تأمُلات

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

• يأبى بعض ضعاف النفوس إلا أن يضاعفوا أحزاننا، ويجبروننا على الكتابة وسط هذه الأحزان.
• توجهنا في مساء يوم الخميس الماضي لمطار مسقط لتوديع زوجة فقيدنا وصديقنا الراحل فيصل مكاوي (رحمه الله رحمة واسعة)، وأثناء لحظات الانتظار ابتدر أحدنا نقاشاً حول أمر مخزِ وفاضح وقبيح.
• كان الحديث حول التأشيرة السياحية التي فتحها أخوتنا العمانيون مؤخراً للراغبين في زيارة السلطنة من السودانيين ، بعد أن كان الأمر قاصراً على تأشيرات الزيارة فقط، والتي لم تُكن تُمنح إلا وفقاً لضوابط محددة وصارمة.
• ولم يدر العمانيون فيما يبدو أن التأشيرات السياحية، ستأتيهم بما لا يسرهم من بلدنا الذي لا تزال سمعة إنسانه هنا بوزن الذهب.
• علمت خلال ذلك النقاش بوصول أعداد ليست قليلة من " فتيات الشنطة على الكتف والعيشة خطف" اللاتي تناولت أفعالهن وكتب العديد من الزملاء حول فضائحهن وتلاعبهن بسمعة الوطن في مدينة دبي.. علمت أن أعداداً منهن قد بدأن التدفق على مسقط كملاذ ثانِ.
• ورغم ثقتي في ما قاله عدد من الأخوة يومذاك أردت أن أرى بأم العين وأستقصي بنفسي قبل تناول هذا الموضوع الحساس.
• وقبل البدء في رحلة البحث والتقصي انتظرت ليومين عسى ولعل أن نسمع ما يسر حول بعض الجهود التي قيل أن مجلس الجالية السودانية يبذلها بالتنسيق مع السفارة هنا في مسقط، لحسم الموضوع.
• وحين وصلتني رسالة واتساب تتضمن ما تمخض عنه اجتماع لمجلس الجالية حضره ممثلون عن السفارة شعرت بأن الأمر في طريقه لأن يصبح شأناً روتينياً وتدويراً لشعارات جميلة ، مع بعض الجهود التي لا تضاهي تسارع الفعل (الشين) الذي تراه الأعين.
• ومع تقديرنا للنوايا الحسنة لمجلس الجالية وجهود بعض نشطائه، تظل المشكلة في حاجة لحلول عملية وسريعة بعيداً عن الكلام الإنشائي وعبارات الشكر والتقدير.
• فقد تضمنت الرسالة - التي أشرت لها - شكر المجلس لكل السودانيين الذين أبدوا حرصاً شديداً على سمعة الوطن وإنسانه وثاروا وعبروا عن غضبهم مما يدور ويجري في مسقط حالياً من بعض فتيات الشنطة على الكتف.
• وبعد الشكر والتقدير قدم المجلس في رسالته تنويراً حول جهود تبذلها السفارة مع الجهات المعنية في البلد لإيجاد حال عاجل لهذه المأساة ووقف ( مرمطة) سمعة البلد.
• الخطوة العملية الأولى التي يرى أخوتنا في مجلس الجالية أن السفارة قامت بها تمثلت- حسب البيان التوضيحي - في مخاطبة الجهات والمؤسسات ذات الصلة في السودان بغرض شرح الموضوع وبيان خطورته وتداعياته.
• ومثل ما تقدم لا أراه أكثر من مجرد عبارات وكلام مجاملات لا يقدم ولا يؤخر.
• فهل يخفى على الجهات المعنية هناك في الخرطوم أصلاً تداعيات وخطورة فكرة أن تصدر تأشيرة سياحية لمدة شهر لبنت شابة دون أن يكون هناك أي سبب واضح لزيارتها لبلد المقصد ، أو عنوان إقامة محدد فيه، أو قدرة مالية تكفيها شرور الحاجة، حتى توضح لهم السفارة ذلك؟!
