تأمُلات

 

 

 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. <mailto:عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.> 

 

         حل عن هلالنا يا أرباب.

 

        قلت قبل أيام أن مباراة الرد مسئوليتك الشخصية.

 

        وأعلنت عن توليك ملفها.

 

        وها هو هلالنا ينال هزيمة جديدة تضاف إلى سجلكم الأسود فهل نتعشم في ترجلك!

 

        صحيح أننا لم نعبأ كثيراً بكلامك عن تحمل مسئولية ملف المباراة باعتبار أن رئيس النادي لابد أن يكون مسئولاً عن جميع المباريات وليس واحدة دون غيرها.

 

        ونعلم أن ما صرحت به كان مجرد حديث للاستهلاك.

 

         ولم نتوقع مطلقاً تأهل الهلال من الإسماعيلية لأننا لسنا بلهلاء.

 

         لكن الرجل (بمسكوه من لسانو )كما نقول.

 

        لهذا نقول لك غادر يا أرباب.

 

         ويا حبذا لو ترحل معك جوقة المطبلاتية.

 

        ما رأيك يا أرباب أن تتجه أنت ومن معك شمالاً!

 

        أذهبوا إلى ديار أهلنا الجعليين لتمارسوا نفس الدور مع أهلي شندي.

 

        حينها سنضمن على الأقل أن تنخفض أعداد المتأذين منكم بصورة كبيرة.

 

        فأهلي شندي لا تشجعه الملايين مثل هلال السودان.

 

        وحرام أن تتألم كل هذه الملايين وتتعذب بسبب سياساتكم الفاشلة.

 

        ( ريحنا وأستريح)  يا أفشل رؤساء الهلال على مر التاريخ.

 

        وديونك التي يتحدثون عنها سترد إليك كاملة بإذن الواحد الأحد.

 

        لكن ليس قبل أن يعرف الأهلة حجم المديونية الحقيقية.

 

        سيرد لك جمهور الهلال كل مليم دفعته شريطة أن يكون قد انفق فيما يستحق.

 

        فعلى سبيل المثال تكاليف سفر والد مهند الطاهر لن يدفعها الأهلة.

 

        وبمناسبة مهند كنت قد تساءلت في مقال سابق عما إذا كان الفتى قد بلغ مرحلة النضج التي تجعله بأهمية تسفير والده مع الفريق من أجل روحه المعنوية.

 

        تساءلت رغم علمي بالإجابة وهي أن مهند لم يكن في يوم لاعب مباريات كبيرة.

 

        موهوب نعم.

 

        وحريف نعم.

 

        لكنه يسجل غياب تام في أي مباراة صعبة.

 

        فكيف عول عليه رئيس الهلال ومدربه إن لم يكونوا يضحكون على الأهلة!

 

        بالأمس بعد أن سدد تصويبته القوية تلك التي صدها الحضري، قلت لصديقي فيصل المرة القادمة التي سيسدد فيها بهذا الشكل ستكون بعد ستة أشهر من الآن.

 

        قصدت من ذلك أنه لن يكررها في نفس المباراة وقد كان.

 

        أصلو نحن ناس عواطف وانطباعية ساكت.

 

        كرونقو شات مرة واحدة يفلقونا بأنه شوات.

 

        أمبيلي جاب هدف واحد جميل نغني بيه سنة..

 

        دعكم من هذا الآن ولنعود للحديث عن مديونية الأرباب.

 

        تكاليف الطائرات الخاصة التي حملت المطربين والشعراء والملحنين لمرافقة الهلال في فترات سابقة لن يتحملها معك الأهلة يا أرباب.

 

        وأموال الصفقات الفاشلة ليست مسئولية أنصار الأزرق.

 

        وقيمة الهدايا التي يتلقاها بعض المقربين والأصدقاء والفواتير ( المنفوخة) لن تعاد إليك.

 

        أما بقية ما أنفق في أوجهه الصحيحة فالحساب ولد.

 

        واقترح على إحدى الصحف الهلالية المخلصة لكيانها أن تتولى أمر حملة تبرعات الأهلة لإعادة ديون الأرباب.

 

       عشرة جنيهات فقط من كل هلالي يمتليء غيرة على ناديه كافية.

