د. زهير السراج

لا أدرى إن كان وزير الخارجية الدكتور إبراهيم غندور (يكذب) أم (يتجمل،) أم (يتدغمس ويتجغمس) بتصريحاته الخاطئة إلى الصحف وأجهزة الاعلام بأن "فريق المحامين الامريكيين الذين استعانت بهم الخرطوم فى قضية تفجيرات سفارتى الولايات المتحدة بنيروبى ودار

لن أنسى لكِ ذلك الموقف البطولى عندما وقفتِ أمام ما كان يُطلق عليها اسم (محاكم العدالة الناجزة) فى أواخر عهد الرئيس المخلوع نميرى، بتهمة معارضة النظام الحاكم والاساءة لرئيسه .. تلك المحاكم التى أنشأها المخلوع لارهاب الناس وتطبيق قوانين جنونه وعتهه وشريعته 

استنادا على علم النفس، توصل العلم قبل وقت ليس بالقصير الى قاعدة رياضة بسيطة لكشف الأرقام المفبركة فى البحوث العلمية لمنع تزويرها، ومن ثم إستُخدمت للكشف عن تزوير نتائج الإنتخابات