• وإن كانت الجهات التي تخاطبها السفارة تجهل ذلك حقيقة فلن تكون هناك أدنى جدوى من التواصل مع مثل هذه الجهات، لأن هذا من صميم عملها الذي يفترض أن تكون مُلمة بتداعياته كاملة قبل أن تخاطبها السفارة حوله.
• لا يجوز ولا يعقل ولا يقبل أن تصدر وزارة الداخلية تأشيرات خروج لفتيات مثل من رأيت- وهو ما سأعرج إليه لاحقاً في هذا المقال- دون ضوابط محددة.
• قال بيان مجلس الجالية أيضاًَ أن السفارة أبلغتهم بأن رسائل تحذير قد أُرسلت من الجهات المعنية لوكالات السفر التي تصدر تأشيرات السياحة لبعض فئات السودانيين طُلب منهم فيها الالتزام بالمعايير (المرعية) في هذا الخصوص؟!
• وهذا أيضاً كلام هلامي.
• ولنا أن نتساءل عن هذه المعايير ( المرعية) حسب البيان؟!
• هل يقصدون دفع مبلغ الضمان (عشرة مليون) لوكالة السفر يستردها صاحب التأشيرة السياحية حين عودته للبلد؟!
• وهل ترون أن مثل هذا الإجراء كافِ، أو أنه سيجعل فتاة ليل تعرف كيف تدر الأرباح الطائلة من وراء ممارسات شائنة وقبيحة وغير أخلاقية؟!
• ليس هناك أي مشكلة في أن تسدد أي واحدة منهن مبلغ الضمان وتأتي إلى هنا وتفعل العجب خلال فترة الشهر، قبل أن تعود للوطن وتسترد مبلغ العشرة مليون، ثم تبدأ الترتيب لتأشيرة سياحية جديدة، وهو بالضبط ما سمعته من إحداهن.
• أما نقطة البيان المتعلقة بمنع الوكالات عن البدء في أي إجراء دون التأكد من استيفاء القادم للشروط الموضوعية التي تؤهله للحصول على تأشيرة الخروج مثل استخراج شيك مالي، أو احضار ما يفيد باستضافة أحد أقاربه له، فهي مقبولة إلى حد ما، لكن ماذا عن من وصلن فعلياً وبدأن في ممارسة تجارتهن الفاضحة وبجرأة لا يتصورها العقل!!
• أضاف البيان أيضاً أن السفارة قامت بتيسير عودة عدد من الذين تقطعت بهم السبل بعد حضورهم إلى السلطنة!!
• وهذا كلام عجيب والله، وتعميم غير مستحب في هذا الوقت.
• والسؤال كيف تتقطع السبل بمن يأتي بتأشيرة سياحية؟
• عبارة " من تتقطع بهم السبل" يمكن أن تقبل إن تحدثنا عمن يأتون بتأشيرات زيارة للبحث عن عمل.
• وحتى هؤلاء إن تقطعت بهم السبل فعلاً فغالباً ما يكون حولهم عدد من الأخوة الذين لا يمكن أن يقصروا معهم اطلاقاً، وقبل أن يعرفوا موقع السفارة يكون قد جُمع لهم المال الذين يعيدهم إلى البلد.
• الغضب كل الغضب من مجموعة فتيات ليل يأتين لمسقط بتأشيرة سياحية لمدة شهر يكسبن خلاله أموالاً مقدرة، وقد يفوق دخل بعضهن إيرادات السفارة لنفس الفترة الزمنية، فكيف تحدثنا السفارة عن تيسير العودة لمن تتقطع بهم السبل والناس يتذمرون من هؤلاء الفتيات لا غيرهن!!
• دعونا بالله عليكم من الكلام النظري وخاطبوا جوهر الموضوع وبالسرعة اللازمة لأن ما يحدث الآن في بعض شوارع مسقط يندي له الجبين خجلاً.
• أعيد وأكرر أن الكلام عن فتيات الليل فقط، دون سائر فئات السودانيين، لأن الفئات الأخرى مقدور عليها، مهما كانت ظروفهم وأوضاعهم.
