فوكس

 

 

الاتحاد العام لكرة القدم قام بتكليف لجنة فنية وطنية لإختيار اللاعبين لبطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين التي ينظمها السودان عام 2011 حيث تشرف هذه اللجنة مؤقتاً على المنتخب خلال هذه الفترة إلا حين إختيار الجهاز الفني الذي سيشرف على المنتخب في المرحلة القادمة رغم إنتقادنا لهذه الطريقة العشوائية التي تم بها إعداد المنتخب من قبل الإتحاد العام الذي ينتهج العشوائية في إدارته للعبة وهذا ليس بمستغرب عليه لأن هذا منهجه في إدارة اللعبة.

في عالم كرة القدم عندما تنوي الأندية التعاقد مع لاعب أجنبي أو محلي يخضع اللاعب لعدة أختبارات أولها الكشف الطبي وآخرها اللياقة البدنية والمهارات الفنية وعلى ضوء إجتيازه هذه الإختبارات يتم التعاقد معه على  فترة يتم الإتفاق عليها بين الطرفين ولكن الأمر المثير للدهشة ولم نسمع به طيلة معايشتنا لكرة القدم لم نسمع في كل أندية ومنتخبات العالم إختيار مدرب لتدريب نادي أو منتخب يخضع للتجربة لمعرفة قدراته التدريبية

 ولكن كالعادة اتحاد شداد دائماً يبدع في إبتداع البدع الكروية حيث قام بإختيار مدرب ياباني متطوع بجانب اللجنة الفنية الوطنية للاشراف على المنتخب ويتم تقييمه خلال هذه الفترة واذا لم ينجح في الإختبار يتم إختيار مدرب بعد إنتخابات الإتحاد العام لكرة القدم على حسب تصريح المدير الإداري للمنتخب المهندس محمد عمر لبرنامج البحث عن هدف الذي تقدمه الزميلة الإعلامية ميرفت حسين على قناة النيل الأزرق مساء كل خميس وهذه تعتبر حالة نادرة الحدوث في عالم كرة القدم.

المتعارف عليه في إختيار المدربين المحترفين تسبقهم السيرة الذاتية التي تلخص كل انجازاتهم وقدراتهم التدريبية وتعرض على مجلس إدارة الإتحاد الذي سيحدد التعاقد معه من عدمه.        

إلا متى تظل الجماهير الرياضية تعيش المآسي التي تشهدها الساحة الرياضية من السياسة العرجاء لديمقراطية وأهلية الحركة التي ينتهجها القائد الهمام ؟  

السودان الدولة الكبيرة والغنية بمواردها التي صرفت المليارات خلال الإنتخابات الرئاسية تعجز عن توفير مدرب لمنتحبها في بطولة دولية تقام على أراضيها وستحقق من خلالها مكاسب كثيرة وتترك الأمورالفنية لمنتخبها الذي يحمل لواءها في البطولة للجنة طوارئ ومدرب متطوع  مغمور تحت التجربة لم نسمع به في عالم التدريب !!!. 

وختاماً لا املك إلا أن أشهد ربي على ما أقول المنتخب السوداني أصبح يتيم ولا يجد من المحسنين أن يرعاه وديننا الحنيف وصانا على كفالة اليتيم وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة) على الرغم من أننا نعيش في دولة ترفع الشعارات الدينية في كل مؤسساتها ومناسباتها !!!!!.