د. زهير السراج

* والله الما شاف المحن والبلاوي البتتحدف على البلد دي في الايام دي، عمره تاني ما حيشوفها .. رئيس مجلس سيادة شغال شغل وزير خارجية وتطبيع وتلفونات مع وزراء الخارجية الأجانب، ورئيس وزراء ما معروف لسة شغال ولا نزل المعاش، 

* هذا (الكباشي) لا يخجل عندما يقول انه ينتظر لجنة نبيل أديب ليعرف من فض الاعتصام، رغم اعترافه أمام الملايين في مؤتمر صحفي متلفز بأنهم (في المجلس العسكري المحلول) الذين خططوا وأصدروا الأوامر لفض الاعتصام، وهو اعتراف يحفظه كل الشعب السوداني عن ظهر قلب، 

مع كل يوم يمر نكتشف عودة الممارسات القديمة للنظام البائد التي ثار الشعب من أحل القضاء عليها، وعودة القمع والارهاب والاعتداء على المواطنين الابرياء بأبشع الطرق، وانتهاك حقوق الإنسان والقوانين الوطنية والمواثيق الدولية! مع كل يوم تزداد سطوة العسكر وتظهر أجهزة القمع

* هل ثار الشعب وقدم اغلى التضحيات لكى يتخلص فقط من الرئيس المخلوع وقلة من المجرمين الفاسدين فقط، ويبقى النظام الجائر المجرم كما هو يتمتع كل قادته وزبانيته الذين ارتكبوا ابشع الجرائم والمفاسد بحريتهم خارج السجون، بل لا تزال الغالبية في مواقعها تدير شؤون الدولة في 

* كتبت قبل عام مقالا تحت عنوان (الحقيقة الغائبة)، قلت فيه: أقول لكم بكل ثقة حديثا لن يصدقه معظمكم، وسيشكك في صحته الكثيرون، وستنهال على رأسي بسببه القنابل من كل الاتجاهات، كما ظل يحدث عندما اوجه كلمة نقد الى الحكومة أو الى قوى الحرية والتغيير، وأحمد الله أن النقد جاء

* قال (ابراهيم الشيخ) في حوار مع صحيفتنا "ان التغيير الوزاري القادم سيكون شاملاً ولن يستثني أحدا، وسيأتي بعناصر جديدة"، وأرهن بأن معظم الوزراء الحاليين سيحتفظون بمناصبهم بعد أن اثبتوا ضعفهم الشديد وخنوعهم للعسكر وانسجامهم مع سياسة الهبوط الناعم التي ستكون الميزة

* من الغريب أن الجبهة الثورية التي تزعم أنها لسان حال المهمشين والمواطنين في المناطق الريفية والطرفية لم تقم حتى الآن بزيارة واحدة أو تحتفل بالسلام المزعوم مع المهمشين الذين تمثلهم في أي منطقة من المناطق الطرفية أو المهمشة في السودان، إلا إذا كان ميدان الحرية (الساحة