• أكثر ما دعاني للاسراع في بدء التقصي عن حجم المشكلة والكتابة حولها هو العبارة التي ذيل بها مجلس الجالية بيانه، حيث قال " اتفق المجتمعون على فاعلية الخطوات التي قامت بها السفارة وأنهم في انتظار المزيد من الخطوات، خاصة مع حصول أي مستجدات."
• شخصياً لا أرى أي فاعلية في الخطوات التي قامت بها السفارة إن كان كل ما فعلته فعلاً هو ما تضمنه بيان مجلس الجالية.
• ولا أدري عن أي مستجدات يتحدث الأخوة!
• ففتيات الليل السودانيات متواجدات في أكثر من مكان بشوارع مسقط وبعضهن يدخن الشيشة (عيني عينك) في أماكن ظاهرة ومكشوفة للجميع، ومن ذات الأماكن يقمن بإصطياد زبائنهن من مختلف الجنسيات، وذلك يتم (عيني عينك) أيضاً، فما هي المستجدات الواجب متابعتها قبل اتخاذ الخطوات العملية والجادة والحاسمة التي يمكن أن توقف هذا العبث والفساد الظاهر؟!
• كل من يقيم في هذا البلد يعلم أن مسقط تختلف عن دبي أو القاهرة أو العديد من مدن العالم الأخرى، رغم أن مثل هذه الممارسات مرفوضة في أي بقعة من العالم.
• هنا كل شيء مكشوف وواضح وسمعتنا يمكن أن تصبح ( زي الطين) في بين عشية وضحاها.
• كما أن الضوابط والصرامة أشد هنا من أي مكان آخر، ومن الممكن جداً اتخاذ إجراءات جادة وسريعة لإيقاف هذا العبث اليوم قبل الغد، فالوضع لا يحتمل مراسلات روتينية بين السفارة والجهات المعنية في السودان، ولا يتطلب عقد اجتماعات وتنظير من الأعزاء في مجلس الجالية.
• قد يتصور البعض أن هذا الكلام يعبر عن حالة انفعال، وأن كل شيء يحتاج لوقته، لكنه ليس كذلك وهو ما سيتضح جلياً في نهاية المقال.
• بدأت استقصائي عما يحدث باصطحاب أحد الأصدقاء إلى مقهى معروف جداً بمنطقة الخوير بمدينة مسقط، يؤمه ، والمقاهي المجاورة له، أعداد كبيرة من السودانيين.
• وهناك جلسنا إلى إحداهن (د) أثناء تدخينها للشيشة ودخلنا معها في ونسة عادية.
• وحين سألتها عن تاريخ وصولها للسلطنة قالت أنها حضرت منذ نحو عشرة أيام فقط.
• وحول مكان سكنها أشارت إلى مكان قريب من المقهى تستأجر فيه غرفة بمبلغ 140 ريالاً عمانياً ( نحو 360 دولاراً).
• وعن نوعية العمل الذي يغطي لها قيمة إيجار الغرفة وبقية مصاريفها، قالت دون أن يطرف لها جفن " إصطحاب كل راغب في المتعة إلى غرفتي" ليدفع لي ( الفيها النصيب)".
• سألتها عن سبب اختيارها لمسقط، رغم أن المدينة لم تشتهر بمثل هذه الممارسات، فكان الرد أن صديقة لها زارت السلطنة من قبل شهر اقترحتها لها، مضيفة أن دبي التي كن يعملن بها لم تعد ملائمة نظراً لتزايد ( الكشات) والتضييق الشديد عليهن.
• أما الإجابة المدهشة فقد سمعتها حين سألناها عن أول يوم في مسقط كمدينة جديدة بالنسبة لها وكيف تصرفت فيه، حيث قالت أنها عندما وصلت مطار مسقط لم تكن تعرف وجهتها، حتى أن مسئول الجوازات عندما سألها عن مكان إقامتها في المدينة لم تعرف كيف تجيبه فأستغرب وتردد في وضع ختم الدخول.
• لكنها استدركت قائلة " حضرت لشراء بعض الأغراض لبيعها في السودان"، وفي النهاية حصلت على ختم الدخول.
