مناظير الاثنين 12 أغسطس، 2013

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.


* لم تفعل الحكومة شيئا، ولن تفعل، سوى الفرجة على مصائب العباد .. والتمتع بمنظرهم وهم يموتون .!!
* سيول وامطار تقتل الناس وتدمر البيوت ولا يفعل المسؤولون شئ سوى الفرجة واطلاق عواصف التصريحات التى تنشرها الصحف واجهزة الاعلام الصفراء ..!! 
* وحتى شباب ( نفير) الذين نشطوا لانقاذ الناس لا يريد البعض لهم ان يكدوا وينشطوا ويجمعوا التبرعات وتوصيلها الى المحتاجين لانقاذ الناس الذين تركتهم الحكومة فى العراء يواجهون الغرق والجوع والبرد والموت فيعترضون عملهم ثم يطلبون منهم التسجيل كمنظمة طوعية والا اقتيدوا الى السجن بتهمة مخالفة القانون .. طيب ولماذا لا تقتادون الحركة الاسلامية الى السجن وهى التى لا يعرف أحد هل هى حزب سياسى ام جمعية خيرية ام منظمة طوعية أم نادى اجتماعى ام محفل ماسونى، أم غضب أنزله الله من السماء ليبتلى به العباد ؟!
* الحركة الاسلامية التى يتنمى اليها ويحضر اجتماعاتها كبار القادة والمسؤولين ويُنفق عليها مليارات الجنيهات التى لا يعرف احد مصدرها ولا أوجه صرفها، ولها رئاسة على اعلى المستويات وأمانة عامة تقيم بمناسبة وبدون مناسبة الاحتفالات والمؤتمرات التى تكلف المليارات وتدلى فى كل حدث بعشرات التصريحات تتسابق لنشرها الصحف واجهزة الاعلام فرحة مسرورة، ولها جيوش جرارة من الموظفين يقبضون مئات الملايين من المرتبات والحوافز، وتمارس أنشطتها على عينك يا تاجر، بدون ان يكون لها سجل فى اى مصلحة او مؤسسة فى الدولة ولا تدفع ضرائب ولا يراجع مراجع حساباتها، وتفتح لها كل البنوك خزائنها لتأخذ التمويلات الضخمة بدون حساب ولا يطالبها احد باعادة ما اقترضته ولا يعرف أحد كم اقترضت وكم أكلت وكم أعادت (إذا اعادت شيئا) وكم شربت وكم صرفت على مؤتمراتها الضخمة الباذخة مرتفعة التكاليف ولا يجرؤ  أحد على الاقتراب منها وإلا ناله ما ناله من مذلة وتقريع ان لم يكن التكفير والسجن وقطع اللسان والتعليق فى المشانق ..!!
* هذه الحركة الماسونية الخفية التى ترفل فى النعيم المقيم والتى لم يسمع لها احد حسا ولا حركة فى كارثة السيول والامطار ولم يعتب عليها احد، بل ولم يواجهها احد ولو بسؤال واحد أين هى مما يحدث، واين هى من الأموات والغرقى والبيوت المنهارة والأطفال الجياع والأسر المكلومة .. لماذا لا تطالبونها بالتسجيل؟!
* وعندما ينشط بعض الشباب الذين رقت قلوبهم لحال شعبهم الضائع الغريق فى مستنقعات الاهمال الحكومى الآسنة ويهبون لانقاذه والتخفيف عن مصابه، تطالبونهم بالتسجيل وتضيقون عليهم وتهددونهم بالسجن ان لم يفعلوا حتى تحصلوا على نصيبكم مما يتصدق به الناس لانقاذ الغلابة .. !!
* حتى الصدقات تريدون ان يكون لكم منها نصيب .. وكأنما الصدقات للحكومات والمسؤولين، وليس للفقراء والمساكين كما امر الله، فإلى متى أيها الظالمون ؟!
www.facebook.com/zoheir.alsaraj
www.aljareeda-sd.net/en/day/
صحيفة (الجريدة) السياسية اليومية