 

        فلنجعل منها حملة لاستعادة هيبة الهلال وتخليصه من هذا الهوان الذي عاشه على مدى سنوات طويلة.

 

        صراخكم بعد كل مباراة واحتجاجكم على المدرب وخلافه لا يكفي يا أهلة.

 

        لابد من تحرك جاد حتى تصبحوا مساهمين حقيقيين في كل شأن يخص ناديكم.

 

        ولتكن ضربة البداية بإعادة ديون الأرباب التي أراد بعض أذياله أن يذلوا بها الأهلة.

 

        كل صباح يحدثونكم عن المليارات التي دفعها الأرباب حتى يرهبون الأقطاب ويجعلونهم يتراجعون.

 

        لا نريد صفوة تحكم نادينا.

 

        بل نريده أن يكون نادي جماهيري بما تحمل الكلمة من معنى.

 

        أعيدوا للرجل ديونه حتى لا يخرج علينا غداً أرباب جديد.

 

        وأتمنى أن تتبنى صحيفة الكورة أو حبيب البلد هذا الاقتراح وسأكون أول المساهمين في هذه الحملة.

 

        كامبوس هو الآخر أطلق وعوداً كنت أعرف أنه ليس قدرها.

 

        قال أنه ذاهب للإسماعيلية لرد الاعتبار وكنت أضحك كلما طالعت عبارات من هذا النوع.

 

        والمصيبة أن بعض صحفنا الزرقاء كانت تنقل لنا كل يوم تصريحات كامبوس النارية.

 

        حدثونا عن يقظته وحماس اللاعبين والأهداف الصاروخية خلال التدريبات.

 

        وبالأمس عادوا ليقولوا أن الجماهير الهلالية حاصرت مقر البعثة وطالبت بإقالة كامبوس!

 

        المشكلة ليست في كامبوس وحده يا أهلة.

 

        فقد سبقه دو سانتوس الذي طالبتم باقالته أيضاً.

 

        وحتى ريكاردو الذي نجح إلى حد بعيد مع الهلال كان يشكو من عدم قدرة المجلس على جلب الموز للاعبين!

 

        فإن ذهب كامبوس وأتى بعده جوارديولا برشلونة أو مورينيو الانتر سيظل الفشل ملازماً للهلال.

 

        لأن مشكلة في مجلس إدارته.

 

        أي مدرب مهما كان عظيماً يوافق على العمل مع مجالس إدارات من هذا النوع سيكون مصيره الفشل الذريع.

 

        حيث لا يمكن لفاقد الشيء أن يعطيه.

 

        ومن المستحيل أن ينجح الهلال أو المريخ في ظل إدارات ليس لها علاقة بكرة القدم.

 

        أفيقوا من غفوتكم يا جماهير الكرة.

 

        وانتبهوا إلى هذه الحقيقة ولا تسببوا لأنفسكم المرض.

 

        ففي الهلال رئيس فاشل يدفع بتقتير شديد في الأوجه الصحيحة.

 

        بينما يهدر الأموال فيما لا طائل منه.

 

        وفي المريخ رئيس يهدر ثروات البلد من أجل تجميل صورته.

 

        ليس هناك عقلانية في التعامل مع شئون الناديين.

 

        وليس هناك ترشيد في الصرف.

 

        وليس هناك مؤسسية.

 

        وليس هناك تخصصية، بمعنى وضع الرجل المناسب في المكان المناسب.

 

        فكيف تتوقعون الفوز والألقاب الخارجية!

 

        وهل تظنون أن رئيس أي واحد من الأندية التي تتفوق علي الهلال والمريخ موجود في منصبه لمجرد وقوف كاتبين أو ثلاثة بجانبه والتسبيح بحمده والعمل على تلميع صورته ليل نهار؟

 

        لا يا أحبه فتلك الأندية يرأسها رجال يفهمون في أمور الكرة وإدارة أنديتها.

 

        أما ما يجري عندنا فهو عبث وشغل عواطف ( عبيط ) لن نجني منه سوى مزيداً من التدني.

 

        وختاماً أذكركم يا جماهير الهلال بضرورة إعادة ديون الأرباب حتى يغادرنا غير مأسوف عليه.