• ثم استغلت تاكسياً طلبت من صاحبه - حسب كلامها - أن يوصلها إلى مكان يتجمع فيه السودانيون، فوقع اختيار سائق التاكسي على منطقة الخوير.
• وهناك قضت ليلتها الأولى مع سمسار عقارات مصري دلها عليه أحد السودانيين، وأوضحت لنا أن السمسار استضافها في تلك الليلة بشقته لتقدم له المتعة الحرام بدون مقابل، وفي صبيحة اليوم التالي اصطحبها للغرفة التي تقيم فيها حتى يومنا هذا.
• وقالت " بالإضافة لمبلغ إيجار الغرفة المُشار إليه أعلاه فقد حصل مني السوداني على عمولته أيضاً".
• وقد أكدت لنا (د) أنها مبسوطة جداً من عملها الذي يتضمن زبائن من مختلف الجنسيات يزورون غرفتها كل يوم.
• وحين سألتها عن أوقات العمل المفضلة لديها قالت ( النهار حِنين)، لكن ذلك لا يمنع أنها تصطاد زبائنها ليلاً أيضاً.
• وفي اليوم التالي ذهبت ورفيقي إلى شارع محدد حدثنا البعض عن تحركات مشبوهة فيه لبعض الفتيات السودانيات، وهناك التقينا بإحداهن لقاءً عابراً طلب خلاله مرافقي رقم هاتفها فلم تتردد في منحه له.
• لكن حين سألناها عن مقر إقامته وعملها قالت أنها متواجدة في السلطنة منذ عام وتعمل في كوافير بعيد عن المنطقة التي وجدناها فيها، وهو حديث لم يكن مقنعاً لنا.
• وبعد مغادرتها وقفنا للحظات أخرى فجاءت ( ف)، وبعد التحية، حاولنا استدراجها لأحد المقاهي بزعم أن لدينا رغبة في تعاطي الشيشة فقالت أنها جائعة وتريد أن تتناول وجبة عشائها الآن واعتذرت.
• لكن قبل أن تغادر عرفنا منها أن هناك العديد من الفتيات اللائي يسكن بفيلا كنا نقف بالقرب منها، وهو ما كنا نعلمه أصلاً وأتينا لأجله.
• قال لها مرافقي " يبدو أن عدد السودانيات العاملات في مجالكن قد زاد كثيراً" فكان الرد " أحسن ليكم عشان ما تمشوا تفتشوا بعيد".
• وبعد دقائق من مغادرتها رأينا فتاة سودانية أخرى تدخل ذات الفيلا سريعاً، وخلال أقل من دقيقة لحق بها شاب من أهل البلد.
• تحركنا من هناك، كل في عربته، وآثرت المرور بالشارع المجاور الذي أكد لي مرافقي أن به فيلا أخرى يقطنها عدد من فتيات الليل السودانيات أيضاً.
• لكنني لم أشاهد حركة لهن في ذلك الشارع، فعدت إلى حيث كنا لأرى فتاة سودانية أخرى تنزل من عربة أحد أبناء البلد وتتجه نحو الفيلا الأولى.
• وفي طريق عودتي اتصل بي مرافقي بعد افترافنا بنحو عشر دقائق ليطلب مني الحضور إلى المقهى الذي التقينا فيه بـالفتاة ( د) قبل يوم.
• وهناك تعرفنا على (غ) التي طلبت شيشة نعناع وجلسنا معها على طاولة مقابلة للشارع العام تماماً.
• عرفنا من (غ) أنها تقيم بشكل دائم في القاهرة وأن لديها شقة فيها اشترتها بالأقساط.
• وعن سبب حضورها لمسقط حدثتنا بأن صديقة مقربة لها أصرت على حضورها ليعجبها المكان بعد ذلك فيما يبدو، لأنها سألتنا عن إمكانية الحصول على تأشيرة الإقامة.
• سألتها عن مكان سكنها الحالي، فقالت أنها استأجرت غرفة بمبلغ 200 ريال عماني ( 500 دولار)، موضحة أن موعد سفرها اقترب كثيراً حيث ستغادر إلى القاهرة لشراء بضاعة لبيعها في السودان.
