مناظير الخميس 15 أغسطس، 2013
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.




* لا احد يؤيد الفوضى و العنف وسفك الدماء الا اذا كان عدوانيا او به خبل،  وعلى هذا الأساس فلقد كنت وما زلت ضد العنف مهما كانت الاسباب التى تقف وراءه الا دفاعا عن النفس ..!!
* كنت وما زلت ضد عنف الحكومات ضد مواطنيها وضد رد فعل المواطنين العنيف ضد حكوماتها مهما كانت ظالمة وفاسقة، وعلى هذا الاساس فاننى كنت ضد عنف الحكومة المصرية مع المعتصمين فى رابعة والنهضة او اى مكان آخر ..!!
* ولكن بشرط ان يظل المعتصمون يمارسون اعتصامهم بطرق مشروعة يقبلها العقل ويحميها القانون الدولى، ولكن ان تتحول الاعتصامات الى ترسانات مسلحة تهدد امن الوطن والمواطنين فهو أمر لا يقبله أحد ولا بد من التعامل معه بكل حزم وشدة وصرامة وإلا فقد القانون هيبته وتحولت الدولة الى لعبة فى ايدى المسلحين وتجار السلاح والبلطجية ..!!
* كان يمكن لمعتصمى رابعة والنهضة أو اى مكان آخر فى مصر ان يستمروا فى اعتصاماتهم ويقيموا الليالى والندوات السياسية وليالى الانس والطرب ويهتفوا ضد الحكومة كما بدا لهم ويجمعوا الصبية والصبايا ليقيموا لهم المهرجانات أو حتى يحتموا بهم عند الضرورة إذا اعتدت عليهم الحكومة أو يتحلقوا حول المراهقات ويتحرشوا بهن بدون أن يسألهم أحد ماذا يفعلون ولماذا ينتهكون أعراض من جئن يؤازرنهم ويتصدين معهم للظلم وهتك الشرعية المرشدية المرساوية المزعومة، أو حتى يصدروا فتاوى جهاد النكاح وينكحوا ما طاب لهم على مرأى ومسمع من المعتصمين، وان يجمعوا البلطجية من كل حدب وصوب ويجزلوا لهم العطاء حتى يبدو الحشد مليونيا يستدرون به عطف أسيادهم الأمريكان لمواصلة المؤامرة التى رسمت قبل 9 اعوام بتسليم السلطة فى الشرق الاوسط لجماعات الاخوان المتأسلمين وفى ظن الأمريكان أن ذلك سيحميهم من الإرهاب الدينى ..!!
* كان يمكنهم أن يفعلوا كل ذلك وأكثر من المظاهر المدنية الاخرى مثل التبول والتبرز وترك الفضلات فى الميادين وتدمير صحة البيئة بدون ان يتصدى لهم أحد، رغم ان دولا كثيرة جدا من التى تدعى الديمقراطية وحقوق الانسان وعلى رأسها أمريكا ما كانت لتسمح بربع أو عشر ما سمحت به الحكومة المصرية، ولقد شهدت بعينى راسى كيف فضت الشرطة الأمريكية بعنف مبالغ فيه اعتصامات (وول استريت) السلمية خلال حملة (أُوكيوباى وول استريت)  أو ( احتلوا وول استريت ) وضربت وأدمت واعتقلت المئات بأعنف الوسائل، وكلكم تعرفون كيف تتعامل الشرطة الأمريكية فى هذه الحالات، كما شهدت كيف تعاملت الشرطة الكندية مع المتظاهرين الذين تجمعوا فى مدينة تورنتو الكندية احتجاجا على اجتماعات مجموعة (الثمانية الكبار) ثم مجموعة (العشرين) .. رغم سلمية وبراءة و(حلاوة ) المتظاهرين ..!!
* اقول كان يمكن للاخوان المسلمين ان يعتصموا ما شاء لهم الاعتصام بدون ان يتصدى لهم أحد، ولكنهم كانوا يتسلحون بأخطر انواع الاسلحة لا تمتلك مثلها بعض الجيوش، ولقد رأيت بأم عينى فى ميدان الساعة معتصمين يرتدون القمصان الواقية ضد الرصاص ويتسلحون بالآر بى جيه والقنابل اليدوية، فماذا كان بامكان أى حكومة ان تفعل معهم .. تطبطب عليهم وتأخذهم بالاحضان ؟!
www.facebook.com/zoheir.alsaraj