• وطرحت عليها سؤالاً آخر حول طريقة الحصول على التأشيرة فقالت أن وكالة السفر في الخرطوم تفرض عليهن رسوماً تصل إلى عشرين مليون جنيه للتأشيرة والتذكرة بالإضافة لمبلغ ضمان ( عشرة مليون) تستردها بعد عودتها للخرطوم.
• وحين استفسرناها عما إذا كانت ستعاود الكرة وتدفع مبلغاً شبيهاً للوكالة للحضور مجدداً، قالت " لا.. بعد كده ما في وكالة بندفع ليها لأنهم في المرة الماضية أعطونا رقم هاتف شخص هنا ومن الآن فصاعداً يمكننا الاتفاق معه على مبلغ أقل ( 120 دولار) لإصدار تأشيرة جديدة بعد عودتنا للخرطوم."
• أبدينا لها دهشة مصطنعة من قيمة إيجار الغرفة واقترحنا عليها أن تسكن مع بعض زميلاتها اللائي يستأجرن فيلا معاً، فكان ردها أنها لا تريد الاقتراب من أي سودانية وترغب في السكن بمفردها، مهما كلفها ذلك.
• وقبل أن أختم هذه الجزئية أشير إلى أن صديقاً قد حدثني قبل أيام بأن عامل أحد المقاهي أوقفه لحظة مغادرته للمقهى متسائلاً " ياعمي صحيح عندكو بنات سودانيات بتخطفوا من الشارع هذه الأيام؟"
• طرح العامل سؤاله بطريقة فيها الكثير من الاستنكار وعديم تصديق ما سمعه وهو يضيف" نحن نعرف أن جنسيات أخرى مثل (....) يمارسن هذا العمل، بس سودانيات ما كانش بيحصل".
• فما قول مجلس الجالية والسفارة السودانية بمسقط بعد كل ما كتبته أعلاه!!
• علماًَ بأن ما تقدم مجرد لمحة عما يجري هنا، وهي ممارسات تندي جباهنا لها خجلاً، ، بل تدخلنا في أظافرنا، وسوف انتظر ليومين اثنين فقط من تاريخ نشر هذا المقال، فإن تحركت الجهات المعنية تحركاً جاداً وفورياً لإيجاد حل آني لهذه الكارثة التي تحل بنا، شكرنا هذه الجهات ودعمناها وزودناها بأي معلومات إضافية ترغب فيها، وإن لم يفعلوا شيئاً عملياً، فسوف أتحرك من جانبي، لأن الخطوات العملية واضحة المعالم ولا تحتاج للكثير من التنظير ولا إصدار البيانات.
• ولعلكم قد لاحظتم أنني استخدمت بعض أحرف ولم أذكر أسماء كاملة، كما تعمدت عدم الخوض في تفاصيل بعض جوانب الموضوع، وذلك ليس حباً في الغموض أو سعياً لحجب بعض الحقائق عن القاريء الكريم، إنما فعلت ذلك لأنني أضع احتمال التحرك مع الجهات المعنية هنا في اليومين القادمين، وحتى لا أفسد عليهم خططهم في التحرك تجاه مثل هذه الأفعال المشينة، أكتفي بهذا القدر.
• وفي الختام أذكر مجدداً أن على المجلس والسفارة أن يتحركا في التو واللحظة ولعلهم جميعاً يعرفون من أين تبدأ الخطوة العملية، بعيداً عن المراسلات ومخاطبة هذا الطرف أو ذاك في السودان.
• نسيت أن أضيف أن أطرافاً سودانية محدودة وأخرى من جنسية عربية (غير عمانية ) يسهلون لفتيات الليل الكثير من الأمور هنا، وهذا أمر يفترض أن تكون السفارة على علم به، ولا أظنه يخفى على أي سوداني يعيش هنا، دع عنك أعضاء السفارة أو مجلس الجالية.
• وأخيراً نقول الله يجازي الكان السبب وراء سقوط بعض فتياتنا في براثن الرذيلة.

////////////////////